لعب المسيحيون السوريون دورًا بارزًا ومؤثرًا في تأسيس ودعم اللوبي السوري الأميركي، وساهموا بجهدهم ووقتهم وعلاقاتهم وخبراتهم في الدفع نحو إنهاء الاستبداد والفساد في سوريا، والدفاع عن قيم الحرية والكرامة، والعمل من أجل بناء مستقبل أكثر ازدهارًا لجميع السوريين.
وكان من بين هذه الكوكبة المميزة من الرجال والنساء عدد من الشخصيات التي أدت دورًا محوريًا في جهود المناصرة والتواصل مع صناع القرار في الولايات المتحدة، وفي دعم العمل المنظم الهادف إلى إنهاء حكم الاستبداد والفساد الذي عانت منه سوريا لعقود.
1- المهندس جورج سطيفو
مهندس معلوماتية يقيم في مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس. ترأس مكتب المنظمة الأثورية الديمقراطية في الولايات المتحدة، وكان من القيادات الفاعلة في منظمة كيلا باك، ومنظمة مواطنون من أجل أميركا آمنة، ولاحقًا في التحالف السوري الأميركي للسلام والازدهار.
كان من أوائل الأصوات التي وقفت ضد الاستبداد في سوريا، وساهم في بناء علاقات مع قيادات بارزة في الكونغرس الأميركي، من بينهم نانسي بيلوسي وتشاك شومر، دعمًا للجهود الرامية إلى حماية المدنيين السوريين ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان. ويستحق نشاطه الطويل وإخلاصه للقضية السورية كل التقدير، ولا ينبغي أن يُنسى.
2- السيدة ميرنا برق
تقيم في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا، وترأست المجلس السوري الأميركي ومنظمة “مسيحيون من أجل سوريا”. وكانت من الشخصيات النسائية البارزة في المعارضة السورية، حيث لعبت دورًا مهمًا في العمل السياسي والإعلامي، وساهمت في بناء العلاقات مع صناع القرار في الولايات المتحدة للدفاع عن حرية الشعب السوري وإيصال صوت السوريين إلى المؤسسات الأميركية، تاركةً بصمة واضحة في مسيرة العمل السوري الأميركي.
3- الدكتور جورج جبوري نيتو
طبيب وبروفيسور في علم الأمراض بجامعة بنسلفانيا، ومن أوائل المعارضين لنظام الأسد. انضم مبكرًا إلى المجلس الوطني السوري، وأسهم في دعم اللوبي السوري الأميركي منذ بداياته، وكان من الأصوات الأكاديمية والطبية التي دافعت عن تطلعات السوريين.
4- المهندس أيمن عبد النور
من الشخصيات الإعلامية السورية البارزة، وأسهم في نقل الرواية السورية إلى الرأي العام وصناع القرار، وترأس منظمة “مسيحيون سوريون” لفترة من الزمن، وكان له دور مهم في دعم العمل السوري الأميركي.
5- الدكتور غسان عبود
من أبناء مشتى الحلو، طبيب أسنان ورجل أعمال في مدينة شيكاغو. ساهم بعلاقاته مع أعضاء الكونغرس الأميركي في دعم قضية حرية الشعب السوري، ويترأس حاليًا محفظة التحوط الأميركية السورية للاستثمار في سوريا.
6- الدكتور كوستا (قسطنطين) ألباني
طبيب أورام في مدينة إنديانابوليس بولاية إنديانا، ومن أبناء مدينة بانياس. كان من أوائل الداعمين لجهود اللوبي السوري الأميركي، وشارك في العديد من اللقاءات مع أعضاء الكونغرس دفاعًا عن الشعب السوري.
7- الدكتورة برونيا أشقر
من مدينة كليفلاند، وكانت من الأصوات المبكرة التي وقفت في وجه الفساد والاستبداد في سوريا. وأسهمت في لقاءات مهمة مع مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى، من بينها لقاءات ضمت نائب رئيس الولايات المتحدة.
8- الدكتور نوار نصرالله
من محافظة درعا، ويعمل طبيبًا في مدينة إنديانابوليس. كان من أوائل من وقفوا ضد نظام الاستبداد في سوريا، وشارك في عدد من الاجتماعات المهمة مع أعضاء الكونغرس في ولاية إنديانا دعمًا للقضية السورية.
9- المهندس معتز شاهين
يقيم في مدينة إنديانابوليس بولاية إنديانا، وكان من الناشطين الذين شاركوا في لقاءات أعضاء الكونغرس، وأسهم في الجهود الداعمة لسوريا والعمل على رفع العقوبات بما يخدم الشعب السوري.
10- السيدة رنا ضومط القطامي
مدرسة لغة فرنسية في ولاية نورث كارولاينا، وكانت من أوائل الأصوات التي دافعت عن حرية السوريين، وضرورة الانتقال إلى نظام ديمقراطي يقوم على المواطنة وسيادة القانون.
11- المهندس نعيم موسى
كان من الأصوات الوطنية المؤثرة، في الدفاع عن قضية السوريين داخل الولايات المتحدة، إلى جانب زوجته مارغريت وابنته المحامية ديما موسى التي لعبت دورا فاعلا في قيادة الائتلاف السوري.
ومن المواقف التي تستحق الذكر رحلته إلى ولاية كنتاكي للقاء السيناتور راند بول، في إطار الجهود الرامية إلى حشد الدعم للتشريعات المتعلقة بحماية المدنيين السوريين. وكان يؤكد دائمًا أن النظام لا يمثل الشعب السوري، وأن السوريين عاشوا معًا بمختلف طوائفهم وأديانهم منذ آلاف السنين، وأن مستقبل سوريا يجب أن يُبنى على التعايش والمواطنة، لا على الانقسام والطائفية.
هذه القائمة ليست حصرًا لكل من ساهم، فهناك عشرات الشخصيات المسيحية السورية الأخرى التي قدمت جهودًا كبيرة في العمل السياسي والإعلامي والحقوقي والإغاثي، وإنما هي محاولة متواضعة لتوثيق جانب من تاريخ رجال ونساء كان لهم أثر واضح في الدفاع عن الحرية والكرامة، وفاءً لهم، وحتى لا تُنسى مساهماتهم في تاريخ العمل السوري الأميركي


