📕هذا الكتاب هو النسخة العربية من المؤلف الفرنسي الشهير “الكتاب الأسود للرأسمالية” (Le Livre noir du capitalisme)، والذي صدر لأول مرة في عام 1998 كرد فعل أكاديمي وتاريخي على صدور “الكتاب الأسود للشيوعية”.🧠1. الفلسفة العامة للكتابيسعى الكتاب، الذي شارك في تأليفه مجموعة من المؤرخين والاقتصاديين والباحثين، إلى تسليط الضوء على “الوجه المظلم” للنظام الرأسمالي العالمي. الحجة الأساسية هي أن الرأسمالية ليست مجرد نظام اقتصادي محايد، بل هي نظام تسبب (من وجهة نظر المؤلفين) في مآسي إنسانية كبرى على مر القرون.✍️2. أهم القضايا التي يغطيهاينقسم الكتاب إلى فصول تتناول حقبًا تاريخية وأحداثًا معينة يعتبرها المؤلفون نتاجًا مباشرًا للجشع الرأسمالي أو التوسع الاستعماري، ومنها:✨تجارة الرقيق: كيف ساهم الاسترقاق في بناء الثروات الأولية للقوى الغربية.✨الاستعمار والإمبريالية: المجاعات والحروب التي صاحبت السيطرة على موارد الشعوب في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.✨الحروب العالمية: يربط بعض فصول الكتاب بين الصراعات الكبرى وبين التنافس الاقتصادي على الأسواق والمواد الخام.✨القمع العمالي: تاريخ سحق الحركات النقابية وظروف العمل القاسية في بدايات الثورة الصناعية.✨الإبادات الجماعية: يتطرق لبعض الممارسات ضد السكان الأصليين في المستعمرات باسم “التقدم الاقتصادي”.✅3. النقد الاقتصادي والاجتماعيلا يكتفي الكتاب بالتاريخ، بل يحلل الآثار الحديثة للرأسمالية، مثل:اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء: كيف يركز النظام الثروة في يد فئة قليلة.الأزمات المالية: الطبيعة الدورية للأزمات التي تؤدي إلى بطالة وفقر مفاجئ للملايين.تدمير البيئة: كيف يؤدي السعي وراء الربح السريع إلى استنزاف الموارد الطبيعية وتلوث الكوكب.📌4. الهدف من التأليفيهدف الكتاب إلى موازنة الكفة في النقاش الأيديولوجي؛ فبينما يتم التركيز غالبًا على ضحايا الأنظمة الشمولية (مثل الشيوعية)، يرى هؤلاء المؤلفون أن ضحايا الرأسمالية (سواء بالحروب أو المجاعات المفتعلة أو الفقر المدقع) لا يقلون عددًا، بل قد يتجاوزونهم، ولكن يتم إغفالهم لأنهم “ضحايا نظام يُعتبر ناجحًا”.📖 معلومات إضافية عن النسخة في الصورة:المؤلفون: مجموعة من الباحثين (من بينهم جيل بيرو، جان سوريه-كانال، وغيرهم).المترجم: د. أنطون حمصي.الطابع: الكتاب ذو صبغة نقدية يسارية قوية، ويُعد مرجعًا هامًا لمن يريد دراسة نقد الرأسمالية من منظور تاريخي وإنساني. #لحظة تاريخ#مجلة ايليت فوتو ارت..


