بعض الشركات الدوائية عبارة عن مطبخ لايستوفي الشروط الصحية . ليس اكثر.

شركات تعامل صنع الدواء بما يشبه الطبخ

إن مأساة تسمم أطفال تاهيتي بالغليسرول الملوث وغيرها مما يحصل بين الحين والآخر، تكشف المدى الذي وصل إليه البعض إهمالاً وأخطاء مقصودة أو غير مقصودة. ومن المؤكد أن حالة الخطأ المقصود لو ثبتت ستكون بمستوى الجريمة التي يجب محاسبة المسؤول أو المسؤولين عنها. وإذا استعرضنا أحداث هذه القصة، لوجدنا أن إنتاج الدواء ” القاتل ” في هاييتي كان يتم دون أية مراقبة لمتطلبات السلامة، فلا المواد الأولية كانت تفحص ليتم التأكد من مطابقتها للمواصفات الدوائية الدستورية، ولا المنتج الدوائي ذاته كان يراقب أثناء وبعد الإنتاج. وبالطبع ليست هناك أية اختبارات لمعرفة نسبة المادة الفعالة في المستحضر ومدى ثبات المستحضر أثناء التخزين فترة صلاحيته للاستعمال.

ومن غير الواضح إن كان الإنتاج يتم من قبل يد عاملة مؤهلة للعمل في الصناعة الدوائية أو كان يعامل كطبخة تحتاج إلى طباخ جيد يعرف كيف يخلط مكوناته وتسلسل إضافة كل منها، ليس أكثر.

إن التقصير الكبير في توثيق العمل الإنتاجي قد أدى إلى إجبار الشركة على سحب جميع المنتجات التي يدخل الغليسرول في تصنيعها من الأسواق بغض النظر عن كون الغليسرول ملوث أو غير ملوث، وقد عرضها هذا بالطبع إلى خسائر اقتصادية إضافية كانت بغنى عنها .

#الكيمياء_والدواء #الغليسرول_الملوث
#Chemistry_and_Medicines #Contaminated_Clycerolمجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم