كي لاننسى
قامة فنية كبيرة
إنه الكاتب الموسيقي والمصور جورج عشي.
من مواليد طرطوس- قرية ضهر صفرا ١٩٤٠.
لأب أتى مهاجراً من لبنان قرية سبعل قرية الشاعر الغنائي الكبير أسعد السبعلي.
كان الأبن الاصغر لأسرة مكونة من ثلاث بنات وشابين.
منذ الصغر كان والده يقرأ على مسامعه أشعار صديقه الشاعر أسعد السبعلي الذي كتب أجمل أغاني العملاق وديع الصافي.
أثرّت تلك الأشعار تدريجياً في نفسه.
بعد رحيل والده كان بسن البكالوريا توظف بالريجيه بغية مساعدة أخته بالأنفاق على المنزل.
أنتقل بعدها إلى دمشق وبدأ بكتابة الأغاني ،فكانت اول قصيدة عام ١٩٦٣ وسجلها المطرب جلال سالم.
كان الأستاذ منير الأحمد ( أبن بدوي الجبل)
رئيس دائرة الموسيقا في إذاعة دمشق وكان مهتماً بجورج عشي
فكلفه زيارة الملحنين الكبار الذين تستقدمهم الاذاعة السورية أن يكتب لهم.
جمعه بالفنان الكبير سيد مكاوي الذي كتب له أغنية( ياغزال ياغزال) الذي غناها المطرب فهد بلان،كما كلفه الأستاذ منير الاحمد بالكتابة للفنان محمد عبدالمطلب فكتب له أغنيتين.
كان فناناً يهوى التصوير منذ الصغر
فألتقط آلاف الصور النادرة للأمكنة الأثرية والسياحية ولرموز الفن والأدب والشعر والاعلام.
أقام أكثر من عشرة معارض تشكيلية فردية .
عضو جمعية المؤلفين والملحنين والموزعين الدولية- باريس.
حصل على عشرات الجوائز وشهادات التقدير عبر مسيرته الفنية الطويلة.
أحد مؤسسي الفرقة الوطنية السيمفونية ١٩٦٠.
حاصل على دبلوم بأمتياز من المدرسة الدولية في بيروت عام ١٩٧٢.
أصدر مجموعتين شعريتين باللغة المحكية السورية وهما:
” كلمتين زغار” عام ١٩٦٤
” الجوع والحب” عام ١٩٧٠.
لهذه القامة الفنية كل الشكر والتقدير لما قدمته خلال مسيرة حياتها الحافلة بالعطاء .
حفظكم الله وآطال بعمركم.


