ولد رئيس الوزراء الكندي مارك جوزيف كارني يوم 16 مارس/آذار 1965 في مدينة فورت سميث الكندية بالأقاليم الشمالية الغربية، ونشأ في مدينة إدمونتون، تلقى كارني تعليمه الثانوي في مدرسة القديس “فرانسيس كزافييه” الثانوية، وحصل على منحة دراسية لمتابعة تعليمه في الولايات المتحدة.
• المسيرة العلمية
حصل مارك كارني على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة هارفارد عام 1988، ثم الماجستير في الفلسفة من جامعة أكسفورد عام 1993، وحصل على الدكتوراه في الاقتصاد من الجامعة ذاتها عام 1995. ومُنح درجة الدكتوراه الفخرية في القانون من جامعة مانيتوبا الكندية عام 2013.
• المسيرة المهنية
بدأ مارك كارني مسيرته المهنية في بنك “غولدمان ساكس” الأميركي، وعمل فيه 13 عامًا بين لندن ونيويورك وتورنتو وطوكيو، وتدرج في المناصب حتى أصبح مديرا عاما للخدمات المصرفية الاستثمارية في البنك. انتقل كارني عام 2000 إلى كندا، وعُين عام 2003 نائبا لمحافظ البنك المركزي، ثم أعير العام التالي إلى وزارة المالية وأصبح مساعدا أول للوزير، وأشرف على تنفيذ سياسة فرض الضرائب على صناديق الدخل.
كان له دور رئيسي في الفريق الذي نجح في بيع حصة كندا البالغة 18.6% في شركة “بترو-كندا” عام 2004 مقابل 3.3 مليارات دولار أميركي، وهي أكبر عملية طرح أسهم في تاريخ البلاد حينها. كما عمل كارني محافظًا لبنك كندا المركزي في فبراير/شباط 2008، ورئيسًا للجنة النظام المالي العالمي في “بنك التسويات الدولية”، كما ترأس مجلس الاستقرار المالي في سويسرا عام 2011.
• محافظ بنك إنكلترا
عمل كارني محافظًا لبنك إنكلترا، حيث أعلنت إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا يوم 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013 تعيين كارني محافظا لبنك إنكلترا، وأصبح أول شخص غير بريطاني يشغل هذا المنصب. وتولى كارني منصبه رسميا في الأول من يوليو/ تموز 2013، وشغل إلى جانبه منصب نائب رئيس أول للمجلس الأوروبي للمخاطر النظامية، وعضوية مجموعة الثلاثين، والمجلس الاستشاري لمؤسسة المنتدى الاقتصادي العالمي.
بعد انتهاء ولايته محافظا لبنك إنكلترا، أصبح عام 2020 المبعوث الخاص للأمم المتحدة للعمل المناخي والتمويل، ودعا إلى استثمار القطاع المالي في الحد من الانبعاثات الكربونية. وفي العام التالي، أصبح رئيسًا مشاركًا في التحالف العالمي لمكافحة تغير المناخ.
• مارك كارني رئيسًا للحكومة
انضم كارني لعضوية الحزب الليبرالي الحاكم في كندا عام 2021. وتولى عام 2024 رئاسة مجموعة العمل الخاصة بالنمو الاقتصادي داخل الحزب، التي كانت ترفع تقاريرها إلى رئيس الحكومة جاستن ترودو، كما شغل منصب مستشار اقتصادي.
وبعد إعلان ترودو استقالته من رئاسة الحكومة والحزب في 6 يناير/كانون الثاني 2025، أعلن كارني ترشحه. وفي 10 مارس/آذار 2025، انتخب الحزب الليبرالي كارني زعيمًا له ورئيسًا للحكومة خلفاً لترودو، بعد فوزه بنسبة 85.9% من الأصوات، متفوقًا على وزيرة المالية السابقة كريستيا فريلاند.
******
المصادر
العربي الجديد
إيليت فوتو أرت

