تعرفوا معنا ماهي منصة تليغرام وما هي مميزاتها… مؤسساها الأخوين الروسيين: نيكولاي وبافيل دوروف – مشاركة: أحمد عنتر.

منصة تليغرام ما هي وما مميزاتها؟
تليغرام تحول من تطبيق مراسلة بسيط إلى منصة رقمية متكاملة تضم أكثر من مليار مستخدم نشط (شترستوك)

أحمد عنتر
منذ اللحظة التي أطلق فيها الأخوان نيكولاي وبافيل دوروف منصة “تليغرام” عام 2013، لم تكن مجرد إضافة تقنية لسوق المراسلة الفورية المكتظة، بل كانت إعلانا عن فلسفة جديدة في التواصل الرقمي.
ومع تخطيها حاجز المليار مستخدمٍ نشط شهريا، استطاعت المنصة أن تحجز لنفسها مكانة استثنائية كلاعب رئيسي في هذا المجال، متجاوزة كونها تطبيقا تقنيا لتصبح فضاء شاسعا يمزج بين السرعة والخصوصية والابتكار.
رحلة الأخوين دوروف نحو الاستقلالية
تأسست المنصة على يد الأخوين الروسيين نيكولاي وبافيل دوروف كبديل يتحدى هيمنة المنصات التقليدية، وجاءت فكرتها وليدة الرغبة في توفير وسيلة اتصال آمنة ومستقلة، خاصة بعد الضغوط الحكومية التي واجهها الأخوان في روسيا التي أدت إلى مغادرتهما البلاد.
وبينما تولى نيكولاي الجانب التقني بتطوير بروتوكول التشفير “MTProto”، قدم بافيل الدعم المالي والبنية التحتية اللازمة.
ومنذ انطلاقتها، جذبت المنصة ملايين المستخدمين بفضل مزيجها من الميزات الأمنية والتصميم سهل الاستخدام. وتتوزع خوادم “تليغرام” عالميا بهدف عرقلة الامتثال لأوامر الاستدعاء القانونية الحكومية غير المبررة وحماية البيانات غير المشفرة بالكامل.
• منصة تليغرام جذبت ملايين المستخدمين بفضل مزيجها من الميزات الأمنية والتصميم سهل الاستخدام (شترستوك)
البنية السحابية والتكنولوجيا المتطورة
تصف “تليغرام” نفسها بأنها مزيج بين البريد الإلكتروني والرسائل القصيرة (SMS) من خلال الجمع بين الأرشفة السحابية الدائمة والقابلة للبحث من أجهزة متعددة والسرعة الفائقة والتنبيهات اللحظية.
وتعتمد المنصة على نظام الحوسبة السحابية، مما يتيح للمستخدمين الوصول إلى الرسائل والملفات من أجهزة متعددة في آن واحد، سواء عبر الهواتف أو أجهزة الحاسوب أو الأجهزة اللوحية، دون الحاجة لبقاء الهاتف الأصلي متصلا بالإنترنت.
وسهلت هذه البنية التحتية التواصل وحولت التطبيق إلى مخزن سحابي شخصي يتيح تبادل ملفات ضخمة يصل حجم الواحد منها إلى 2 غيغابايت، وهو رقم يتجاوز بكثير ما تقدمه المنصات المنافسة.
إعلان
وتستخدم “تليغرام” بروتوكولا مطورا خصيصا يهدف إلى الموازنة بين تشفير البيانات وسرعة المزامنة السحابية، مع توفير نوعين من المحادثات، وهما المحادثات السحابية والمحادثات السرية.
وتخزن المحادثات السحابية على خوادم المنصة الموزعة عالميا، مما يسهل المزامنة الكاملة والفورية بين الأجهزة. في حين تخزن المحادثات السرية محليا على أجهزة المستخدمين فقط، ولا يستطيع أي طرف خارجي الوصول إليها، بما في ذلك المنصة نفسها.
• المنصة توفر خاصية التدمير الذاتي للرسائل، مع منع لقطات الشاشة في المحادثات السرية (شترستوك)
وتوفر المنصة خاصية التدمير الذاتي للرسائل، مع منع لقطات الشاشة في المحادثات السرية، وتغيير مفاتيح التشفير دوريا.
ولا تقتصر إمكانية التسجيل على أرقام الهواتف التقليدية، بل أيضا عبر الأرقام المجهولة التي يتم شراؤها بصفتها “رموزا غير قابلة للاستبدال” (NFTs) عبر منصة “فرغمنت” (Fragment).
ومن أجل الحفاظ على الخصوصية، تسمح “تليغرام” باستخدام أسماء المستخدمين أو “رموز الاستجابة السريعة” (QR) بدلا من أرقام الهواتف.
أكثر من مجرد تطبيق مراسلة
أصبحت “تليغرام” معيارا عالميا لمشاركة الملفات الضخمة وتجاوز قيود البريد الإلكتروني، مما جعل منها أداة حيوية للأفراد والشركات على حد سواء، حيث تتيح المنصة إرسال ملفات يصل حجمها إلى 2 غيغابايت للمستخدمين العاديين، و4 غيغابايت لمشتركي الخدمة المميزة “بريميوم” (Premium).
وتجاوزت “تليغرام” فكرة الدردشة الثنائية نحو بناء مجتمعات ضخمة، حيث تتيح المجموعات استيعاب ما يصل إلى 200 ألفِ عضوٍ مع أدوات إدارية متطورة تشمل الردود المتسلسلة واستطلاعات الرأي والتعليقات والدردشات الصوتية والتقسيم إلى مواضيع فرعية.
بينما أعادت القنوات صياغة مفهوم النشر أحادي الاتجاه، حيث تستخدمها الحكومات ورؤساء الدول وكبرى المؤسسات الإخبارية العالمية لبث التحديثات لعدد غير محدود من المشتركين، مما جعلها أداة مفضلة للإعلام البديل والناشطين في مناطق النزاعات.
• المنصة تعتمد نظام تشفير يوازن بين سهولة الوصول السحابي وخصوصية الدردشات السرية (أنسبلاش)
وتوفر المنصة المكالمات الصوتية والمرئية مع تشفير كامل، كما تتيح المكالمات الجماعية الآمنة التي تستوعب ما يصل إلى 200 مشارك مع مشاركة الشاشة وكتم الضوضاء، بالإضافة إلى التعليقات الحية في المكالمات.
ولم تتوقف الابتكارات عند هذا الحد، بل شملت إطلاق منصة للمطورين الخارجيين من أجل إنشاء الروبوتات، التي تتيح أداء مهام متنوعة، مثل الردود الآلية والتكامل مع الخدمات الخارجية ودعم المدفوعات والتكامل مع إنترنت الأشياء واستضافة التطبيقات المصغرة.
وتعزز التوجه التجاري عبر إطلاق “النجوم” (Stars)، وهو نظام مهد الطريق لتصبح “تليغرام” منصة تواصل اجتماعي وتجارة إلكترونية وخدمات مالية مشفرة.
الإعلانات والخدمات المميزة
ومن أجل تمويل توسعها دون التضحية بالمبادئ الأساسية، لجأت المنصة إلى تقنية “البلوك تشين” (Blockchain) والعملات الرقمية.
وظلت الخدمات الأساسية مجانية للجميع، بينما وفرت خدمة الاشتراك “بريميوم” ميزات حصرية، مثل سرعات تحميل مضاعفة وترجمة فورية للمحادثات وإزالة الإعلانات وتحويل الصوت إلى نص وتلخيص المنشورات بالذكاء الاصطناعي والرسائل المتكررة والهدايا القابلة للتداول في الأسواق.
• تليغرام فتحت آفاقا جديدة للإعلام البديل والتجارة الإلكترونية عبر نظام القنوات والروبوتات (بيكسابي)
ويهدف هذا التوجه المالي، جنبا إلى جنب مع المنصة الإعلانية في القنوات العامة الكبيرة ونظام مشاركة الأرباح مع أصحاب القنوات، إلى ضمان استقلال “تليغرام” عن هيمنة شركات وادي السيليكون التقليدية.
إعلان
وفي ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلن بافيل دوروف عن وصول المنصة إلى مرحلة الربحية مع تحقيقها إيرادات قدرها 1.4 مليار دولارٍ، وذلك بفضل مبيعات الإعلانات والاشتراكات المميزة.
وأثبتت فلسفة الخصوصية التي تبناها الأخوان دوروف أنها لم تكن مجرد شعار، بل هي حجر الأساس في بناء نموذج فريد للتطور التقني الذي يرفض الانصياع للنماذج التقليدية لشركات وادي السيليكون.
ومع استمرارها في التوسع نحو التقنيات الجديدة، فقد أثبتت أيضا أنها بنية تحتية رقمية أعادت تعريف مفهوم التواصل الجماهيري في العصر الحديث.
المصدر: الجزيرة + مواقع إلكترونية

***&***
“تليغرام”.. من تطبيق مراسلة إلى منصة عالمية تتجاوز المليار مستخدم 12 فبراير 2026 . الساعة 10:10 بتوقيت القدس صورة تعبيرية منذ إطلاقه عام 2013 على يد الأخوين الروسيين نيكولاي وبافيل دوروف، تحوّل “تليغرام” من تطبيق مراسلة بسيط إلى واحدة من أكبر المنصات الرقمية في العالم، متجاوزًا حاجز المليار مستخدم نشط شهريًا، ومؤسسًا لنموذج جديد في التواصل يقوم على السرعة والخصوصية واللامركزية. خصوصية واستقلالية خارج نفوذ الحكومات جاءت فكرة التطبيق نتيجة صراع الأخوين دوروف مع الضغوط الحكومية في روسيا، فبحثا عن وسيلة اتصال آمنة ومستقلة. ومع تطوير بروتوكول التشفير الخاص “MTProto” وتوزيع الخوادم حول العالم، صارت المنصة عصيّة على التحكم الحكومي، وهو ما جعلها خيارًا رئيسيًا لملايين الباحثين عن الخصوصية والأمان، خاصة في مناطق النزاعات والرقابة مثل فلسطين ودول المنطقة. بنية سحابية متطورة يعتمد “تليغرام” على بنية سحابية تسمح للمستخدم بالوصول إلى رسائله وملفاته من أي جهاز دون الحاجة لربط الهاتف بالإنترنت. كما يوفر إمكانية تخزين ملفات ضخمة يصل حجمها إلى 2 غيغابايت للمستخدمين العاديين، و4 غيغابايت لمشتركي “بريميوم”. وتتيح المنصة نوعين من المحادثات: المحادثات السحابية التي تُخزن على خوادم موزعة عالميًا، والمحادثات السرية التي تبقى على جهاز المستخدم فقط، مع تشفير كامل وخاصية التدمير الذاتي ومنع لقطات الشاشة. من مجموعات صغيرة إلى مجتمعات ضخمة تحولت المنصة إلى بيئة واسعة لبناء المجتمعات الرقمية، إذ يمكن للمجموعات استيعاب 200 ألف عضو مع أدوات إدارة متقدمة، بينما تتيح القنوات النشر باتجاه واحد لعدد غير محدود من المتابعين. وقد أصبحت هذه القنوات منصة رئيسية للإعلام البديل وللجهات الرسمية ومنظمات المقاومة والناشطين، وخاصة في فلسطين، حيث تُستخدم لبث المعلومات وتجاوز القيود المفروضة على المحتوى في المنصات الأخرى. اتصالات مشفرة ومكالمات جماعية يوفر “تليغرام” مكالمات صوتية ومرئية مشفرة، إضافةً إلى مكالمات جماعية تستوعب 200 مشارك مع مشاركة الشاشة، إلى جانب ميزات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل تلخيص الرسائل وتحويل الصوت إلى نص. روبوتات وتطبيقات مصغرة واقتصاد رقمي ناشئ أطلقت المنصة بيئة مفتوحة للمطورين لبناء روبوتات وتطبيقات مصغرة تؤدي مهام متنوعة؛ بدءًا من الوساطة التجارية وصولًا إلى خدمات الدفع والتكامل مع الأجهزة الذكية. كما قدمت “النجوم” (Stars) كنظام دفع يتيح للتطبيق الاقتراب من عالم التجارة الإلكترونية والعملات المشفرة. تمويل مستقل ونمو متسارع لتحقيق الاستدامة المالية دون تقديم بيانات المستخدمين للمعلنين، اعتمدت المنصة على الإعلانات في القنوات الكبرى وخدمة “بريميوم”. وفي 2024، أعلن بافيل دوروف أن “تليغرام” أصبح مربحًا لأول مرة بإيرادات بلغت 1.4 مليار دولار. منصة لا تزال في صعود مع توسع خدماته وتبنيه نموذجًا مختلفًا عن شبكات وادي السيليكون، بات “تليغرام” منصة مؤثرة في التواصل الجماهيري، وساحة تنشط فيها المجتمعات الرقمية، والإعلام البديل، والحركات الشعبية، بما فيها الفلسطينية، التي تستفيد من هامش الحرية الذي يتيحه بعيدًا عن سياسات التقييد الغربية.
المصدر / وكالات
****************************
– المصادر:
– موقع: جريدة الأسبوع الأدبي
المكتب الإعلامي – مؤسسة غبشة
الفجيرة، دولة الإمارات العربية المتحدة
– مجلة الحرف والكلمة
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية.

أخر المقالات

منكم وإليكم