
من أعلام مدينة حمص .. الشاعرة والأديبة الكبيرة سمر أبو السعود الديك ..
امرأة متميزة بكل معنى الكلمة .. رفعت رأس سورية عاليا في المحافل الأدبية الدولية ، حملت معها وطنها في قلبها عندما تغرّبت إلى فرنسة ، فكان حبه متجذرا في صدرها لم ينسها يوما حنينها إليه وتعلقها به .
حاصلة على ليسانس في اللغة العربية، كما نالت دبلوم التأهيل التربوي .
بدأت مسيرتها في التدريس، ثم تولت مهام الإشراف على التعليم الخاص، كما أسندت إليها مهام إدارية وتربوية، من بينها العمل مديرة لمدرسة ثانوية.
عضوة في عدد من المؤسسات والاتحادات والمنتديات الأدبية.
عضوة في اتحاد الكتاب العرب.
عضوة في اتحاد الأدباء الدولي – المركز في أمريكا.
عضوة في العديد من المنتديات والمجالس الثقافية والأدبية.
عضوة في أسرة منصة ثقافة إنسانية.
عضوة في أسرة صحيفة الحرف الأدبية الأكاديمية المحكمة.
سفيرة للسلام في بلاد المهجر.
سفيرة لمنتدى ثورة قلم لبناء إنسان أفضل.
كما أسهمت في عدد من الفعاليات والمبادرات الثقافية والإنسانية.
كما أنها حازت على عدد من شهادات التكريم والتقدير من مواقع ومنتديات إلكترونية أدبية وثقافية.
بداياتها الأدبية والنشر/
نشرت شاعرتنا سمر منذ وقت مبكر من تجربتها الأدبية العديد من المقالات والنصوص الشعرية في الصحف والمجلات السورية .
أما مجموعاتها الشعرية الأولى فكانت قبل اندلاع الثورة السورية، حيث أصدرت الشاعرة مجموعتين شعريتين هما: هكذا أنا و وراء السراب .
انتقلت سمر إلى فرنسا عام 2015، لتبدأ مرحلة جديدة في حياتها بعيداً عن الوطن.
وفي بلاد الاغتراب استعادت علاقتها بالكتابة والنشاط الأدبي حيث شهدت السنوات اللاحقة نشاطاً أدبياً واضحاً ومن أبرز إصداراتها:
(على كتف النهار ) وهو ديوان شعري صدر عام 2021 و ( منابت الحور ) وهو ديوان شعري آخر صدر عام 2022 ثم رواية ( ياسمين سومري ) وصدرت عام 2024
تحية كبرى لأديبتنا وشاعرتنا الحمصية سمر الديك .. ترفع لك القبة تقديرا وإجلالا لعطاءاتك الأدبية المتميزة .. وفقك الله وإلى مزيد من التالق والنجاح ..


