لو عاوز تبقى أكثر سعادة وهدوءًا فى 2026.. 3 خطوات تساعدك
كيف تصبح سعيدا في 2026
بسمة محمد
مع بداية عام جديد، يتجدد الأمل لدى الكثيرين في عيش حياة أكثر هدوءًا وسعادة، وأن تصبح الإيجابية سمة أساسية في شخصياتهم، لا مجرد شعور عابر، يحلم البعض باغتنام اللحظات الجميلة، والتعامل مع التحديات والصدمات بروح مختلفة، بحيث تتحول من أزمات مرهقة إلى فرص للتعلم والنمو، لكن التحدي الحقيقي لا يكمن في اتخاذ هذه القرارات مع أول أيام السنة، بل في القدرة على تنفيذها والالتزام بها طوال العام، والحفاظ على مستوى ثابت من الرضا النفسي والسكينة الداخلية.
ومن هذا المنطلق يستعرض هذا التقرير 3 خطوات عملية تساعدك على بناء حياة أكثر سعادة وهدوءًا خلال عام 2026، وفقًا لما نشره موقع BetterUp.
حدد ما يجعلك سعيدًا حقًا
الخطوة الأولى نحو السعادة تبدأ بتعزيز الوعي الذاتي، حاول أن تكتشف ما الذي يمنحك طاقة إيجابية حقيقية، سواء كان أشخاصًا تشعر معهم بالراحة، أو أنشطة تجعلك أكثر حيوية، أو عادات بسيطة ترفع من حالتك المزاجية، في المقابل من المهم الانتباه لما يستنزف طاقتك ويشعرك بالضغط أو الإحباط.
التركيز على مصادر السعادة الحقيقية، والحرص على إدراجها ضمن روتينك اليومي أو الأسبوعي، يخلق حالة من الاستقرار النفسي، ويجعلك أكثر قدرة على مواجهة الضغوط بثبات وهدوء. مع الوقت، ستلاحظ أن السعادة لم تعد هدفًا بعيدًا، بل أسلوب حياة مستمر.
اختر أهدافًا محددة وواضحة
كثرة الأهداف والطموحات قد تبدو أمرًا إيجابيًا، لكنها أحيانًا تتحول إلى سبب للتشتت وفقدان الحماس، لذلك ينصح باختيار هدف أو سمة واحدة أساسية تركز عليها خلال فترة معينة من العام، قد يكون هذا الهدف هو التنظيم، تطوير الذات، تعزيز العلاقات الأسرية، الاهتمام بالصحة النفسية، أو تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة.
عندما تركز على هدف واحد وتعمل عليه بخطوات صغيرة ومنهجية، يتحول تدريجيًا إلى عادة راسخة، ويمنحك شعورًا بالإنجاز والثقة بالنفس، هذا الإحساس بالنجاح المتكرر يغذى طاقتك الإيجابية، ويعزز مستوى سعادتك بشكل ملحوظ.
اختر عادات تحتاج إلى التغيير
السعى لاكتساب عادات إيجابية لا يقل أهمية عن التوقف عن العادات السلبية التي تعيق سعادتنا، قد تكون هذه العادات مرتبطة بأسلوب التفكير السلبي، أو الإفراط في القلق، أو الاستمرار في علاقات غير صحية، أو حتى إهمال الذات.
الاعتراف بوجود هذه العادات هو أول خطوة نحو التحرر منها، بعدها يمكنك العمل على تغييرها تدريجيًا، أو التقليل من تأثيرها، أو التخلي عنها تمامًا إذا لزم الأمر، هذه المراجعة الصادقة للنفس تفتح الباب أمام حياة أكثر توازنًا ووعيًا، وتمنحك شعورًا بالراحة الداخلية على المدى الطويل
************
المصادر:
– موقع الشرق الأوسط
— موقع:اليوم السابع
– لبنانيون ديبايت
– موقع : مدارات الثقافية
– موقع تقنية
– موقع صحيفة النهار
– موقع العربية.نت
– إتحاد المصورين العرب فرع مصر
المصدر: مواقع إلكترونية
– مواقع الجزيرة .نت
– موقع عكاظ
– موقع المصرى اليوم
– مواقع تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– مجلة فن التصوير
– إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
***********


