بينما اختار معظم المليارديرات تكديس الثروات، اختار هذا الرجل الطريق المعاكس تمامًا.
سليمان بن عبد العزيز الراجحي بدأ من الصفر. في التاسعة من عمره كان يعمل حمّالًا في أسواق الرياض، يحمل أكياس التسوّق للغرباء. وفي الثانية عشرة كان يجمع التمر بستة ريالات في الشهر، ينام على الحصى ويرتدي نفس الثياب التي يعمل بها طوال اليوم.
عمل طباخًا ونادلًا وبائع كيروسين، ثم جمع ما يكفي ليفتتح بقالة صغيرة، باعها لاحقًا ليتمكن من الزواج. بعد ذلك انضم إلى شقيقه في تجارة الصرافة وساعد في توسعتها لتشمل السعودية ومصر ولبنان.
تحولت تلك التجارة إلى مصرف الراجحي، أحد أكبر المصارف الإسلامية في العالم، وأصبح بعدها من أغنى رجال السعودية.
لكن في شيخوخته فعل ما لا يُصدق…
تخلى عن معظم ثروته!
تبرع سليمان الراجحي بما يعادل 16 مليار دولار عبر وقف خيري، خصص ثلثي ثروته للأعمال الخيرية في التعليم والصحة وإطعام المحتاجين والمشاريع الاجتماعية، وترك الثلث الباقي لعائلته.
تخلى عن أسهمه، ومزارعه، وعقاراته، وكل أعماله.
وعندما سُئل عمّا أبقاه لنفسه، قال مبتسمًا:
> “لا شيء… أنا في الثمانين، ماذا أحتاج؟ الوقف يتكفّل بمصاريفي وسكني وطعامي ودوائي وتنقلي، وكل ذلك بأبسط ما يمكن.”
قد لا يُذكر اسمه اليوم في قائمة فوربس للأثرياء، لكنه يتصدر قائمة أعظم — من اختاروا الإنسانية على المال.
وسبب عطائه العظيم؟
“كل ما أعطيته، أعطيته لله.”
#سليمان_الراجحي #السعودية #الكرم #العمل_الإنساني #الوقف #العطاء #الخير
______
*********
المصادر:
– موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
مواقع: الصحافة الأجنبية


