كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يحتوى الغشاء الأخضر الرقيق الذي يغلف بذور اليقطين على مركب طبيعي يُعرف باسم الكوكوربيتين، وهو حمض أميني يُعتقد أنه يساعد في التأثير على الطفيليات المعوية والتخلص منها. وعلى عكس بعض الأدوية الكيميائية، يتميز هذا المكوّن بتأثيره اللطيف على الجسم، مع مساهمته في دعم الكبد وتحسين عملية الهضم وتعزيز المناعة.
وعند تحويل بذور اليقطين إلى حليب كريمي، نحصل على مشروب غني بالعناصر الغذائية، يجمع بين التنقية والتغذية واستعادة التوازن داخل الجسم.
طريقة التحضير
انقع 100 غرام من بذور اليقطين النيئة والمقشرة لمدة 6–8 ساعات.
اغسلها جيدًا في الصباح وامزجها مع 300 مل من الماء حتى تصبح ناعمة.
صفِّ الخليط إذا رغبت بقوام أخف.
يُشرب على معدة فارغة قبل الإفطار بـ30–40 دقيقة.
يمكن إضافة ملعقة صغيرة من العسل بعد ساعة لإضفاء نكهة لطيفة.
طريقة الاستهلاك
البالغون: كوب واحد يوميًا صباحًا.
الأطفال (7–12 سنة): 100–150 مل.
الأطفال (3–7 سنوات): 50–70 مل.
يُنصح بالاستمرار لمدة أسبوعين للحصول على أفضل النتائج.
أبرز الفوائد
دعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين توازنه.
المساهمة في تنظيف الجسم من السموم.
تعزيز جهاز المناعة بفضل المعادن ومضادات الأكسدة.
دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر.
تغذية البشرة والشعر والأظافر.
المساعدة في تحسين النوم والمزاج.
دعم وظائف الدماغ والمفاصل.
احتياطات مهمة
استخدم بذورًا نيئة غير مملحة للحصول على الفائدة الكاملة.
جرّب كمية صغيرة أولًا إذا كنت تعاني من حساسية.
يُنصح بالاعتدال لمن لديهم ضغط دم منخفض أو يستخدمون مدرات البول.
يُحفظ في الثلاجة ويُستهلك خلال 24 ساعة.
هذا المشروب داعم للصحة وليس بديلًا عن العلاج الطبي.
******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت


