الفنانة ليلى شعير رحلة كفاح وأناقة ودراما حقيقية من الزمن الجميل.

أحمد رمزي كان بيعاكسها بالفرنساوي في كواليس فيلم عائلة زيزي والمخرجين ظلموها بسبب شكلها .. الفنانة الأنيقة ليلى شعير حكت عن معاناتها في فرنسا مع جميل راتب وآلان ديلون.. ايه حكايتها بالظبط .
ليلى شعير مش مجرد وجه جميل أطل علينا في “عائلة زيزي”، دي رحلة كفاح وأناقة ودراما حقيقية. صداقتها بالراحل جميل راتب بدأت في فرنسا وهم “على البلاطة”، يشتغلوا كومبارس وأي شغلانة عشان يلاقوا يأكلوا. ومن كثر غلاوتها عنده، أهداها قبل وفاته أغلى حاجة يملكها: لوحة بورتريه رسمها له النجم العالمي أنتوني كوين بنفسه لما كان جميل عايش في باريس.
في البداية، والدها الفنان التشكيلي كان رافض تماماً فكرة إن “بنات الناس” يشتغلوا في السينما. لدرجة إنها اتتمرنت باليه 4 سنين من وراه وكانت والدتها بتخبي جزمة الباليه عشان ميعرفش! ولما شافها بالصدفة في عرض باليه انبهر جداً وقالها: “أوعي تبطلي”ولما اختارها المخرج فطين عبد الوهاب لدورها الشهير في فيلم “عائلة زيزي”، هي أصلًا عمرها ما مارست يوجا في حياتها، راحت قرأت عنها في الكتب، واشترت لبس باليه، وقدمت المشهد الأيقوني اللي علق مع ملايين لحد النهار ده.
ولما سافرت فرنسا مع زوجها الأول الفنان عمرو الترجمان، بدأوا هناك من الصفر. ورغم إن طولها 170 سم ودا بالنسبة لمقاييس باريس يعتبر قصير، إلا إن رفعتها وشياكتها وإتقانها لـ 5 لغات خلوها تتصدر أغلفة المجلات وصورها تملا المترو هناك، واشتغلت عارضة أزياء مع بيت الموضة العالمي “ديور”.
كواليسها مع النجوم كانت مليانة مواقف ما تتنسيش؛ أول ما دخلت الاستديو تفاجأت بالسندريلا سعاد حسني بتسألها ببساطة شديدة تاخد رأيها في إكسسواراتها. وأحمد رمزي بقا بشقاوته قعد يعاكسها بالفرنساوي ويضحكها عشان تفك التوتر. ولما اشتغلت مع النجم الفرنسي آلان ديلون قالت عنه بصراحة: “شكله قمر بس أخلاقه زفت!”، بعكس هند رستم اللي كانت في رأيها قمة الرقة والجذابية، وفؤاد المهندس اللي كان “سكر”، وعمر الشريف اللي كان جارها في العمارتين وبيعرفها على فاتن حمامة فردت عليه ببداهة: “ومين ميعرفهاش!”.
وفي فيلم “الهروب”، أكلت 8 أقلام من الفنان أحمد زكي لأن المخرج عاطف الطيب كان مأكد إن المشهد لازم يكون صامت وبأعلى درجة من الواقعية، ورجعت البيت وقتها مش عارفة تتكلم من قوة الضربة! واعتذرت بعد كده عن دور يسرا في فيلم “عمارة يعقوبيان” لأن زوجها الثاني “رؤوف” ووالدتها كانوا تعبانين جداً، وده زعل منها النجم عادل إمام.
ليلى شعير بتشوف إن ملامحها وشياكتها ظلموها وحصروها دايماً في قالب “الست الجد والأنيقة” ومحدش اداها المساحة اللي تستاهلها، وقالت إن السينما محتاجة حظ وعاوزة حد يكتبلك خصيصاً، لكن هي كانت “طرزان لوحدها في كل حاجة”. ورغم إن حياتها مكانتش سهلة وفقدت أمها وجوزها وصديق عمرها جميل راتب، لكن طبيعة برج الحمل عندها بتخليها تقع وتقوم تاني.. ملعِبتش في وشها خالص ومتصالحة مع كل مرحلة في سنها، وممنوع أحفادها يقولولها “تيتا”، بتحب دايماً ينادوها بـ “ليلى”.
وبتلخص رحلتها بكلمتين: “أنا إنسانة بسيطة.. اتظلمت في الفن كتير بس خلاص انسي، المهم تكون كويس من جوة وتحب حياتك.”

#كواليس الفن.#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم