النجمة شارليز ثيرون إتعود أحد أبرز أفلام مسيرتها وأكثرها إثارة للجدل، «ماد ماكس: فيوري

💥 شارليز ثيرون تستعيد ذكريات «ماد ماكس: فيوري رود»دموع واعترافات قبل تكريمها المرتقب بالأكاديمية

لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف» قبل تكريمها المرتقب في حفل متحف الأكاديمية هذا الخريف، عادت النجمة الجنوب أفريقية شارليز ثيرون إلى أحد أبرز أفلام مسيرتها وأكثرها إثارة للجدل، «ماد ماكس: فيوري رود»، خلال أمسية خاصة أقيمت مساء السبت في المتحف، سبقت عرض الفيلم الذي شكّل محطة مفصلية في تاريخ أفلام الحركة الحديثة.وتحدثت ثيرون عن تجربتها في الفيلم الذي أخرجه جورج ميلر عام 2015، وجسدت فيه شخصية المحاربة «إمبيراتور فيوريوسا»، التي تقود عملية هروب جريئة لعدد من النساء من قبضة الحاكم المستبد «إمورتان جو»، فيما شاركها البطولة توم هاردي في شخصية ماكس روكاتانسكي.ورغم ما أثير آنذاك حول خلافات حادة بين ثيرون وهاردي خلال التصوير، حقق الفيلم نجاحاً نقدياً وتجارياً كبيراً، ورُشح لعشر جوائز أوسكار، حصد منها ست جوائز، ليصبح واحداً من أبرز أفلام العقد الماضي.وخلال اللقاء، الذي أجرته عضوتا مجلس شباب متحف الأكاديمية شايلا كورونا وكاميلا غوميز، استرجعت ثيرون محطات مؤثرة من مسيرتها، بينها فوزها بجائزة الأوسكار عام 2004 عن فيلم «مونستر»، حيث لم تتمالك دموعها وهي تتحدث عن رحلتها من بلدة صغيرة في جنوب أفريقيا إلى منصة أرفع الجوائز السينمائية.وقالت ثيرون، وهي تمسح دموعها، مازحة: «الأمر لا يُصدق.. أنتن مزعجات حقاً»، قبل أن تضيف، في إشارة إلى ابنتيها الموجودتين بين الحضور: «لا يمكنهما رؤيتي أبكي».واعتبرت أن لحظة فوزها بالأوسكار كانت «شهادة حقيقية على أن الأحلام تتحقق»، مؤكدة أن ما حدث لها يمكن أن يكون مصدر إلهام للآخرين.وعندما انتقل الحديث إلى كواليس «فيوري رود»، أثارت ثيرون ضحك الجمهور بعدما سُئلت عن ذكرياتها المفضلة من التصوير، في إشارة إلى الدراما التي أحاطت بالعلاقة بين بطلي الفيلم. لكنها اختارت بدلاً من ذلك استعادة ذكرى شخصية مؤثرة ارتبطت بابنتها الكبرى.وقالت إن ابنتها كانت تبلغ ستة أسابيع فقط عندما بدأ التصوير، وإنها لم تكن قد رتبت وجود مربية أطفال قبل الانتقال إلى ناميبيا، حيث استمر العمل لنحو ستة أشهر.وأضافت أن فريق العمل كله، بمن فيهم الممثلات ونيك هولت، شارك في رعاية طفلتها، التي كانت ترافقها إلى موقع التصوير وتتعلم خطواتها الأولى خلال تلك الرحلة الطويلة.وقالت إن ابنتها «تعلمت المشي في هذا الفيلم»، مؤكدة أن هذه الذكرى صنعت ارتباطاً عاطفياً عميقاً بينها وبين العمل، قبل أن تمزح مع الجمهور: «يا من ظننتم أنني سأروي قصة مختلفة، عار عليكم».وكشفت ثيرون أيضاً عن صعوبة واجهتها في البداية لفهم شخصية فيوريوسا، موضحة أنها لا تنجذب عادة إلى الشخصيات المثالية التي تفعل الصواب دائماً للأسباب الصحيحة، وهو ما جعلها تبحث عن دوافع أكثر تعقيداً للمحاربة الشهيرة.وقالت إن فهمها للشخصية تغير عندما أدركت أن رغبة فيوريوسا في تحرير النساء لم تكن نابعة فقط من بطولة تقليدية، بل من دافع شخصي ورغبة عميقة في إيذاء الطاغية الذي حكم حياتها، معتبرة أن هذه «الأنانية البشرية» منحت الشخصية تعقيداً وعمقاً أكبر.وأضافت أن جورج ميلر كان متحفظاً في البداية تجاه بعض هذه الزوايا، خوفاً من أن تصبح الشخصية قاسية أكثر مما ينبغي، لكنه اقتنع في النهاية بإضافة لحظات كشفت عن هذا الجانب المعقد من فيوريوسا.وبعد أكثر من عقد على عرض الفيلم، لا تزال الشخصية تحظى بحضور واسع بين الجمهور، وفق ثيرون، التي قالت إنها لا تستطيع إحصاء عدد الأشخاص الذين قابلتهم وهم يحملون وشماً لصورة فيوريوسا، إلى جانب أطفال أطلق ذووهم اسم المحاربة الشهيرة عليهم.ورأت ثيرون أن هذا التأثير يؤكد «قوة الفن وقوة سرد القصص»، مؤكدة أن نجاح الشخصية تجاوز أداءها الشخصي ليصبح جزءاً من علاقة الجمهور بالعمل نفسه.وفي حديثها عن فكرة أن تكون قدوة، قللت النجمة من هذا الوصف، مؤكدة أنها «إنسانة غير كاملة ومليئة بالعيوب»، وأنها لا تسعى إلى تقديم نفسها نموذجاً مثالياً، بقدر ما تحاول أن تكون أماً جيدة وتغرس في أطفالها قيماً بسيطة، في مقدمتها اللطف والاحترام.واختتمت ثيرون حديثها بتوجيه تحية خاصة إلى المخرج جورج ميلر، مؤكدة أن «فيوري رود» خرج من أعماق قلبه وأنه بذل كل ما في وسعه من أجل تحقيقه، معتبرة أن الأفلام العظيمة تبقى مرتبطة بمخرجيها قبل أي شخص آخر.وقالت إنها تشعر بالامتنان لكونها جزءاً من تجربة ستظل حاضرة في تاريخ السينما، قبل أن تكشف، بروح ساخرة، أنها لم تشاهد الفيلم منذ نحو 13 عاماً، مضيفة: «لا أعرف إن كان لا يزال بالجودة نفسها.. سنرى الليلة».https://cinematographweb.com/#فيلم، #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم