💥 مخرجة واحدة تواجه هيمنة الرجال بـ«فينيسيا 83»تراجع نسائي يضع اختيارات المهرجان تحت المجهر
فينيسيا ـ خاص «سينماتوغراف» يسجل مهرجان فينيسيا السينمائي في دورته الـ83 تراجعاً لافتاً في حضور المخرجات ضمن المسابقة الرسمية، بعدما اقتصرت قائمة المنافسة على جائزة الأسد الذهبي على مخرجة واحدة فقط، هي الدنماركية المصرية مي الطوخي بفيلمها «امرأة مجهولة»، في انخفاض حاد مقارنة بالدورة السابقة التي شهدت مشاركة ست مخرجات.ويأتي هذا التراجع ليعيد النقاش حول تمثيل المرأة في أقدم المهرجانات السينمائية العالمية، خصوصاً أن دورة العام الماضي شهدت حضوراً نسائياً بارزاً، توج بحصول التونسية كوثر بن هنية على جائزة لجنة التحكيم الكبرى عن فيلم «صوت هند رجب»، وفوز فاليري دونزيلي بجائزة أفضل سيناريو عن «في العمل».وتتنافس الطوخي بفيلمها «امرأة مجهولة» ضمن قائمة تضم 20 فيلماً على الأسد الذهبي، لتصبح الصوت النسائي الوحيد في المسابقة الرسمية التي يشرف على اختياراتها مدير المهرجان ألبرتو باربيرا.ورغم التراجع الكبير في المسابقة الكبرى، تبدو الصورة مختلفة في أقسام أخرى من المهرجان؛ إذ يسجل قسم «آفاق» حضوراً نسائياً قياسياً، مع ثمانية أفلام من أصل 19 عملاً من إخراج نساء، بنسبة تتجاوز 40 في المائة، بينما يحقق قسم «أيام فينيسيا» حضوراً نسائياً أكبر، مع 14 مخرجة ضمن 25 فيلماً مشاركاً.ويضع هذا التفاوت إدارة المهرجان أمام تساؤلات جديدة، خاصة أن فينيسيا كانت من بين آخر المهرجانات الكبرى التي وقعت عام 2018 على تعهد المساواة بين الجنسين، بينما ظل باربيرا متمسكاً برفض نظام الحصص، مؤكداً أن الاختيارات تعتمد على جودة الأفلام وليس جنس أصحابها.ويحمل فيلم «امرأة مجهولة» أهمية خاصة في دورة هذا العام، إذ تعود مي الطوخي إلى فينيسيا بسجل سينمائي لافت، بعد فوز فيلمها السابق «ملكة القلوب» بجائزة الجمهور في مهرجان صندانس. وتقدم في عملها الجديد حكاية خادمة شابة تخفي سراً غامضاً قبل زواجها من الأرمل الثري الذي تعمل لديه.ويبرز هذا التباين بشكل خاص عند مقارنته بمهرجان كان. فبينما لا يزال المهرجان الفرنسي بعيدًا عن المساواة، فقد حافظ على مستوى تمثيل نسائي أكثر استقرارًا في المسابقة الرسمية خلال دوراته الخمس الماضية، حيث اختار خمسة أفلام من إخراج نساء في عام 2022، وسبعة في عام 2023، وأربعة في عام 2024، وسبعة أفلام في عام 2025 (وهو رقم قياسي)، وخمسة أفلام أخرى هذا العام. خلال تلك الفترة، منحت كان أيضاً جائزتي السعفة الذهبية لمخرجتين – جوليا دوكورنو عن فيلم “تيتان” وجوستين ترييه عن فيلم “تشريح السقوط”. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


