نجح فريق من الكيميائيين في University of Chicago في تحقيق إنجاز علمي لافت، بعدما تمكنوا من تصوير جسيمات هجينة تجمع بين الضوء والمادة أثناء حركتها لمسافات طويلة على المستوى النانوي، باستخدام تقنية تصوير فائقة السرعة طُوّرت خصيصًا لهذا الغرض. هذه الجسيمات، المعروفة باسم “البولاريتونات”، تمثل حالة فريدة تدمج سرعة الضوء مع خصائص المادة، ما يجعلها قابلة للتحكم بشكل أفضل من الضوء وحده. اعتمد الباحثون على بلورة خاصة من مركب كيميائي يُعرف باسم موليبدينوم أوكسي داي كلورايد، وهي مادة تتصرف بطرق مختلفة حسب اتجاه الحركة داخلها؛ ففي اتجاه معيّن تعمل كموصل، وفي اتجاه آخر كعازل. هذه الخاصية سمحت بتوجيه حركة البولاريتونات ومراقبتها وهي تنتقل لمسافات أطول مما كان متوقعًا دون أن تفقد طاقتها بسرعة. تكمن أهمية هذا الاكتشاف في أنه قد يمهد الطريق لتطوير تقنيات ضوئية متقدمة، مثل شرائح الحوسبة الكمية وأجهزة إلكترونية تستخدم الضوء بدل الكهرباء، ما قد يعني مستقبلًا أجهزة أسرع، أقل استهلاكًا للطاقة، وأكثر كفاءة في معالجة المعلومات. #الأكاديمية_بوست #أخبار #فيزياء#مجلة ايليت فوتو ارت..


