نجح فريق من الباحثين في تحقيق إنجاز يُعد من أبرز الخطوات نحو بناء الإنترنت الكمي، بعدما أثبت لأول مرة إمكانية نقل ظاهرة «التشابك الكمي» عبر كابلات الألياف الضوئية المستخدمة يوميًا في شبكات الاتصالات المزدحمة، دون الحاجة إلى بنية تحتية منفصلة.
ويُعد هذا الإنجاز دليلًا عمليًا على أن التقنيات الكمية يمكن أن تعمل جنبًا إلى جنب مع حركة الإنترنت التقليدية في العالم الحقيقي، وليس داخل المختبرات فقط.
ويُعرف التشابك الكمي بأنه ارتباط فريد بين جسيمين، بحيث تؤثر حالة أحدهما في الآخر بطريقة لا تشبه أي وسيلة اتصال تقليدية.
ويأمل العلماء في استغلال هذه الظاهرة لتطوير شبكات اتصالات أكثر أمانًا، وربط الحواسيب الكمية مستقبلًا ضمن شبكة عالمية قادرة على تنفيذ مهام معقدة تتجاوز قدرات الإنترنت الحالي.
ورغم أن هذا الإنجاز لا يعني أن الإنترنت الكمي أصبح جاهزًا للاستخدام، فإنه يعالج واحدة من أكبر العقبات التي واجهت الباحثين لسنوات، وهي الحفاظ على الإشارات الكمية الحساسة أثناء انتقالها عبر شبكات الاتصالات الواقعية المليئة بالبيانات والضوضاء.
ويُظهر النجاح أن البنية التحتية الحالية قد تكون قادرة على استيعاب التقنيات الكمية المستقبلية، ما قد يسرّع تطوير تطبيقات جديدة في مجالات الأمن السيبراني، والحوسبة الكمية، والاتصالات فائقة الموثوقية خلال السنوات المقبلة.
#الأكاديمية بوست #أخبار #الانترنت الكمي الكمي#مجلة ايليت فوتو ارت


