بعثة جيولوجية روسية استكشافية إلى جبال “شوريا عام ٢٠١٤ تعود بوثائق وصور عن قدرات العالم القديم.

في شتاء عام 2014، قادت بعثة جيولوجية روسية رحلة استكشافية إلى جبال “شوريا” (Gornaya Shoria) النائية في جنوب سيبيريا، لتعود بصور وتوثيقات دمرت كل ما نعرفه عن قدرات البشر في العالم القديم، وكشفت عن هيكل يبدو وكأنه صُمم خصيصاً “لعمالقة”.على ارتفاع شاهق ووسط غابات متجمدة، اصطدم العلماء بجدار هائل يتكون من كتل جرانيتية مكدسة بدقة فوق بعضها البعض. الصدمة لم تكن في الشكل، بل في الحجم؛ وزن الكتلة الحجرية الواحدة يتجاوز 3000 طن! (لتقريب الصورة: أثقل حجر في الهرم الأكبر بمصر يزن 80 طناً فقط، وأكبر رافعة حديثة في العالم ستعاني لرفع حجر سيبيريا).الحجارة العملاقة كانت مقطوعة بأسطح مستوية تماماً وزوايا حادة بـ 90 درجة، وتتداخل مع بعضها بطريقة هندسية مستحيلة. والأكثر رعباً وغرابة، والذي أثار جنون الباحثين، هو أن بوصلات الفريق وأجهزة القياس المغناطيسية بدأت تدور بجنون وتنحرف عن مسارها بمجرد الاقتراب من هذه الصخور، وكأن الجدار بأكمله يولد مجالاً كهرومغناطيسياً مضاداً يعطل التكنولوجيا!سارعت بعض الجهات لتفسير الأمر بأنه “تشكل جيولوجي طبيعي” نتج عن عوامل التعرية لإغلاق ملف القضية، لكن المهندسين المعماريين يرفضون بشدة إمكانية أن تنحت الطبيعة زوايا قائمة وتركب الصخور فوق بعضها كجدار دفاعي يبلغ ارتفاعه 40 متراً.هل نحن أمام بقايا حصن لحضارة بائدة كانت تمتلك تكنولوجيا رفع انعدام الجاذبية؟ أم أن أساطير “العمالقة” الذين مشوا على الأرض قبل الطوفان العظيم هي تاريخ حقيقي يتم طمسه؟ما هو تحليلك لهذا المشهد؟#ما_وراء_الحقيقة #طبيعة_وآثار #تاريخ_مجهول #ألغاز_الأرض #حضارات_قديمة#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم