نشأ هذا العيد في مجتمع قديم واجه الطبيعة والزمان بصبر وإصرار، فابتكروا طقساً يجمع بين الأمل والاستمرارية والحياة الجماعية، ليصبح العيد مرآة للروح والفكر والمجتمع معاً.
النار في القوزلة ليست طقساً بل ضوء وسط البرد يذكرنا بان الحياة تستمر وان الانسان قادر على صنع دفئه رغم القسوة
العلويون احتفظوا بالقوزلة عبر القرون كمساحة انسانية للتلاقي والوفاء اكثر من كونها عيد ديني او شكل خارجي
هي دعوة للصفاء والتقارب وللفهم العميق بان الانسجام مع الاخر هو امتداد للانسجام مع الارض والزمن.
القوزلة نفسها تحمل رمزية عميقة، فهي جسر بين الإنسان والطبيعة، بين الفرد والمجتمع، وبين الماضي والحاضر.
العيد يذكرنا بأن الحياة دورة مستمرة، وأن كل جيل مسؤول عن نقل القيم والذاكرة والمعنى للجيل الذي يليه وهو دعوة للتأمل في الامتنان وفي قدرة الإنسان على إشعال النور وسط العتمة، وفي الإيمان بأن الروح تبقى حيّة حين نشاركها مع من حولنا.
عيد القوزلة ليس مجرد تقليد بل قصيدة للحياة والروح والانتماء وفي كل مشاركة وفي كل اجتماع يُستعاد التاريخ وتشعل القلوب شعلة المحبة والفرح لتظل الحياة مضاءة حتى في أصعب أيام الشتاء.
وفي نهاية القوزلة تبقى النار مشتعلة كرمز للدفء وللقوة وللاستمرار وسط كل الصعاب.
قوزلة سعيدة للساحل السوري.
بليلة عيد القوزلي
يافرحة علينا طلي
طل علينا عام جديد
نارو تقزل وتعلي
ع السطح قزلت هالنار
ضحك الليل وصار نهار
حرقنا شو في عداوة
وتصالحنا مع الجار
عيد القوزلة بكانون
أفراح وأكل وفنون
ناس عم بتعايد ناس
وضحكات تغازل لعيون
صبايا حلوه وشبيبات
عم بتضيف حلوايات
حلاوة هريسه شعيبيات
فطير ولحمة وكبيبات
أكلو وغنو فرحانيين
وتبادلو التبريكات
ياقوزلة قزلتينا
لعام جديد نقلتينا
ون شالله العام الجايي
تعودو وتجتمعو فينا
***&***
هو واحد من أقدم الأعياد الشعبية التراثية اللي لسى بيحتفل فيه بعض السوريين وتحديداً تحديداً العلويين في قرى الساحل السوري، مع العلم العيد هو مو عيد علوي، ولا مرتبط بأي دين أو طائفة معاصرة، وهو أقدم حتى من الاسلام والمسيحية، بيبلش العيد ليلة 13 كانون التاني وبيستمر الاحتفال بيوم 14 كانون، وبيصادف راس السنة الشرقية أو الفلاحيّة.
التفسير الأرجح لأصل التسمية بترجع لجذر سرياني آرامي وبتعني “الاشتعال” أو “النار الموقدة”. كون إشعال النار من التقاليد الأساسية بهاد العيد.
من عادات الاحتفال بالعيد طبخة “الهريسة” وهي غير الهريسة المعروفة كصنف من الحلويات، فالهريسة الساحلية هي الطبق الأساسي والرسمي لهاد العيد، وبتنطبخ من القمح المقشور واللحم (غالباً لحم الديك أو الغنم)، وبتنطبخ بطناجر كبيرة لساعات طويلة حتى تدوب المكونات مع بعضها. وبتتوزع الهريسة على الجيران والفقرا كنوع من البركة.
*******************
المصادر:
– موقع هيبا: www.hipa.ae
– موقع: الراية
– الإتحاد العربي للثقافة
– مجلة العربي الكويتية الورقية.
– ،.،المصدر: مصراوي،،،،،،،
– موقع الجزيرة .نت
– موقع «الشرق الأوسط»
– موقع تلفزيون سورية
– موقع (اليوم السابع)
– موقع: الرأي ميديا
– موقع صحيفة عكاظ
– موقع : العربية .نت
– موقع الجزيرة .نت
– موقع النهار العربي
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع القدس العربي
– موقع الشرق الاوسط
– مجلة الحرف والكلمة
– الإتحاد العربي للثقافة
– موقع :صحيفة سبق الإلكترونية.
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN
.bbc /arabic
– موقع موزاييك
– جريدة الدستور
– موقع العربي الجديد
– سكاي نيوز عربية – أبوظبي
– موقع سبق- اليوم السابع
– الإمارات اليوم
– العربية .نت – الرياض
-صحيفة الثورة السورية
– موقع المصرى اليوم
– مواقع تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– مجلة فن التصوير
– إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
***************


