🤖 الصين تطوّر روبوتات بشرية للقتال.. هل يقترب عصر «الجندي الآلي»؟
الصين بدأت تكثّف أبحاثها حول استخدام الروبوتات البشرية في العمليات العسكرية، بما في ذلك القتال داخل المدن، والاستطلاع، ونقل الإمدادات، وتنفيذ المهام شديدة الخطورة.
وبحسب مراجعة أجرتها رويترز لأكثر من 100 وثيقة صينية عسكرية وبحثية، تدرس مؤسسات صينية بالفعل كيفية استخدام هذه الروبوتات في بيئات تشبه ساحات القتال.
والأكثر إثارة أن مشروعًا بحثيًا من الجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع تصوّر استخدام روبوتات بشرية ضمن فرق اقتحام للقتال داخل المدن، مع إمكانية ظهور هذه الأنظمة خلال 5 إلى 10 سنوات.
الفكرة ليست أن تحل الروبوتات محل الجنود بالكامل، بل أن تتولى المهام التي قد تعرّض البشر للخطر، مثل:
🔹 دخول المناطق الخطرة
🔹 الاستطلاع وجمع المعلومات
🔹 نقل الإمدادات
🔹 الحراسة والدوريات
🔹 العمل في البيئات شديدة الخطورة
ومن أبرز النماذج التي تعمل عليها شركة NORINCO الصينية روبوت يُعرف باسم Fuxi، صُمم للاستطلاع في مختلف الظروف الجوية، والدوريات، ومهام الحراسة والعمل في المناطق الخطرة.
لكن المفاجأة أن Fuxi ليس جنديًا آليًا مستقلًا بالكامل؛ إذ يمكن التحكم فيه عن بُعد بواسطة إنسان، ما يعني أن المشغّل البشري يظل جزءًا أساسيًا من منظومة التحكم.
والصين تمتلك بالفعل أفضلية ضخمة في صناعة الروبوتات البشرية؛ إذ تشير بيانات نقلتها رويترز إلى أن الشركات الصينية استحوذت على نحو 95% من شحنات الروبوتات البشرية عالميًا في 2025.
لكن الطريق إلى «الجندي الآلي» ما زال طويلًا.
استهلاك الطاقة، عمر البطارية، الموثوقية، والقدرة على التعامل مع البيئات غير المتوقعة ما زالت تمثل تحديات كبيرة، كما تؤكد رويترز أنه لا توجد أدلة على نشر روبوت بشري مسلح ضمن وحدة عملياتية للجيش الصيني حتى الآن.
ومع ذلك، إذا نجحت الصين في حل هذه المشكلات، فقد نشهد خلال العقد المقبل تحولًا كبيرًا في شكل العمليات العسكرية…
ليس جنديًا آليًا بدل الإنسان، بل روبوتًا يدخل أولًا إلى الأماكن التي لا يريد البشر دخولها.
مونستر للمعلومات#مجلة ايليت فوتو ارت.


