قاد الممثل دوج جونز أقوى سلاسل الأفلام في السينما دون أن يلمح الجمهور وجهه الحقيقي ولو لمرة واحدة، بفضل جسده المرن وموهبته الاستثنائية التي جعلته الخيار الأول للمخرجين.
قضى جونز آلاف الساعات تحت طبقات كثيفة من المكياج السينمائي المعقد ليجسد شخصيات غير بشرية أصبحت علامات في السينما، مثل الرجل البرمائي في فيلم The Shape of Water الحائز على جائزة الأوسكار.
في مواقع التصوير، كان يصل قبل الجميع بخمس ساعات كاملة لتركيب هذه المؤثرات ويغادر بعد الجميع، لدرجة أن بعض زملائه الممثلين لم يتعرفوا على ملامحه الطبيعية إلا بعد انتهاء الإنتاج بالكامل.
ساعدت الخلفية الرياضية لجونز كلاعب سيرك سابق في تقديم أداء حركي مذهل وتعبيرات جسدية فريدة للشخصيات، مما جعله العمود الفقري والممثل المفضل لأفلام المخرج غيليرمو ديل تورو الذي اعتمد عليه لصناعة أغرب الكائنات السينمائية.
# مجلة إيليت فوتو آرت


