اول بدايات التوحيد في بابل القديمة

بذور التوحيد في بلاد الرافدين ••••••••••••••••••••••••••كان الملك البابلي نبونيدس هو اخر ملوك العصر البابلي الحديث، وقد وصل الى الحكم عن طريق ثورة اطاحت بمن قبله، وحكم في الفترة ما بين (556_539 عام قبل الميلاد)، كان نبونيدس من كبار رجال الدولة في عهد الملك البابلي الشهير نبوخذ نصر الثاني واستعمله سابقاً لتسوية نزاعات دولية بين مملكة ماذي في بلاد فارس ومملكة ليديا في اسيا الصغرى.عندما تولى الملك نبونيدس الحكم اهتم بعبادة إله القمر سين بسبب التغيرات الدينية الجديدة التي أثرت في معتقدات وادي الرافدين عبر التواصل مع العبرانيين والماذيين، وخاصة انتشار أفكار التوحيد التي بدأت تنافس معتقدات الشرك وتعدد الآلهة وعبادة الأصنام، وهي الصفات التي كانت واضحة ومميزة في ديانة حضارة وادي الرافدين.أختار نبونيدس الإله القمر لأسباب عائلية وقومية. فإنّ جدته وكذلك أباه وأمه كانوا من كهنة هذه الإله في مدينة حران. ثم أنّ عبادة الإله القمر كانت العبادة المفضلة عند الأقوام السامية البدوية من آرامية وعربية بخلاف عبادة إله بابل “مردوخ” الذي يرجع إلى أصول سومرية بعيدة عن أمزجتهم.كل هذا حمل الملك نبونيدس على أحداث تغييرات في المعتقدات الدينية والشعائر الخاصة بها والتخفيف من حدّة الشرك بجعل العبادة تتركز حول اله واحد وهو اله القمر سين ، ولكن دون نبذ عبادة الآلهة الأخرى.•••••••••••••••••••••••••••••المصدر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة_#بابل بولبة الااهة #مجلة تيليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم