حسب الدراسات ،يمكن لفايروس ايبولا بعد التعافي العيش لمدة طويلة في الدماغ.

كشفت دراسة علمية جديدة أن فيروس إيبولا قد يتمكن من البقاء نشطاً داخل الدماغ البشري لفترات طويلة تمتد لأشهر أو حتى سنوات بعد تعافي المصاب من المرض.

واستخدم الباحثون نماذج متطورة تحاكي أنسجة الدماغ البشرية لدراسة سلوك الفيروس داخل الجهاز العصبي، فوجدوا أنه لا يدخل في حالة سكون تام كما كان يُعتقد سابقاً، بل يستمر في التكاثر بمستويات منخفضة داخل بعض خلايا الدماغ مع تجنب القضاء عليه بشكل كامل من قبل جهاز المناعة.

وأظهرت النتائج أن استمرار وجود الفيروس يؤدي إلى حالة التهاب مزمن داخل أنسجة الدماغ، وهو ما قد يفسر بعض المضاعفات العصبية والالتهابية التي يعاني منها بعض الناجين من إيبولا بعد فترة طويلة من الشفاء. كما رصد العلماء تغيرات جينية في الفيروس تساعده على التكيف والبقاء لفترات ممتدة داخل الجسم.

وتحمل هذه النتائج أهمية كبيرة للصحة العامة، لأنها تساعد على فهم أسباب عودة المرض في حالات نادرة وظهور بؤر تفشٍ جديدة مرتبطة بناجين سابقين.

ويأمل الباحثون أن تسهم هذه المعرفة في تطوير علاجات واستراتيجيات متابعة أفضل للناجين، بما يقلل من مخاطر الانتكاس والمضاعفات طويلة الأمد.

#الأكاديمية_بوست #أخبار #أيبولا #أوبئة #الدماغ#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم