نيما يوشيج: تمنيتُ لو كنتُ أعمى
- وارد بدر السالم ـ 22 أكتوبر 2026
هذا شاعر من جيلٍ قديم، تمكن بمفرده من أن يحطّم منظومة الشعر التقليدية الإيرانية الأكثر قِدمًا من عصره. واستطاع بذكاءٍ وصبرٍ وتمردٍ وثورةٍ جريئة أن يبتكر قالبه النيمائي، كما سُمّي، عندما خلخل البنية الشعرية والمسلكية لشعراء كانوا يُعدّون كبارًا، ولهم حضور متميز في عصره وما قبله أيضًا. وحينما ألقته قرية يوش الجبلية في العاصمة طهران، لأسباب دراسية أو وظيفية، أو تحت فكرة الخروج من ضغط القرية المتكررة في حياته والسفر خارجها، ثار وتمرد على القارّ من الأساليب الوزنية الشعرية والشكلية؛ حتى استطاع أن يغيّر المفاهيم الشعرية الإيرانية السائدة آنذاك، ويُدخل إليها التحديث الذي شاع في أوروبا الشعرية. ليكون الشاعر الأول الذي كتب القصيدة غير المقفاة، بما يشبه قصيدة النثر، لكن في عمقها الكوني، فواصل عطاءه، بعد سنوات من البحث والتجريب، بـ “نصوص تُعدّ معقدة، مبتكرًا قالبًا شعريًا خاصًا به. وفي أسلوب يتطلب قاموسًا خاصًا به لفهمه”، في إدخال المفردات المحلية والتراكيب الجديدة في ثورته الأدبية. لمّا استحدث منظومة شعرية خاصة به، قدّم من خلالها رؤيا كونية وفلسفية تتسم بالغموض والتعقيد والرمزية والسرود القصصية والنزعات التاريخية واستخدام الأصوات والنغمات.
هذا المتمرد ومؤسس الشعر الإيراني الحديث هو: نيما يوشيج.
(1)
لا أعرفُ لِمَن أروي حكايةَ الألم،
حكايةَ اللَّونِ الشاحب، والدّمِ البارد،
ذاكَ الذي صارَ رَفيقي ونديمي،
انتهى بهِ المطافُ متيّمًا، مَجنونًا.
(نيما ـ 1920)
يتردد دائمًا أن الكاتب ابن بيئته، وبشكل واضح هو ابن المكان وتاريخه واجتماعيته وتقاليده وجماله، كيفما يكون. هذا صحيح إلى أن يكون المكان حافزًا ومكوّنًا أساسيًا للخلق والإبداع والابتكار. ولتحديد الزاوية التي ننظر إليها ونحن نطالع سيرة تفصيلية لحياة الشاعر الإيراني المجدد نيما يوشيج، بأنه ابن الطبيعة؛ ابن الطقس والمناخ والتاريخ والجغرافية والسفوح والأشجار والآثار والولادة المستمرة التي لا تنتهي. ومَن تحيط به مثل هذه العناصر التي تنضوي تحت باب البيئة، ومن ثم المكان، لا شك بأنه مولود في حفريات الثقافة الفطرية وأسطورياتها الكبيرة، ووريثها الحقيقي؛ لنخلص بأن كل أديب هو ابن مكانه الذي يحفّز فيه الفطرة والموهبة، ومن ثم النضوج. فالقرية والجبل والبحر هي أمثلة واضحة على الفرادة في الطبيعة، واستثناء في الكتابة الموغلة في المكان، ومثالانا العربيان البارزان: حنّا مينه (البحر) وإبراهيم الكوني (الصحراء).
(2)
ذلك الذي يبكي بحلول المساء
لديه كلامٌ سرّي معي
يضحكُ من أجلي
ذاك الذي نُقبلُ إليَّ ضاحكًا، ضاحكًا
(نيما ـ 1948)
لا تبدو ثلاثية (البيئة ـ الفطرة ـ الموهبة) قسرية بقدر ما هي سلسلة إجرائية وتدرّج في النمو الطبيعي لصيرورة الكائن الأدبي. البيئة هي الطبيعة الفذّة من جهة، وهي التقاليد والعادات والموروثات الاجتماعية من جهة أخرى، أما الفطرة فهي إلهام غير معروف المصدر، كما أرى، والموهبة انفتاح في الرؤية إلى العالم بطريقة ليست ملتبسة؛ وبالتالي، فإن النضوج الأدبي هو اكتمال لدورة زمنية قد تطول وقد تقصر.
نحسب بأن المرور بهذه السلسلة الزمنية المطلوبة هو من علاقة ضمنية مع الواقع والجغرافية والتاريخ والخرافة والأسطورة والحكايات القديمة والفقر والألم والفشل والعاطفة والتمرد والفوضى والعلاقات الأسرية غير الناجحة. كل هذا يحدث لتثوير العصب السري للكتابة في الإنسان؛ في أن يجد ذاته مشدودة إلى ما يمكن تسميته بالصعود إلى عالم الخيال وتوطيد الصلة معه، لإعادة إنتاج الواقع مرة أخرى، وكتابة التاريخ القروي من وجهة نظر أدبية، وتوطين الأسطورة والخرافة والحكايات في أساليب فنية تبتعد عن الواقع بقدر ما تستلهمه وتعجنه لترى فيه ما لا يراه الفرد العادي. لذلك لا نجد في المدينة أسطورة وخرافة في هجينها البشري، وإنْ وُجدتا فمنشؤهما قروي وافد إليها.
الشاعر الإيراني المجدد نيما يوشيج (واسمه علي اسفندياري)، شأنه شأن غيره؛ مرّت عليه تلك الإجراءات القدرية، فهو ابن القرية (يوش) والجبل والغيوم والمطر والهضاب والطيور والأشجار والأعشاش، بكل ما فيها من تفصيلات حلمية وإلهامية ورومانسية، أوصلته إلى ما هو عليه من تمرد شعري خالص، معترضًا بقوة على نظام الكتابة الكلاسيكي السائد في عصره، داعيًا إلى فتح جديد في أساليب الكتابة الشعرية، بما فيها من جرأة والخروج عن نمطية الكتابة الشعرية إلى آفاق أكثر قوة وانفتاحًا على الاستفادة من تجربة الآخر، وتوطيد الكتابة الشعرية مع مستجدات الشعر الأوروبي، بما فيه من تجديد وابتكارات أسلوبية وشكلية.
(3)
يا عازفَ النّاي
أيُّها المأخوذُ بعيدًا بصوتِ نايكَ، أينَ أنتَ؟
(نيما ـ 1952)
بغض النظر عن مجلدين من القصائد الكاملة له؛ فإن سيرة حياة يوشيج قابلة للتحليل والمناقشات الواقعية؛ وقد أولتها المترجمة مريم العطار عناية استثنائية في إصدارها المتميز (“الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر نيما يوشيج”)، الذي بلغ 870 صفحة في جزأين، وقدّمته بشمولية حياتية وأدبية، مرورًا بالمحطات البارزة في استخلاصاته التي قدّمت انعكاسًا ليس مرنًا على تمرّد تاريخيّ صريح على الكلاسيكية الشعرية الإيرانية، التي عليها أن تأخذ في الاعتبار ما يتوجب من تجديد وابتكارات وخروج عن المألوف الشعري الموروث، في تمرد أدبي صارخ، كما لو أنه يستشرف مستقبل الشعر الإيراني؛ لهذا فهو يكتب إلى مسافات بعيدة من المستقبل، في تعاكس تاريخي عنيف، ثائرًا على الأوزان الشعرية التقليدية المحافظة، بما يشبه الانقلاب الأدبي على تأسيسات موروثة قارّة، بفردية مطلقة. وهذا يذكّرنا بانقلاب الرائدين العراقيين بدر شاكر السياب ونازك الملائكة على الشعر العمودي القديم، وترسيخ فكرة الشعر الحر الذي تخلّص من القافية الضاغطة على القصيدة، ليس شكلًا وحسب، بل أيضًا رؤية فنية أوجدت لها مساحة كبيرة في الشعر العربي قبل أن تسود قصيدة النثر بشكلها الحالي.
(4)
إنْ ذكرتِني أو لم تَذكريني
لا أنقطعُ عن ذكراكِ
أرقبُ مجيئكِ
(نيما ـ 1957)
في سيرته الشخصية، وهي تفصيلية إلى حدٍّ واضح، ثمة محطتان انعكستا على بنيته الشخصية وسلوكه الفردي المتمرد، وهما محطتان التصقتا ببعضهما كشريانين متصلين ببعضهما، يغذيان جسد القصيدة من مصب واحد، هما: الطفولة والمكان. فقرية يوش الجبلية الأثرية وطّنت صلة الشاعر بالطبيعة الجبلية والمراعي والفصول الخضراء المتعاقبة والعصافير والحكايات والخرافات والأساطير والقديم من الأحداث، وكانت طفولته لا تشبه طفولات أقرانه: يتعلم أسرع من باقي الأولاد في المكتب خانه؛ يجمع أترابه وأقرانه ويحكي لهم عن الأساطير والحكايات التي كان يعرفها من والدته؛ يخالف باقي الأولاد في طباعه؛ ينصت للحكايات، ويتأمل فيها ويحللها.
في محطة الطفولة، أدت قسوة الطبيعة الجبلية إلى قسوة نفسية لولد يريد أن يكون أعلى من الجبل، فتولّدت فيه روح التمرد والمكابرة والتوتر ولوثة الوعي المبكر. هذا نوع من أنواع الصراع النفسي الذي يشي بما يشبه النضوج العقلي (نلاحظ بأنه كتب أول قصيدة في سن الثالثة والعشرين)، متساويًا مع دورة الجملة العصبية التي ترتبط به. كل هذا يتطلب مهارة التعويض في أحلام اليقظة التي تتوسع متلاحقة مع النضج العقلي والجسدي والجنسي أيضًا، عبر الخيال الطبيعي والتصوّر بتحرير الكبت الذي يلازمه، بوجوب التخفيف من علاقة الواقع به، لتحقيق التوازن النفسي الفردي مع عالم آخر كبير وواسع، مهما ضاق على الفرد في قرية محكومة بطباعها الشخصية وموروثاتها الاجتماعية. لذلك، فإن البحث عن الحوافز لا يكون مقصودًا لذاته، بل هو استجابة لمتطلبات نفسية وعقلية وعاطفية، فـ”إن لم ينشغل هذا الولد بما يود فعله فسوف يصاب بالجنون”. هذا ما قاله أحد الأطباء عنه ذات مرة. لتنكشف الروح التواقة للتحرر الشكلي أولًا، عبر المرض، ثم التحرر الجوهري من كل علاقة نفسية مع المكان، بعد المرض.
هذا من المشاكل التي كان يعاني منها الشاعر في بزوغه الأدبي في واقع محدود أشكل عليه واختلف عن طريقة تفكيره التي يراها صاعدة، فيما بقيت القرية سالبةً منه الكثير مما يجب أن يتحقق. وهذه السالبية المكانية وضعت فيه قرار التحرر بالسفر إلى خارجها ليرى الحياة الأخرى، بعيدًا عن رسوخ القيم والمعتقدات فيه، إذ كان “مرهف الحس. يريد أن يكون ذا فائدة”. لكنه لا يعرف الطريق إلى كل شيء، وهذه مثابات معقّدة لروح تتطلع إلى ما هو أبعد منها، وتشفّ عن عدم الاستقرار النفسي الوظيفي في تشكيل شخصيته التي يطمح إليها. وقد تكون البيئة، بتكرارها اليومي عليه، جعلته يتطلع إلى أن يغيّر المكان، مع أنها منحته الكثير من الصفاء والطمأنينة والسكينة. لكن العقل الذي ينضج ويتشكل يرى أبعد مما وراء القرية؛ حتى الثقافة النسبية التي اكتسبها فيها لم تكن حافزة كلية، بشعور طبيعي بأن وراء القرية ثقافة أشمل وأعم.
سافر مع والده إلى العاصمة طهران، فكل العواصم تختلف عن قراها وبلداتها، فقرأ “القرآن” وتعرّف على “كليلة ودمنة” و”تاريخ العالم” والدروس العربية وغيرها من الثقافات التي شكّلت وعيه الأول وزادت من حاسّته الشعرية، التي كان يضيف إلى درس الإنشاء أسطرًا شعرية منه. وهذا ما لم يجده في القرية. هذا على مستوى الظفر بالمعلومات الثقافية والأدبية، ولأنه قروي جبلي، كان يلفت الأنظار في أسلوبه الشخصي الاجتماعي: “يرتدي عباءة شيوخ العشائر الذين ينتمي إليهم أو يخبّئ تحت حزامه خنجرًا. ليظهر بين الموظفين كرجل خطير وغريب الأطوار”.
هذا “الانتحال” اللاواعي في إضفاء خصوصية على مسلكه الفردي هو تهيئة لشخصية صادمة سلوكًا أولًا، ومن ثم تعبيرًا وتمردًا شعريًا على مساحة كبيرة من الشعر الفارسي القارّ إلى عقود طويلة. وعندما يقول: “أنا لا أتصرف إلا وفق طبيعتي البشرية”، فإنه اختزل الطبيعة المحيطة به مع ذاته الخارجة منها؛ فالبشرية التي فيه صاغتها الطبيعة وأسطورتها، حتى التحمت بشكل عنيف في سلوكه، بما فيه من عزلة وفردانية وصعوبة وقسوة. لهذا، عندما بلغ الثالثة والعشرين من العمر، كان مهيأً لأن ينشر أول نص له، فأثار اهتمام القراء والنقاد، وتعرّض إلى هجوم لفظي على أن نصه “لا يُحتمل نشره”.
(5)
وها أنا باقٍ حبيسَ زنزانةِ ليلٍ مظلم
أُصغي في كلّ الليالي
إلى جرسِ القافلة
(نيما ـ 1958)
في ما يتعلق بعلاقته مع المرأة، فإن الكتاب يذكر بأنه أغرم بفتاة قروية اسمها (صفورا)، لكنها توارت عنه بسبب ترحال أهلها من المكان، وفي عام 1926 تزوج عالية من خلال معرفته بصديق اقترحها عليه، من دون سابق علاقة رومانسية، وهي التي أنجبت له ولدًا. والاستشفاف الواقعي بأن كبته ليس جنسيًا تمامًا، بل كان غريزة طبيعية لم تكن ذات شأن في حياته. لذلك ظل متمسكًا بطباعه القروية الصارمة مع زوجته، فهو:
- لا يأكل الطعام البائت.
- لا يشارك زوجته أعمال المنزل.
- خلاف معها بسبب إهماله لابنه وعدم اهتمامه بتعليمه.
- في عام 1959 قرر العودة إلى قريته يوش، فلم ترافقه زوجته، بل أرسلت ابنها الوحيد معه.
هذه القسوة الشخصية على نفسه وعلى الآخر القريب منه، هي استعداد نفسي للطلاق من كل شيء يربطه بيولوجيًا بالجنس الآخر، في مشكلة فيه من أنه لم يُخلق للبيولوجيا الفطرية، إنما خُلق لتغيير الشعر الفارسي والثورة على أشكاله القديمة. ولو تأملنا حياته في طهران كعاصمة كبيرة مختلطة بالقوميات والأديان والعادات، تأكيدًا للقسوة الذاتية التي هو عليها، فإنه “كان يقضي نهاره في غرفة مقيتة”، وهو الذي يكتب: “تمنيتُ لو كنتُ أعمى لكي لا أرى أشكال الناس وأجناسهم الغريبة”، والقائل: “أنا هارب ومهزوم من العالم”. والمتألم الذي يصرّح: “أينما أضع يدي يؤلمني ذلك المكان، وأينما أضع قدمي يحدث زلزال قوي يبعثر كل شيء”. والنقيض الرومانسي الذي يرى بأن “الزهرة الناعمة التي لا يمكن قطفها أو حتى لمسها هي قلب الشاعر”. وفي رسالة إلى شقيقه لادبِن عام 1931، يكتب له: “هناك دموع تُذرف لا يمكن أن تُذرف في العلن”. غير هذا، فإنه عاطلٌ عن العمل. وتم فصله من التدريس لعدم التزامه بقوانين المدرسة.
(6)
بسبب اطلاعه على الشعر والأدب الأوروبي بصورة عامة، تشرّبت فيه دواعي الاستقلال عن المكتوب والمألوف في الشعر الإيراني السائد في زمنه؛ لذلك افترق عن مجايليه كثيرًا: “عملت سنوات لأتخلص من الوزن”. بمعنى أنه بقي لسنوات في طور التجريب والمغامرة والجرأة في أن يقدّم الشعر الجديد مرهونًا بالحداثة كفاعلية ثقافية تتغاير مع منظومة الثقافة الشعرية في زمنه وعصره؛ لهذا كان متجهًا إلى التحديث والخيال الفائق وابتكار نظريته الخاصة في الشعر.
تلك الخيالات “أحدثت ثورة في الشعر في عصره”، لا سيما في قصيدته التأسيسية “الأسطورة”، كأول “تطبيق عملي لنظريته في تجديد الشعر. لِما عرف لاحقًا بالشعر الفارسي الحديث. حيث رفعت اسمه عاليًا وكانت سببًا في بقائه في طهران عام 1924”. لهذا فإنه كتب “لشعرٍ لا يشبه ما سبقه”. فالشعر “يؤخذ من عام ويُخلق في العزلة”. في ثورة فنية انبثق عنها القالب النيمائي في انقلابه على الماضي الشعري بأكمله، لا سيما بعد ظهور الصحف وانتشارها، التي نشأ من خلالها “خطاب لغوي وذهني قادر على الوصول إلى الجميع”، فتحول نبوغه الفطري إلى نبوغ تأسيسي لـ”محاربة أصنام اللغة”، وبروز محور شعري تحرر من تبعية القديم، وانضمت قصائده إلى ذاته لتجسيد اغترابه الفردي في أمكنة ابتعدت عن القرية إلى حد كبير؛ فالعاصمة طهران مشتّتة، وطّنت فيه عزلته الوجودية وألمه الشخصي.
محطات من سيرة يوشيج (من الكتاب): - ولد عام 1897 في قرية يوش لمنطقة نور في محافظة مازندران.
- عام 1908، انضم إلى مدرسة “حبات جاويد” في طهران.
- عام 1920، كتب أول قصيدة له بقالب نثري بعنوان “حكاية اللون الشاحب، الدم البارد”.
- عام 1922، نشر مقاطع من قصيدته “الأسطورة” في مجلة “القرن العشرين”، التي نال بها شهرته الشعرية.
- عام 1930، أقام في محافظتي رشت وآستارا وكتب فيهما “مرقد السيد”.
- عام 1934، انضم إلى هيئة تحرير مجلة موسيقى إلى جانب صادق هدايت.
- عام 1943، ولادة ابنه الوحيد شراكيم.
- عام 1960، أُصيب بمرض ذات الرئة. وتوفي في 5 كانون الثاني/ يناير ودُفن في طهران أولًا، ثم نُقل جثمانه ـ حسب وصيته ـ إلى قريته يوش، ودُفن في فناء بيت والده عام 1993، ولم يحضر الجنازة سوى نحو 50 شخصًا، بينهم خليل ملكي وفروغ فرخزاد.
من إصداراته الأدبية: - “الصرخات” 1926 ـ مختارات شعرية.
- “الأسطورة” 1950 ـ منظومة شعرية.
- “مانلي” 1957 ـ منظومة شعرية.
- “ماخ أو لا” 1965 ـ مجموعة شعرية.
- “سكبُ الماء في مخدع النمل” 1967 (540 رباعية).
- “السفينة والطوفان” ـ 1972 ـ مجموعة رسائل.
- “نقد القصص القصيرة لصادق هدايت” ـ 1989.
مصدر:
(*) “نيما يوشيج ـ الأعمال الشعرية الكاملة” ـ ترجمة: مريم العطار ـ دار نشر خطوط ـ عمّان ـ دار روائع الكتب للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية (الدمّام) ـ 2026 (جزءان).
تعريف:
(*) مريم العطار: مترجمة أدبية وشاعرة عراقية. وُلدت في مدينة مشهد بإيران في مقاطعة خُراسان. جمعت بين اللغتين العربية والفارسية. ترجمت لعدد من الشعراء والكتّاب الإيرانيين والأفغان، منهم: فروغ فرخزاد، وحسين بناهي، ونادر إبراهيمي.
من ترجماتها: “أنطولوجيا الشعر الفارسي الحديث”، دار المدى، بغداد، 2016؛ “الأعمال الشعرية الكاملة: فروغ فرخزاد”، دار المدى، بغداد، 2017؛ “أفلاطون قرب المدفأة”، حسين بناهي، دار مخطوطات، لاهاي، 2017؛ “أنطولوجيا الشعر الأفغاني الحديث”، محمد سرور مولاي، دار المدى، بغداد، 2021 (ويكيبيديا).


