الورق ذاكرة وطن.أفيشات من ذاكرة السينما اللبنانية- مشاركة: نبيل إسماعيل.

بياع الخواتم لفيروز والدلوعة لصباح وأنغام حبيبي لسعاد محمد
أفيشات من ذاكرة السينما اللبنانية… حين يتحوّل الورق إلى أرشيف وطن

في المكتبة الوطنية في وزارة الثقافة، عُرضت اليوم مجموعة من أفيشات السينما اللبنانية، ضمن مشروع “السينماتيك” الهادف إلى حفظ التراث السينمائي اللبناني وترميمه وصونه من النسيان.

ليست هذه الأفيشات مجرّد ملصقات قديمة لأفلام عُرضت ذات زمن، بل صفحات بصرية من تاريخ لبنان الفني والثقافي. فيها وجوه نجوم، عناوين، ألوان، وخطوط تحمل ملامح مرحلة كاملة من ذاكرة السينما اللبنانية، يوم كانت الشاشة مساحة للحلم، والمدينة تصغي إلى حكاياتها في العتمة.

مشروع “السينماتيك” يعيد لهذه الذاكرة مكانتها، ويحاول إنقاذ ما تبقّى من تراث سينمائي يشبه لبنان: متنوع، غني، ومهدّد دائماً بالضياع إن لم تمتد إليه يد الحفظ والترميم.

كاميرتي رصدت اليوم أفيشات لا تُعلّق على الجدران فقط، بل تُعلّق في ذاكرة الناس، شاهدةً على زمنٍ كان فيه الفن يكتب تاريخ البلاد بالصورة، والضوء، والحلم.

أخر المقالات

منكم وإليكم