عندما نتحدث عن الحلويات والمعجنات والبسكوت والبودينغ، الكثير سيخطر في باله انها اختراع فرنسي او سويسري او اوروبي لكن في الحقيقة، قد عرف سكان بلاد الرافدين صناعة الحلويات والمعجنات خاصة في الأعياد والمناسبات الدينية، لذلك نجد في العصر البابلي الحديث تحديدا، انواعاً مختلفة من الحلويات و المعجنات اذ نجد انواع الحلويات الفاخرة التي تناولها الاغنياء من سكان مدينة بابل ، حيث تضمنت :-حلوى الگولوپو : وهي حلوى مصنوعة من زيت السمسم والقمح المليء بالزبيب او التمر-حلوى الموتاكو : وهو طبق حلو المذاق مصنوع من القمح، والعسل، وزيت السمسم، و لعل الزبدة و الحليب كان مستعملا في تحضيرها، و ربما تكون هذه الحلوى مشابهة للحلوى العربية اليوم، و هي نوع من البودنغ شبه الصلب.- حلوى الماتاكو : وتعني العمود ولا تزال محتوياتها غامضة-حلوى الكوبوسو : المشكّلة بشكل عمامة، و قد اكتسب كلا هذين الصنفين اعلاه اسمه تبعاً لشكله.اما الحلوى الشعبية المتيسرة للشعب ، فكانت عبارة عن نوع خاص من الكعك يتناوله سكان بلاد الرافدين في العطل و الاعياد وكذلك خبزاً محلى من الجريش الابيض الجيد المدعو اتال-موتكي – و ثمة حلوى شهية رفيعة النكهة تدعى ميرسو ، وهي عبارة عن مزيج من مركبات حلوة من العسل ، والتمر، ونوع من الزبدة.اليكم ان تتخيلوا مدى رفاهية سكان بلاد الرافدين ورقي ذوقهم وجمالية اطباقهم منذ اقدم الازمان !ليس هذا فحسب، بل كان الناس يجمعون الكعك ويتركونه في امكان مخصصة للطيور والحمام لتأكل الطيور منه.فتصوروا مدى رقي و انسانية سكان بلاد الرافدين ، اذ انهم اهتموا كذلك باطعام الطيور وجعلوا لها أماكن مخصصة للطعام.عيد سعيد وكل عام والجميع بالف خير ❤️•••••••••••••••••••••••••••••••
المصدر : 1-الكيمياء و التكنولوجيا الكيميائية في وادي الرافدين_ مارتن ليفي 2-الحياة اليومية في بلاد بابل و آشور _ جورج كونتينو


