باب السوق أو باب الرستن وكان يقع في الزاوية الجنوبية الغربية للجامع النوري.

ونبتدي منين الحكاية
حمص أصل الحكاية
باب السوق:
وهو الباب الذي يعتقد أنه باب الرستن وكان يقع في الزاوية الجنوبية الغربية للجامع النوري. ويطلق عليه كذلك تسمية باب المدينة أو باب الرستن و يقع في وسط السور الشمالي تقريبا، وإلى الغرب من الجامع النوري الكبير، و يتجه نحو الشمال وهو الباب الوحيد في السور الشمالي للمدينة والذي يؤدي إلى مدينة حماه وحلب والمدن الشمالية ومقر دار الخلافة العثمانية (الآستانة) وأتت تسميته بذلك لأنه يؤدي إلى أسواق المدينة كافة و يعتبر المنفذ التجاري في المدينة وموضعه في وسط شارع باب السوق قديما ساحة الشهداء، (الساعة القديمة حاليا) وقد أزيل هذا الباب بعد التوسع العمراني الذي شهدته المدينة بعد سنة 1869م، وهو الباب الذي دخل منه جيش الفاتحين المسلمين بقيادة البطل هشام بن عتبة بن أبي وقاص.
#حمص قصة عشق لاتنتهي
#رامي الدويري عضو الجمعية التاريخية السورية

أخر المقالات

منكم وإليكم