مارلين مونرو، ممثلة أميركية، ولدت في 1 يونيو 1926، وتوفيت في أغسطس 1962 عن 36 عامًا. بدأت عارضة أزياء، ثم اتجهت للتمثيل وقدمت في مسيرتها الفنية 23 فيلمًا، أشهرها “فتاة الاستعراض”، “الرجال يفضلون الشقراوات”، وفيلم “البعض يفضلها ساخنة” الذي فازت عن دورها فيه بجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة في فيلم كوميدي.
• مسيرة مارلين مونرو
وُلدت مارلين مونرو باسم نورما جين مورتنسون في 1 يونيو/ حزيران عام 1926 في لوس أنجليس، وكانت والدتها تعاني من مشاكل عقلية مما أدى إلى قضاء نورما جين معظم طفولتها في دور رعاية ودور أيتام. وفي عام 1942 تزوجت من جيمي دوجيرتي وكان زميلًا لها في مصنع طائرات مُسيرة لأغراض التدريب، لكنهما انفصلا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، بسبب شهرة نورما جين كعارضة أزياء.
وبدأت رحلتها مع عرض الأزياء حين التقط المصور العسكري ديفيد كونوفر، صوراً لنورما جين أثناء عملها في المصنع عام 1944، ثم نشرها في مجلة “يانكي” وشجعها على الالتحاق بوكالة عرض الأزياء “بلو بوك”.
عام 1946، وقعت أول عقد لها مع شركة فوكس سينشري للقرن العشرين وغيرت اسمها إلى مارلين مونرو، وجاء اسم مارلين من نجمة المسرح الموسيقي مارلين ميلر، وكان مونرو هو اسم عائلة جدتها قبل الزواج. منذ عام 1947، ظهرت في العديد من الأفلام؛ وإلى جانب أفلام “فتاة الاستعراض”، “الرجال يفضلون الشقراوات”، و”البعض يفضلها ساخنة”، أدّت كذلك “الأمير” و”موقف الحافلات”، وغيرها.
عام 1954 تزوجت من نجم البيسبول جو ديماغيو، لكن الزواج انتهى بعد أقل من عام. انتقلت مارلين مونرو من هوليوود إلى نيويورك، للدراسة في استوديو الممثل لي ستراسبيرغ، وأنشأت شركة إنتاج أفلام خاصة بها “مارلين مونرو للإنتاج” مع مصور الأزياء ميلتون غرين. في 29 يونيو/ حزيران من عام 1956 تزوجت مونرو من الكاتب المسرحي آرثر ميلر، وانتهى الزواج عام 1961. في أول عرض لها، حققت أفلام مونرو الـ 23 إجماليًا ما يزيد عن 200 مليون دولار، وتجاوزت شهرتها شهرة أي فنانة أخرى في عصرها.
• علاقة مونرو بجون كينيدي
في 19 مايو/ أيار 1962، ظهرت مارلين في حفل غنائي بمناسبة عيد ميلاد الرئيس جون كينيدي في حديقة ماديسون سكوير، وكانت علاقاتها مع الرئيس الأميركي وأخيه روبرت هدفًا للكثير من الإشاعات، ولم تُؤكد تلك العلاقات إلا عام 1970، بعد نشر فرانك كابل كتاب “موت مارلين مونرو الغريب”.
• وفاة مارلين مونرو
في أوائل عام 1962، بدأت تصوير الفيلم الكوميدي “شيء يجب أن نعطيه”، وفي يونيو/ حزيران، تم استبعادها من الفيلم بسبب تدهور حالتها الصحية، ولم يتم استكمال الفيلم بعد ذلك.
وبعد أشهر من عزلتها شبه التامة، توفيت مونرو نتيجة جرعة زائدة من الحبوب المنومة (الباربيتورات) في منزلها بلوس أنجليس، واعتُبرت وفاتها في حينه “انتحارًا محتملًا”، بسبب تاريخ الممثلة في تعاطي المخدرات ومحاولات الانتحار السابقة.
لكن ذهبت بعض التفسيرات إلى أنها قُتلت بعد تهديدها بالكشف عن علاقتها بجون كينيدي، ورغم عدم كفاية الأدلة التي تدعم هذه الادعاءات، استمر الجدل حول هذه العلاقة بعد وفاتها.
• التحقيق في الوفاة
في ديسمبر/ كانون الأول 2012، كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، عن ملفات تتعلق بمارلين مونرو، ضمت أسماء شخصيات من معارفها لهم صلة ببعض الشيوعيين، وأن مونرو كانت تخضع للرقابة الشديدة قبل وفاتها في 5 أغسطس 1962. وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد فتح ملفًا خاصا بمارلين مونرو عام 1955، شمل كافة المعلومات التي تتعلق بأسفارها وعلاقاتها الداخلية والخارجية، ولم يستطع المكتب التوصل إلى أي دليل يثبت أنها كانت على علاقة بالحزب الشيوعي.
******
المصادر
العربي الجديد
إيليت فوتو أرت


