المدارس الصالحية فى القاهرة الأيوبية تقع هذة المدرسة بحى النحاسين بشارع المعز لدين الله المعروف بببين القصرين وكان فى موضعها قديما جزء من القصر الشرقى الفاطمى ، انشائها السلطان الصالح نجم الدين أيوب ـ المنشىء هو السلطان الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل آخر سلاطين بنى ايوب تولى حكم مصر سنى 637هـ وقد أكثر من شراء المماليك وأمر ببناء قلعة الروضة وقصر وتحول اليها هو وحاشيته ومماليكه من قلعة الجبل الى قلعة الروضة مات عام 647هـ ودفن فى احدى قاعات قلعة جزيرة الروضة حتى انتهت زوجته من بناء قبة خاصة له ملاصقة لمدرسته ونقل اليها ودفن فيها فى شهر رجب عام 648هـ ـ تاريخ انشاء المدرسة اطلق المقريزى عدة تسميات على هذة المدارس فأحيانا يطلق عليها لفظ المدرسة الصالحية ، والمدرستين ، والمدارس الصالحية 2ـ وصف المدرسة تتكون المدرسة من قسمين بينهما حارة الصالحية ويتوسط واجهة المدرسة مدخل تعلوه مئذنة المدرسة ولم يبق من القسم الجنوبى غير واجهته الغربية والجزء الشمالى ما يزال باقى جهة الواجهة الشمالية وايوان الشرقى والغربى وقد تهدم معظم قبو الايوان الشرقى ولم يبق غير بداية عقد الايوان وصحن المدرسة مستطيل الشكل كان يشغل ضلعه الجنوبى غرف والشمالى مجموعة من الخلاوى ويعلو المدخل مئذنة تتكون من قاعدة مربعة يعلو المربع جزء آخر ينتهى بأربعة صفوف من الدلايات ثم يعلو ذلك قمة المئذنة وهى على شكل قبة مفصصة ذات قطاع منكسر ـ أهمية المدارس الصالحية فى تاريخ العمارة الاسلامية بمصر ترجع أهمية عمارة المدرسة الصالحية الى كونها النموذج الاول فى مصر للتخطيط ذو الايوانت الاربعة حول الصحن وان كان فى هذة المدرسة نجد تكرار لشكل المدرسة مرتين يفصل بينهما حارى صغيرة ويجمع المدرستين واجهة واحدة فكان تخطيط المدرسة الصالحية هو الارهاصة الاولى للتخطيط الايوانى المتكامل الذى يتكون من صحن تحيط به اربعة ايوانات وه ما سيظهر فى العصر المملوكى بوضوح تام وعليه فإن المدرسة الصالحية تمثل بتخطيطها مرحلة هامة من مراحل تطور عمارة المدارس فى مصر الاسلامية #الموسوعة الشاملة للحضارة الاسلامية.


