الفنان العربي السوري الكندي :
التشكيلي عبود سلمان العلي العبيد :
لم يكن الفن التشكيلي في المنطقة الشرقية . في دير الزور في منطقة الميادين بمعزل عن جماليات الانسان في الزمكان في وادي الفرات شرقي سوريا . وطبيعي ان يتلقي اي رسام فنان من الفرات بذور جذره لابداعه . دون ان تكون اي ابداعات له . هي بعض قصائده التشكيلية. من خلال رسمه . او بحثه الفني الجاد . وهذا كانت عوالم الفراتي ابن الميادين السورية عبود سلمان . وهو ليس بمعزل ان يسكب روحه على المنصة . التصويرية التشكيلية . في مجال تخصصه الفني التشكيلي . ومكمن ريادته في حقول الابداع الانساني . لها تاتي خطوطه . ورسومه والوانه. وحتى عبثه الطفولي . في خربشات عالم الاولي . الا وهي جوهر مكمن عناصر الضوء . وهذا مكمن البدايات . التي شكلت فن الفراتي . ابن الفرات . وفنان الفرات . ابو الفرات في وادي الفرات . حيث ولد في الفرات . وعاش فيه . وعرفه في طقسه . وحضارته . واسطورته . عندما يكون الفرات سلطان . ودائما نهر الفرات سلطان كل الازمنة . في رقعة جغرافيته . واشعاره الابداعي . سواء في سقاية الارض . ومبعث الخير . والبركات . لفلاليح الفرات .واهالي الفرات . او كما يتغنى بها الفنانين الرسامين . والنحاتين . والشعراء والادباء . والناس العاديين . حيث يسكنهم في الكثير من الحب . والاشجان والغزل الوطني الفراتي . الشجي . وهذا ماجعل الحب الفراتي . تتدفق الوان والحان . والكلمات تتدفق من شفة . اي فراتي اصيل ونبيل . و كما لو أنها نهر أسطوري. لا يعرف الجفاف . يبقى نتاج اي فراتي . سواء الرسام الفراتي الشرقي من شرق الوجدان . والالم . والامل السوري في الفرات . عبود سلمان العلي العبيد . او غيره . انه يحمل في مجراه ذاكرة الفرات . ووطنه السوري في شرقية اوسطيته . وموقعه الحضاري .في قرب الحضارات الرافدية في العراق المجاور . والمنصر في بوتقة واحد . وجغرافيا واحدة . وتاريخ واحدة . وصوت واحد . وحلم واحد . ولوحة واحدة . ومن هنا ينطلق الفراتي العاشق ابو الفرات. ووجع المنافي، وأحلام البشر الصغيرة . في الحرية. والحب والكرامة. وحين يبدأ في القراءةالبصرية . والجمالية. والتشكيلية . كي تصبح قاعة اي معرض تشكيلي .كلها مشدودة إلى إيقاع صوته التشكيلي الجمالي .وهويته الفراتية. النابعة من غناء اورنينا . وخرير ينابيع ربة الينبوع في الفرات . حيث يتمزج الماضي والحاضر . في لوحة جديدة هي صوت الفرات . وجمال انسان الفرات . وطبيعة الفرات . وهديل يمام الفرات . وشذا عبقرية الورد في الفرات . وبينما عيون الحب . في دهشة عيون الاحبة . تراه يرسم حكاية عرقًا . وجوه الكادحين المتعبين . والحالمين في الفرات . وكله شغف . ونشوة . وحبور . وعشق . وفعل حرارة المكان والزمان . هما مايشكلان حضور لوحته الفراتية الاستثنائية. في الساحة الفنية التشكيلية السورية . والعربية . والكندية . وهذا ما يفرض حضوره بجلال نادر. وعبق خاص به . لانه يمنح اللغة التصويرية. ورسومه التشكيلية جمالية . خاصة نابعة من وجدانه . وفكره . وتفكيره . والوانه .ونمنمنمته الفراتية . كامل الهيبة .والوقار .والوفاء .والاخلاص لفن الفرات مابين الماضي .ودلالا ت غير مألوفة . في الحاضر المتسارع . في وقع حقبة العولمة . والحياة الاستهلاكية . وحرائق هذا العصر الرقمي . والافتراضي .
وامام دوامات . هذا الواقع اليومي المعاش . في الف شكل ولون . تراه يواجه في لوحته هشاشته. وأسئلته الكبرى . باحثا عن الحب العميق لذاكرة الاشياء . والحرية . و مشارف الحياة. والسلام .
وهو الفنان الوطني السوري الفراتي . الذي يريد في عوالمه الفنية . والابداعية . التشكيلية ان ينتصر للوطن والفن النقي . والفن الخالد . في سيرة الاثر الانساني الصالح للمجتمع . وأن يخلّد الوطن. وهو يرسم . ويكتب لوحته الحديثة المعاصرة . وكانها القصيدة البصرية التشكيلية . والتي لا تشيخ ابدا . ولا تفقد ألقها .والوانها. وقصصها . وحيويتها . وايقاعاتها .ونقوشها . ونمنماتها .وشعريتها الجمالية الغنائية .والتراثية في ثقافات الشعوب في كندا . والعالم الاخر ..
…………………………………………………….
ومع اطيب الأمنيات والدعوات السعيدة له في التقدم والنجاح الدائم للفنان ابو الفرات من كندا الحرة.
والف مبروك الالق الدائم.وبك نعتز اصيل الفرات في كندا مملكة الحرية والإنسانية والتراث الثقافي العالمي للشعوب.
وفن الفرات من ابن الفرات . ابو الفرات . فنان الحب والسلام العالمي في كندا . امام العالم .
اللوحة الصورة وتمثل وجه الفنان عبود سلمان :
مهداة من الفنان الكريم المتجدد حسان جلال ..Hassan Jalal
وهو من المع فناني دير الزور البارزين الكرام في مواقع التواصل الاجتماعي ..
وهو رائد فن المحبة والسلام. ومن صناع المحتوى الابداعي الرقمي الجمالي الثمين . ومع جزيل الامتنان والشكر لابداعه .
الممتن لتفهكم ومحبتكم الشاكر لكم:
ابو الفرات من كندا الحرة.


