هل يحمل النص معنى واحدًا حقًّا؟ (للنقاش) 🤔هل قرأت يومًا نصًا وفهمت منه شيئًا… ثم أعدت قراءته بعد سنوات فوجدت فيه معنى مختلفًا تمامًا؟ذلك السؤال كان فتيل انفجار فكري أشعله Jacques Derrida، الفيلسوف الفرنسي الجزائري الذي راح يفكك النصوص من الداخل — حتى النصوص الفلسفية الكبرى نفسها.رأى دريدا أنَّ الفلسفة الغربية تقوم على وهم خفي: أن المعنى ثابت وأن النص يملك مركزًا يمكن الوصول إليه. لكن كل كلمة تحيل إلى كلمات أخرى في سلسلة لا تنتهي.ومن هنا ظهر التفكيك — ليس هدم النص، بل الكشف عن تناقضاته الداخلية والمعاني التي يُسكتها. وطوّر مفهوم الاختلاف — Différance: المعنى لا يصل أبدًا — هو دائمًا مؤجَّل ومتعدد.دريدا لم يُدمّر المعنى… بل حرّر النص من سجن التفسير الواحد.وأنتم ما رأيكم؟ هل واجهتك لحظة أدركت فيها أن ما فهمته من كلام شخص ما لم يكن ما أراد قوله أصلًا؟
#احمد السويدي#مجلة ايليت فوتو ارت.


