أبواب حمص السبعة.. حكاية مدينة لا يطويها الزمن
تختزن أبواب حمص السبعة صفحاتٍ مشرقة من تاريخ المدينة، وتُعد من أبرز معالمها الأثرية التي تعكس عراقتها وأصالة حضارتها، فقد شكّلت عبر العصور مداخل المدينة الرئيسة وخط الدفاع الأول عن أسوارها، لتبقى حتى اليوم رمزاً راسخاً في ذاكرة المكان وأهله.
بدأت حمص بأربعة أبواب في العهد الروماني، ثم توسعت في العهد الإسلامي لتضم سبعة أبواب، ارتبط كل منها بموقعه الجغرافي أو بدوره التاريخي، وهي: باب السوق، باب تدمر، باب الدريب، باب السباع، باب التركمان، باب هود، والباب المسدود، ولكل باب منها قصة تروي جانباً من تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.
واليوم، ورغم تعاقب الأزمنة وما شهدته حمص من أحداث، لا تزال أسماء هذه الأبواب تتردد في الذاكرة الشعبية، شاهدةً على مدينةٍ حافظت على هويتها التاريخية، وظلت أبوابها عنواناً للأصالة، ورمزاً لإرث حضاري يمتد عبر آلاف السنين.
“حمص… مدينةٌ تفتح أبواب التاريخ لكل من يعرف قيمة الحضارة، وتبقى شاهدةً على إرثٍ لا يندثر.”
العروبة
معرض الصور:









