القرابين والتقدمات تقربا للاله في الاكادية اسمها صدوقو

أما في مجال اللغة فإن التقدمات للإله في الأكدية تدعى ” صدوقو” وقد ورثت العربية الفصحى هذه اللفظة بمعناها التام / صَدَقة /
وفي وثائق أجاريت على الساحل السوري وردت القرابين الحيوانية تحت مسمى (د ب ح) وفي العربية ذبيحة.
وإذا كانت التقدمات من غلال الأرض سميت (م ن ح) وفي العربية منح
ولنا أن نتخيل أنه كلما جاء خاطئ إلى المعبد لتقديم القربان فإن قربانه يكبر بحجم خطيئته.وكانت القرابين من منتوجات الطبيعة ومن الأطعمة والأشربة المختلفة,بالإضافة إلى إشعال البخور .
فهناك الخبز والكعك ولحم الحيوان والسمك والدواجن ولحم الحيوان يمكن أن يكون من العجل أوالغنم أوالماعز أوالغزال.()
وألطف قربان يقدم ” لتهدئة كبد الإله ” وإدخال السرور إلى قلبه هو قربان الزبد والسمن والعسل والحلويات .

كتابنا نشوء فكرة الألوهة –

#د.بشار خليف#المشرق تاريخ واثار#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم