حكاية “الكتيبة السمراء” اللي أنقذت إمبراطور فرنسا في آخر الدنيا..الجيش المصري بالمكسيك.

إيه اللي ودّى الجيش المصري المكسيك؟! 😱🇪🇬 حكاية “الكتيبة السمراء” اللي أنقذت إمبراطور فرنسا في آخر الدنيا!ا

تخيل كده وأنت قاعد بتشرب الشاي او قرفه باللبن علشان السقعه ونايم متغطي بالبطانية وماسك الايفون متعرفشي ان من 150 سنة كان جدك وجدي كانوا جنود مصريين بيحاربوا في أدغال المكسيك في قارة تانية خالص! لا دي نكتة ولا فيلم خيال علمي.. دي حقيقة تاريخية من أغرب فصول التاريخ المصري اللي كتير ميعرفوش عنها حاجة! 👇

الحكاية بدأت بصداقة قوية جداً بين “سعيد باشا” والي مصر، وبين إمبراطور فرنسا “نابليون الثالث”. الصداقة دي كانت السبب في رحلة موت ومجد، خلت العالم كله يتكلم عن شجاعة الجندي المصري.

🤔 الورطة الفرنسية والحمى الصفراء!
فرنسا وقتها كانت غرقانة لشوشتها في حرب في “المكسيك” (سنة 1863). نابليون الثالث كان طمعان يعمل إمبراطورية هناك، لكن واجهته مصيبة سودة.. مش بس رصاص العدو، لأ.. “الحمى الصفراء” والدوسنتاريا! 🦠 الجنود الأوروبيين كانوا بيقعوا زي ورق الشجر في جو المكسيك الحار والمستنقعات، ومبيستحملوش الأمراض دي.

هنا نابليون فكر فكرة شيطانية 💡.. قال لنفسه: “مين اللي جسمه حديد وبيتحمل الحر والأمراض دي؟ الأفارقة!”. وفوراً رفع سماعة التليفون (مجازاً يعني 😉) وكلم صاحبه “سعيد باشا”: “إلحقني يا سعيد، عايز رجالة تسد عين الشمس!”.

🚢 الرحلة للمجهول.. 47 يوم في البحر!
سعيد باشا وافق فوراً (عشم الصحاب بقى)، وقرر يبعت “أورطة” (كتيبة) من الجنود السودانيين اللي كانوا جزء أساسي من الجيش المصري وقتها. العدد اختلف عليه المؤرخين، الأمير “عمر طوسون” قال إنهم كانوا 453 مقاتل (ضباط وجنود)، ودكتور “زين العابدين نجم” قال إنهم وصلوا لـ 1200. المهم، يوم 8 يناير 1863، السفينة “لاشين” اتحركت من إسكندرية شايلة الرجالة دي للمجهول.. رحلة استمرت 47 يوم في البحر لحد ما وصلوا ميناء “فيراكروز” في المكسيك! تخيل التعب والمشقة!

🔥 مصريين في أدغال المكسيك.. لغة النار!
أول ما وصلوا، الفرنسيين انبهروا بيهم! لبس شيك، هيئة مرعبة، ونظرة ثقة.. بس قابلتهم مشكلة عويصة: “هنتفاهم إزاي؟ دول مبيتكلموش فرنساوي!”. جابوا لهم جنود جزائريين يترجموا بينهم وبين القادة الفرنسيين.. وبدأت المعركة.

المفاجأة إن “الأورطة المصرية” دي عملت اللي الجنود الفرنسيين فشلوا فيه! 😯 شجاعة غير عادية، مهارة في الرماية (النشان عندهم 10/10)، وصبر على الحر والمرض.. لدرجة إنهم أنقذوا الجيش الفرنسي في مواقف كتير جداً.

👋 العودة والتقدير.. ونهاية تراجيدية لبعضهم
قعدوا يحاربوا هناك 4 سنين كاملة (من 1863 لـ 1867).. للأسف قائد الكتيبة البكباشي “جبرة الله محمد أفندي” استشهد هناك، ومات عدد كبير منهم، واللي فضل عايش ورجع كانوا حوالي 300 واحد بس. وهم راجعين، عدوا على فرنسا، والإمبراطور نابليون بنفسه استعرضهم ووزع عليهم أوسمة الشرف تقديراً لبطولاتهم، ولما وصلوا إسكندرية، استقبلهم “الخديوي إسماعيل” في سراي رأس التين وكرمهم ورقاهم.

💡 العبرة من القصة؟
إن الجندي المصري (أياً كانت أصوله في جيش مصر) طول عمره علامة مسجلة في الشجاعة، حتى لو رميته في آخر الدنيا، هيشرفك ويرفع راسك. قصة بتثبت إن تاريخنا مليان حكايات أغرب من الخيال محتاجة بس اللي يدور عليها ويحكيها.

رحم الله أبطال الأورطة السودانية المصرية.. اللي كتبوا بدمهم سطر في تاريخ المكسيك! ❤️🇪🇬

لو أول مرة تسمع القصة دي، اعمل (شير) وعرف غيرك تاريخ بلده.. واكتب لنا في الكومنتات: تعرف حكايات تانية عن بطولات الجيش المصري بره حدوده؟ 👇

📚 المصادر والمراجع للي حابب يستزيد:
كتاب “بطولة الأورطة السودانية المصرية في حرب المكسيك” – تأليف الأمير عمر طوسون (الهيئة المصرية العامة للكتاب).
كتاب “مصر في عهدي عباس وسعيد” – تأليف د. زين العابدين شمس الدين نجم (دار الشروق).

وثائق التاريخ الحربي المصري في القرن التاسع عشر.

*************
المصادر:
– مواقع: الجزيرة .نت
– موقع: مصراوي
– موقع: البيان
– موقع  BBC
– الرياض – العربية Business
– صفحة الآتحاد العربي للثقافة
موقع : بيت الشعر بالمغرب
– موقع: https://www.bbc.com
– موقع : سبق
– موقع الشرق الأوسط
— موقع:اليوم السابع
– مواقع: العربية .نت
– موقع : مدارات الثقافية
– موقع: صحيفة النهار
– إتحاد المصورين العرب فرع مصر
المصدر: مواقع إلكترونية
– موقع: عكاظ
– موقع : المصرى اليوم
– مواقع :تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– موقع: مجلة فن التصوير
-موقع:  إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
*********

أخر المقالات

منكم وإليكم