السحر الإسباني وجمالية الحدائق الأندلسية تترجمها الفرقة السيمفونية ألحاناً على مسرح الأوبرا ..
رسمت الفرقة السيمفونية الوطنية السورية لوحةً موسيقية لحدائق إسبانيا الأندلسية وقصص الحب فيها عبر إيقاعات منوعة ورقصات ومؤلفات كلاسيكية أوركسترالية كتبها مؤلفون إسبانيون نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين متأثرين بموسيقا المنطقة الشعبية والتي كانت مزيجاً من الموسيقا العربية والإسبانية، فكانت أمسية “إسبانيا الساحرة” على مسرح الأوبرا مساء الخميس 29 كانون الثاني 2026.
وبمشاركة العازف غزوان زركلي وتحت قيادة المايسترو ميساك باغبودريان كانت الحوارية الموسيقية بين البيانو والأوركسترا ضمن عمل (ليالي حدائق إسبانيا) كتبه “مانويل دوفايا” من ثلاث حركات، صوّرت الأولى مشهداً في قصر الحمراء تحت عنوان “في جنة العريف”، وروت الثانية حكاية رقصة في حديقة أندلسية بعنوان “رقصة في الحديقة البعيدة”، بينما تغنّت الحركة الثالثة بـ “حدائق قرطبة”.
نسيجٌ متناسق ومنسجم بين البيانو والأوركسترا على شكل حوارية موسيقية قام عليها عمل (ليالي حدائق إسبانيا) كما قال قائد الفرقة، وهو ما يميزه عن شكل الكونشيرتو المعروف بأنه عزف منفرد مع مرافقة الأوركسترا. وأضاف أن التعاون مع عازف البيانو المخضرم في هذا العمل جاء ليُقدَّم برؤيته كعازف منفرد وبحسب تحليله وإحساسه بالمقطوعة.
أما عازف البيانو غزوان زركلي وصف هذا العمل بالعظيم والساحر، استطاع المؤلف فيه أن يضع الفلكلور الإسباني الأندلسي في إطار سيمفوني كلاسيكي، ضمن أوركسترا ضخمة متنوعة الألوان بما فيها ألوان الهارب و آلة الـ شيليستا الإيقاعية التي تُعطي أصواتاً زجاجية.
وبعد العمل الرئيسي للأمسية انسابت المقطوعات بتناغم إسباني وبروح سورية مع عمل للمؤلف “إنريكيه غرانادوس” بعنوان (غويسكاس مصنف رقم 11) وزّعه أوركسترالياً الموسيقار الراحل صلحي الوادي، والذي قدّمه سابقاً مع الفرقة السيمفونية ليكون النوتة الأولى التي تعزفها في ظهورها الأول على المسرح عام 1993.
ومع المؤلف “مانويل دوفايا” تابعت السيمفوني أمسيتها وعزفت (رقصة النار.. من عمل الحب الساحر) وهي رقصة سريعة يملؤها العنفوان والقوة، تلتها (رقصة إسبانية.. من عمل الحياة القصيرة) التي تطغى عليها الأجواء الرومانسية.
ختام الأمسية لم يبتعد عن تصوير المَشاهد وذهب بها نحو عمل غنائي تمثيلي، لتعزف الأوركسترا مقطعاً من (زواج لويس ألونسو) للمؤلف “خيرونيمو خيمينيز”.
الأستاذ ميساك أوضح أن أعمال الأمسية كلاسيكية إسبانية سيمفونية تغلّفها الرومانسية وتتباين ألوانها وإيقاعاتها في تنوّع منسجم، مبيّناً أن التأثير الأندلسي يبدو واضحاً في هذه الموسيقا بما في ذلك تأثير العمارة الأندلسية، لأن ألحانها مستلهمة من الفلكلور الإسباني. واعتبر قائد الأوركسترا أن الأشكال الإيقاعية المتنوعة والمقامات الموسيقية هي التي ستأخذنا إلى إسبانيا، مخلّفةً سحرها لدى الجمهور، ليلتمس كيف استطاعت الحدائق الجميلة أو قصة الحب الساحر أن يتحوّلوا إلى موسيقا.
*********
المصادر:
– موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
مواقع: الصحافة الأجنبية


