الكتب الورقية,ومنافسة تدخل سياق الذكاء البشري والصناعي.

📚🤖 هل وصلت المنافسة في الذكاء الاصطناعي إلى شراء الكتب الورقية القديمة؟مع اشتداد سباق تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، بدأت بعض الشركات وموردي بيانات التدريب في البحث عن كنز جديد… الكتب المطبوعة القديمة.السبب؟ هذه الكتب كُتبت قبل انفجار المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي، لذلك تحتوي على نصوص بشرية أصلية، خضعت للتحرير والمراجعة، وتتميز بجودة وتنظيم أعلى من كثير من المحتوى المنشور على الإنترنت اليوم.ولتحويل آلاف الكتب إلى بيانات قابلة للاستخدام، تُفكك بعض عمليات المسح الضخمة أغلفة الكتب حتى تمر صفحاتها عبر ماسحات ضوئية عالية السرعة، وهي عملية قد تؤدي إلى تدمير النسخة الأصلية، خاصة إذا كانت نادرة أو ذات قيمة تاريخية.لكن القضية لا تتعلق بالكتب فقط… بل فتحت أيضًا بابًا واسعًا من الجدل حول حقوق النشر، إذ يتساءل المؤلفون والناشرون: هل يجوز استخدام الكتب المحمية بحقوق الملكية الفكرية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي دون موافقة أصحابها؟ورغم أن تقارير ربطت هذا النشاط بموردي بيانات مثل ISBNdb، فإنه لا توجد حتى الآن شركة ذكاء اصطناعي كبرى أكدت رسميًا أنها تشتري هذه الكتب بنفسها.يبدو أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يعتمد فقط على الإنترنت… بل ربما يبدأ من رفوف المكتبات أيضًا.💬 لو كنت كاتبًا، هل توافق على استخدام كتبك لتدريب الذكاء الاصطناعي مقابل تعويض مالي، أم ترفض ذلك تمامًا؟#الذكاء_الاصطناعي #AI #الكتب #حقوق_النشر #التكنولوجيا #أخبار_تقنية #مونستر_للمعلوميات#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم