تبدأ معاناة الفقر حين يصبح تأمين الاحتياجات الأساسية معركة يومية، وتتحوّل أبسط متطلبات الحياة، من الغذاء والدواء إلى التعليم والسكن، إلى أعباء تثقل كاهل الأسر محدودة الدخل.
ويأتي 17 تشرين الأول، اليوم الدولي للقضاء على الفقر، لتسليط الضوء على قضية تتجاوز نقص المال، وتمتد إلى محدودية الفرص والحرمان من الخدمات الأساسية، وما يرافق ذلك من آثار اجتماعية ونفسية قد تحدّ من قدرة الإنسان على بناء مستقبله.
وفي ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الأعباء الاقتصادية، تبرز الحاجة إلى تعزيز فرص العمل، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الأكثر هشاشة، بما يساعدها على تجاوز الصعوبات وتحقيق الاستقرار.
فالقضاء على الفقر لا يتحقق بالمساعدات وحدها، بل بتوفير فرص عادلة تُمكّن الإنسان من العيش بكرامة، وتمنحه القدرة على العمل والإنتاج وصناعة مستقبل أفضل.
