
– إعداد: فريد ظفور
مجلة فن التصوير – إيليت فوتو آرت
Mohammad Al Daou
ويسألونك: لماذا عشقتَ دبي؟
لأن بعض المدن لا تستقبلك في مطارها فحسب؛ بل تفتح لك باباً في الحياة، ثم تمضي معك وأنت تعبر منه إلى آفاق أوسع.
* حين أقرأ رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى فريقه، أرى فيها أكثر من كلمات قائد ممتنٍّ لمن يعملون معه. أرى نهجاً في القيادة: أن يكون العمل من أجل إسعاد الناس ورفعة الوطن.
*إنها خلاصة نهجٍ صنعته دبي، وروحٍ تختصرها عبارة Dubai it: أن تحوّل الفكرة إلى فعل، والطموح إلى واقع، والامتنان إلى مزيد من العطاء.
ويسألونك: لماذا عشقتَ دبي؟
لأن بعض المدن لا تستقبلك في مطارها فحسب؛ بل تفتح لك باباً في الحياة، ثم تمضي معك وأنت تعبر منه إلى آفاق أوسع.
أتيتُ دبي عام 1997، أحمل شهادة الهندسة وأسئلة شابٍّ يتطلع إلى مستقبله. ومنذ ذلك الحين، لم تكن دبي مكاناً للعمل والإقامة فقط؛ كانت مدرسةً في الطموح، ونافذةً على العالم، وبيتاً كبر فيه أبنائي، ونمت فيه أحلامي، وتعلّمت فيه أن الإنسان يستطيع أن يبدأ من حيث هو، ثم يبلغ ما لم يكن يراه قريباً.
وما صنعته دبي بي، صنعته بآلاف من أمثالي: أتاحت لنا أن نعمل ونبدع، وأن نخطئ فنتعلم، وأن نرى في اختلاف الناس ثراءً، وفي المستقبل وعداً يستحق أن نسعى إليه. هنا لا تُقاس قيمة المرء من أين جاء، بل بما يضيفه، وبما يتركه من أثر.
واليوم، حين أقرأ رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى فريقه، أرى فيها أكثر من كلمات قائد ممتنٍّ لمن يعملون معه. أرى نهجاً في القيادة: أن يكون العمل من أجل إسعاد الناس ورفعة الوطن، وأن تُمنح الثقة لمن يحملون المسؤولية، وأن يُنظر إلى الموظف الحكومي بوصفه قائداً يصنع المستقبل، لا موظفاً ينجز مهمة وينصرف.
هذه هي دبي التي أحببت: مدينة تجعل الطموح خطةً، والخطة عملاً، والعمل أثراً يلمسه الناس. مدينة لا تكتفي بأن تقول: «يمكن»، بل تسأل: «متى نبدأ؟» ثم تمضي.
ولهذا أقول: ليست هذه رسالة قائد فحسب؛ إنها خلاصة نهجٍ صنعته دبي، وروحٍ تختصرها عبارة Dubai it: أن تحوّل الفكرة إلى فعل، والطموح إلى واقع، والامتنان إلى مزيد من العطاء.
لدبي محبتي وامتناني؛ فقد منحتني أكثر من فرصة: منحتني حياةً اتسعت فيها الأحلام، ووطناً ثانياً أعتز بالانتماء إليه، ومثالاً أؤمن أن الخير حين يُبنى على الرؤية والعمل، يتسع للجميع.
#Dubai #الإمارات #القيادة #الطموح #DubaiIt
***&***

محمد مصطفى الضو… حين تصبح دبي وطناً ثانياً وتصير الرحلة أثراً
إعداد: فريد ظفور
مجلة فن التصوير – إيليت فوتو آرت
مقدمة: حين لا تكون المدينة مجرد مكان
ثمة مدن ندخلها عابرين، ومدن أخرى تدخلنا نحن، فتترك في الذاكرة شيئاً من ملامحها، وفي السيرة فصلاً لا يُمحى.
ودبي واحدة من المدن التي لم تعد بالنسبة إلى كثيرين مجرد مدينة للعمل أو الإقامة؛ بل تحولت إلى تجربة إنسانية متكاملة، وإلى مساحة يلتقي فيها الطموح بالفرصة، والفكرة بالتنفيذ، والإنسان بالمستقبل.
ومن بين أولئك الذين حملوا هذه التجربة في ذاكرتهم ووجدانهم، يبرز اسم المهندس محمد مصطفى الضو، السوري المقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، والعامل في جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير، حيث تتقاطع الهندسة مع الإدارة، والثقافة مع الصورة، والعمل المؤسسي مع شغف الإنسان بالجمال والإبداع.
وعندما يُسأل: لماذا عشقتَ دبي؟ لا تأتي الإجابة بوصفها مديحاً عابراً لمدينة، بل باعتبارها شهادة إنسان عاش فيها سنوات طويلة، ورأى أبناءه يكبرون فيها، وأحلامه تتشكل على أرضها.
«لماذا عشقتَ دبي؟»
يقول محمد مصطفى الضو:
«لأن بعض المدن لا تستقبلك في مطارها فحسب؛ بل تفتح لك باباً في الحياة، ثم تمضي معك وأنت تعبر منه إلى آفاق أوسع.»
في هذه العبارة تختصر تجربة رجل وصل إلى دبي عام 1997، حاملاً شهادة الهندسة وأسئلة شاب يتطلع إلى المستقبل.
لم يكن يعرف آنذاك أن المدينة التي قصدها للعمل والإقامة ستصبح جزءاً عميقاً من سيرته الشخصية والمهنية، وأن السنوات ستحول المكان من محطة في الطريق إلى بيت، ومن فرصة مهنية إلى تجربة حياة.
لقد جاءت دبي بالنسبة إليه في صورة مدينة تتغير بسرعة، وتفتح أبوابها أمام الطموحين، وتمنح الإنسان فرصة لأن يختبر قدرته على التعلم والتطور وإعادة بناء ذاته.
من شهادة الهندسة إلى مدرسة الحياة
كان المهندس محمد مصطفى الضو يحمل معه حين وصل إلى دبي تأهيله الهندسي، لكنه اكتشف مع مرور السنوات أن الحياة المهنية لا تتوقف عند حدود الشهادة.
فالمدينة نفسها كانت أشبه بجامعة مفتوحة؛ فيها يتعلم الإنسان من العمل، ومن الناس، ومن الثقافات المختلفة، ومن سرعة التحولات، ومن الحاجة الدائمة إلى التطوير.
وهكذا لم تعد الهندسة مجرد تخصص أكاديمي، بل أصبحت جزءاً من منظومة أوسع من التفكير والتنظيم وحل المشكلات وبناء المشاريع.
وفي المدن التي تتسارع فيها حركة المستقبل، لا يكفي أن تعرف كيف تنجز المهمة؛ بل يصبح السؤال الأهم: كيف تجعل من العمل قيمة مضافة؟
وهنا تبدو تجربة الضو امتداداً لهذا المعنى؛ فالعمل ليس مجرد وظيفة، وإنما مسؤولية، والعطاء ليس مجرد ساعات تُقضى في المكتب، بل أثر يمكن أن يبقى بعد انتهاء المهمة.
دبي… المدينة التي كبر فيها الأبناء وكبرت معها الأحلام
في شهادته عن دبي، لا يتحدث محمد مصطفى الضو عن نفسه فقط.
هناك بعد عائلي وإنساني واضح في حكايته.
فدبي هي المكان الذي كبر فيه أبناؤه، وتشكلت فيه ذكريات الأسرة، وتداخلت فيه الحياة الخاصة مع التجربة المهنية.
وهذا ما يجعل العلاقة بين الإنسان والمدينة أكثر عمقاً.
فالمدينة التي يرى فيها الإنسان أبناءه يكبرون لا تعود مجرد جغرافيا؛ تصبح جزءاً من الذاكرة.
الشوارع تصبح صوراً، والأماكن تتحول إلى علامات في الذاكرة، والمناسبات اليومية تصبح أرشيفاً شخصياً يصعب اختزاله في الكلمات.
وهنا تلتقي تجربة محمد مصطفى الضو مع واحدة من أهم أفكار التصوير الفوتوغرافي: الذاكرة ليست ما نحتفظ به فقط، وإنما ما يترك أثراً فينا.
من الإمارات إلى فضاء الصورة
ويكتسب حضور محمد مصطفى الضو في جائزة حمدان الدولية للتصوير دلالة خاصة.
فالتصوير الفوتوغرافي في عصرنا لم يعد مجرد التقاط صورة جميلة؛ إنه لغة عالمية قادرة على عبور الحدود والثقافات واللغات.
والجوائز والمؤسسات الدولية المتخصصة في التصوير تؤدي دوراً يتجاوز المنافسة؛ فهي تساهم في اكتشاف المواهب، وتشجيع المبدعين، وتوسيع الحوار حول الصورة، ودعم الثقافة البصرية.
ومن هنا تأتي أهمية العمل في مؤسسة معنية بالصورة، حيث تتقاطع الخبرة الإدارية والتقنية مع عالم الفن والإبداع.
فالصورة التي يلتقطها المصور قد تحتاج إلى جزء من الثانية، لكن وراءها منظومة كاملة من المعرفة والتنظيم والتحكيم والأرشفة والتواصل.
وهذا العالم المؤسسي هو الجانب الذي لا يراه المشاهد عادة عندما ينظر إلى الصورة النهائية.
حين تصبح الصورة جسراً بين الشعوب
الصورة لغة لا تحتاج دائماً إلى مترجم.
قد يأتي المصور من سوريا، أو الهند، أو إيطاليا، أو اليابان، أو أفريقيا، وقد تختلف لغته وثقافته وتجربته، لكن صورة واحدة قادرة على أن تفتح حواراً بين هؤلاء جميعاً.
وهذه إحدى القوى الناعمة للفن الفوتوغرافي.
إنها القدرة على تحويل التجربة الفردية إلى ذاكرة مشتركة، وتحويل المشهد المحلي إلى رسالة إنسانية يمكن أن تصل إلى العالم.
ومن موقعه في جائزة دولية للتصوير، يجد محمد مصطفى الضو نفسه قريباً من هذا العالم الذي تتحدث فيه الصور أكثر مما تتحدث الكلمات.
دبي كفكرة قبل أن تكون مدينة
حين يتحدث الضو عن دبي، فإنه لا يصف المباني والشوارع والمشاريع فقط.
إنه يتحدث عن فكرة.
فكرة المدينة التي تستقبل أناساً من خلفيات متعددة، وتتيح لهم أن يعملوا ويتعلموا ويبنون حياتهم.
ولهذا يقول:
«هنا لا تُقاس قيمة المرء من أين جاء، بل بما يضيفه، وبما يتركه من أثر.»
وهذه العبارة تختصر جانباً مهماً من تجربته الشخصية.
فالإنسان الذي يأتي من مكان إلى مكان جديد يحمل معه ذاكرته وثقافته وخبراته، لكنه لا يبقى أسير الماضي؛ بل يعيد صياغة نفسه من خلال الحاضر.
وهكذا يمكن للاغتراب أن يتحول إلى انتماء، ويمكن للمكان الجديد أن يصبح وطناً ثانياً.
القيادة التي ترى الإنسان قبل الوظيفة
وفي حديثه عن دبي، يستحضر محمد مصطفى الضو رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى فريقه، ويرى فيها أكثر من رسالة تقدير للعاملين.
إنه يقرأ فيها مفهوماً للقيادة يقوم على الثقة والمسؤولية، وعلى جعل العمل وسيلة لخدمة الناس وصناعة المستقبل.
وهذه الرؤية تضع الموظف في موقع مختلف؛ فالموظف ليس مجرد منفذ لتعليمات، وإنما يمكن أن يكون شريكاً في صناعة التطوير، متى أُعطي الثقة والمسؤولية والفرصة.
ومن هذه الزاوية، تصبح الإدارة فناً من نوع آخر؛ فن بناء الإنسان قبل بناء المؤسسة.
«يمكن» ليست نهاية الفكرة
من أجمل ما تختزنه تجربة دبي، كما يراها الضو، أنها لا تتوقف عند عبارة:
«يمكن أن نفعل.»
بل تنتقل مباشرة إلى السؤال:
«متى نبدأ؟»
وهنا تظهر فلسفة العمل التي تقوم على الانتقال من الفكرة إلى التطبيق.
الفكرة وحدها لا تصنع مشروعاً.
والحلم وحده لا يبني مستقبلاً.
والطموح يحتاج إلى معرفة وخطة ومثابرة وعمل.
ولهذا يمكن النظر إلى تجربة محمد مصطفى الضو في دبي بوصفها رحلة متدرجة: شهادة هندسية، انتقال إلى مدينة جديدة، سنوات من العمل والتجربة، أسرة تنمو، علاقات تتشكل، ثم حضور في مؤسسة ترتبط بعالم الصورة والإبداع.
إنها رحلة الإنسان الذي لا يكتفي بأن يعيش في المدينة، بل يحاول أن يكون جزءاً من حركتها.
السوري الذي وجد في الإمارات مساحة للحلم
يحمل محمد مصطفى الضو هويته السورية معه، لكن تجربته الإماراتية أضافت طبقة جديدة إلى هذه الهوية.
وهذا أحد أجمل وجوه المدن العالمية: أنها لا تطلب من الإنسان بالضرورة أن يتخلى عن جذوره كي يشارك في حاضرها.
يمكن للإنسان أن يحمل ذاكرته الأولى، وفي الوقت نفسه يبني ذاكرة جديدة.
يمكن أن يكون سورياً ويعيش في الإمارات، وأن يحتفظ بصلته بماضيه، بينما يصنع مستقبله في الحاضر.
وبذلك يصبح الانتماء أكثر اتساعاً من الحدود الجغرافية.
بين الهندسة والتصوير… هندسة أخرى للضوء
ثمة علاقة رمزية جميلة بين الهندسة والتصوير.
المهندس يتعامل مع الخطوط والمساحات والبنية والنظام.
والمصور يتعامل مع الضوء والظل والتكوين والمنظور والزمن.
لكن كليهما يبحث عن التوازن.
المهندس يبني شيئاً يمكن أن يقف ويستمر، والمصور يبني صورة يمكن أن تبقى في الذاكرة.
وفي عالم التصوير المعاصر، حيث أصبحت التكنولوجيا الرقمية والخوارزميات والذكاء الاصطناعي جزءاً من صناعة الصورة، تتزايد أهمية المعرفة التقنية إلى جانب الحس الفني.
ولذلك فإن حضور شخصية ذات خلفية هندسية في مؤسسة مرتبطة بالتصوير يفتح مساحة جميلة للتأمل في العلاقة بين العلم والفن، وبين الدقة والجمال، وبين الهندسة والضوء.
الصورة بوصفها أثراً
ربما تكون العبارة الأكثر قرباً من تجربة محمد مصطفى الضو هي:
«ما يتركه الإنسان من أثر.»
فالعمل ينتهي، والمشروع يتغير، والسنوات تمضي، لكن الأثر يبقى.
وهذا هو جوهر التصوير أيضاً.
المصور لا يستطيع إيقاف الزمن، لكنه يستطيع أن يمنحه شكلاً.
لا يستطيع أن يمنع اللحظة من الرحيل، لكنه يستطيع أن يحفظ أثراً منها.
ومن هنا تصبح الصورة جزءاً من الذاكرة الإنسانية، كما تصبح مسيرة الإنسان نفسها صورة طويلة تتكون من آلاف اللحظات.
دبي في ذاكرة محمد مصطفى الضو
بعد سنوات طويلة من الإقامة، لم تعد دبي بالنسبة إلى محمد مصطفى الضو مجرد المكان الذي بدأ فيه عام 1997.
لقد أصبحت مرحلة كاملة من حياته.
فيها عمل، وتعلم، وبنى أسرة، وراقب مدينة تتغير، وشارك في بيئة مهنية وثقافية تتصل بعالم الصورة.
ولذلك حين يقول:
«منحتني حياة اتسعت فيها الأحلام، ووطناً ثانياً أعتز بالانتماء إليه.»
فهو لا يقدم وصفاً سياحياً للمدينة، وإنما يروي علاقة شخصية نشأت عبر الزمن.
وهذا الفرق مهم.
فالمدينة التي يحبها الإنسان بعد سنوات ليست المدينة التي يراها السائح في أيام قليلة؛ إنها مدينة التفاصيل الصغيرة، وذكريات العمل، والأسرة، والنجاحات، والتحديات، والأصدقاء، والطرقات التي حفظتها الذاكرة.
خاتمة: حين تتحول المدينة إلى ذاكرة
ربما لا نستطيع أن نعرف تماماً متى تتحول المدينة من مكان نعيش فيه إلى جزء من تكويننا.
لكننا نعرف ذلك عندما نبدأ بالحديث عنها بضمير الذاكرة لا بضمير الجغرافيا.
وهكذا تبدو دبي في شهادة المهندس محمد مصطفى الضو: ليست مجرد مدينة وصل إليها عام 1997، بل مساحة واسعة من العمر، والعمل، والأسرة، والطموح، والتجربة.
ومن الهندسة إلى عالم التصوير، ومن سوريا إلى الإمارات، ومن سنوات البداية إلى الحاضر، تتشكل سيرة إنسان اختار أن يرى في المدينة فرصة، وفي العمل مسؤولية، وفي المستقبل مساحة جديدة للحلم.
ولعل أجمل ما يمكن أن نختم به حكايته هو قوله:
«لدبي محبتي وامتناني؛ فقد منحتني أكثر من فرصة: منحتني حياةً اتسعت فيها الأحلام، ووطناً ثانياً أعتز بالانتماء إليه، ومثالاً أؤمن أن الخير حين يُبنى على الرؤية والعمل، يتسع للجميع.»
وهنا، تصبح دبي أكثر من مدينة.
تصبح صورةً في الذاكرة.
وتصبح رحلة محمد مصطفى الضو أكثر من سيرة مهنية.
تصبح شهادة على أن الإنسان قد يصل إلى مكان بحثاً عن فرصة، ثم يكتشف بعد سنوات أن المكان نفسه أصبح جزءاً من قصته.
دبي… حين تتحول الفكرة إلى فعل، والطموح إلى واقع، والعمل إلى أثر.
#محمد_مصطفى_الضو #دبي #الإمارات #جائزة_حمدان_الدولية_للتصوير #التصوير_الفوتوغرافي #الهندسة #الصورة #القيادة #الطموح #DubaiIt


