د. إيمان بشير ابوكبدة
كشفت دراسة حديثة أن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه قد تسهم في تقليل الشعور بالإرهاق المرتبط بمرض السرطان، والذي يُعد من أكثر الأعراض الجانبية شيوعاً وصعوبة لدى المرضى.
وبحسب الدراسة، فإن العقارين “ميثيل فينيدات” و”ديكسميثيل فينيدات” أظهرا نتائج إيجابية في تحسين مستويات الطاقة والنشاط اليومي لدى المصابين بالسرطان، خاصة بعد مرور نحو خمسة أسابيع من بدء العلاج، مع استمرار التحسن حتى الأسبوع الثامن.
واعتمد الباحثون على مراجعة بيانات 9 تجارب سريرية شملت 823 مريضاً بالغاً، كانوا إما يخضعون للعلاج أو يعانون من مراحل متقدمة من المرض. وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا هذه المنشطات العصبية شعروا بتحسن أكبر مقارنة بمن حصلوا على دواء وهمي.
وأوضح قائد الدراسة، الدكتور برونو ألميدا كوستا من مركز “إم.دي. أندرسون” للسرطان بجامعة تكساس، أن هذه الأدوية المعروفة والمتوفرة قد تمنح المرضى تحسناً ملموساً خلال فترة قصيرة، ما يساعدهم على مواصلة حياتهم اليومية بشكل أفضل.
وأشار الباحثون إلى أن هذه الأدوية لا تُعد بديلاً عن الوسائل التقليدية المستخدمة للتعامل مع إرهاق السرطان، مثل التمارين الرياضية والعلاج السلوكي وتمارين الاسترخاء، لكنها قد توفر دعماً سريعاً إلى حين ظهور نتائج تلك الأساليب العلاجية.
******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت


