@العقل السوري: العملة الصعبة التي تحكم قارات الأرض وقصة النجاح في 10 دول عظمىبقلم الباحث الاقتصادي الاستراتيجي: محمد خالد حسونعندما نتحدث عن سوريا “سنغافورة الشرق”، فنحن لا نتحدث من فراغ، بل نستند إلى رصيد عالمي من الاحترام والنجاح حققه السوريون في أصعب اقتصادات الأرض. إن القوة السورية اليوم ليست مجرد فكر وعلم، بل هي إمبراطورية مالية واستثمارية يشار إليها بالبنان؛ حيث تشير الإحصائيات لعام 2026 إلى أن عدد المستثمرين السوريين في دول الاغتراب تجاوز 30 ألف مستثمر، بحجم استثمارات مباشرة وصلت إلى 101 مليار دولار أمريكي تتوزع على القارات الخمس.إليكم ما يقوله العالم عن “الجدية والذكاء السوري” في دول الثقل الاقتصادي: 1. في ألمانيا: “طوق النجاة الطبي والمهني”يعترف المسؤولون الألمان بأن النظام الصحي كان سيواجه كارثة حقيقية لولا وجود 6,000 طبيب سوري يمثلون أكبر جالية طبية أجنبية. يصف الألماني زميله السوري بأنه “ماكينة عمل” لا تهدأ، وشخص “ذكي ومثابر” استطاع الاندماج بنسب تفوق المواطنين أنفسهم في القطاعات الاستراتيجية.
2. في الصين: “التجار الذين غلبوا أصحاب الدار”في أسواق كوانزو وإييو، يتردد قول مأثور: “السوري يبيع الرمل في الصحراء”. يحظى التاجر السوري باحترام هائل لقدرته الفائقة على التفاوض وتطوير مواصفات المنتجات، مما جعل الصينيين يمنحونه ثقة تجارية (آجل) بمليارات الدولارات لا تُمنح لغيره.
3. في مصر: “أصحاب الدار وبركة الاقتصاد”يقول المصريون إن السوري “نَفَسُه حلو في الشغل”. لقد أحدث السوريون ثورة في قطاعات المنسوجات والحلويات، وأعادوا الروح للمناطق الصناعية بجودة ونظافة مطلقة جعلت “الماركة السورية” تتصدر الأسواق وتنعش الاقتصاد المصري بمليارات الدولارات.
4. في الولايات المتحدة: “نخبة العباقرة وقصة النجاح”تؤكد الإحصائيات الأمريكية أن نسبة الحاصلين على درجات عليا بين السوريين هي أعلى من المعدل العام للأمريكيين. يُنظر للسوري هناك كـ “نخبة متعلمة” تقود الأبحاث في أرقى المستشفيات وشركات التقنية في “سيليكون فالي”، متمثلين بروح الابتكار التي جسدها ستيف جوبز.
5. في بريطانيا: “الصفوة المهنية وحماة الـ NHS”ينظر البريطانيون للسوريين كجزء لا يتجزأ من استقرار مؤسساتهم العريقة. يعمل آلاف الأطباء السوريين كاستشاريين يحمون النظام الصحي البريطاني، بينما يبرز السوريون في “حي المال” بلندن كعقول تحليلية فذة ورواد أعمال يرفعون من شأن الاقتصاد البريطاني.
6. في الإمارات: “بُناة النهضة والشركاء المخلصون”يقول الإماراتيون إن السوريين وضعوا بصمة لا تُمحى في تأسيس الدولة. من الهندسة والتعمير إلى القضاء والتعليم، يُنظر للسوري كخبير مخلص و”فنان في التنفيذ”، مما جعل الإمارات مركزاً عالمياً لإعادة تصدير “الخبرة والذكاء السوري”.
7. في فرنسا: “النخبة الأكاديمية والذوق الرفيع”ينظر الفرنسيون للسوريين كأشخاص يمتلكون “مرونة ذهنية” فائقة. يمتدح الفرنسيون الأطباء السوريين لتفانيهم، ويصف المثقفون الفرنسيون المطبخ والثقافة السورية بأنها المنافس الوحيد الذي فرض جودته بذكاء وتحضر في قلب باريس.
8. في إيطاليا: “فنانو الصنعة وذوو الثقافة”يقول الإيطاليون (أسياد الجودة) إن السوري يمتلك “ذهباً في يديه”. هناك إعجاب إيطالي كبير بدقة الحرفيين والمهندسين السوريين، ويصفون السوري بعبارة “إنسان ذو ثقافة وحضارة”، ويرون في مهاراتهم دقة تضاهي أفخم الماركات الإيطالية.
9. في إسبانيا: “أحفاد الحضارة وبُناة الجسور”ينظر الإسبان للسوريين بتقدير خاص كـ “أحفاد بُناة الأندلس”. يبرز السوريون في إسبانيا كقادة في قطاع السياحة والعقار النخبوي، ويحظى الأطباء والمهندسون السوريون بسمعة “النخبة المبدعة” التي تدمج بين عراقة الشرق وحداثة الغرب.
10. في بولندا: “رواد الحلول الذكية (Zaradny)”يستخدم البولنديون كلمة “Zaradny” لوصف السوري، وهي تعني: الشخص الماهر الذي يجد الحلول دائماً. يحظى السوريون بتقدير كبير في قطاع تكنولوجيا المعلومات والهندسة، ويُنظر إليهم كأشخاص صادقين وجادين يقدسون قيمة العمل. الخلاصة للسيادة السورية:إن هذا الرصيد العالمي من “الثقة” المقترن بقوة مالية تبلغ 101 مليار دولار هو حجر الزاوية لمشروعنا القادم. إن “الماركة السورية” من السلع ستنطلق لغزو الأسواق العالميه لتحويل هذا التقدير الدولي إلى دخل قومي يبلغ 30 مليار دولار سنوياً.#إعادة_إعمار #الباحث_محمد_خالد_حسون #الإقتصاد_السوري #تنمية_سوريا #سوريا_2025 #مستقبل_سوريا #المكتب_الإعلامي #نقابة_الاقتصاديين #ألمجلس_ألعلمي_ألسوري#ألجمهوريه_ألعربية_ألسورية#سوريا_تنهض #صناعتنا_قوتنا #إعادة_إعمار_سوريا#إدارة_المدينة_الصناعية_بحيساء#مصدرك_نحو_الأخبار_الموثوقة#إدارة_المدينة_الصناعية_بحسياء #النمو_الاقتصادي #نادي_الاقتصاد_الإسلامي #محافظة_دمشق
#مجلة ايليت فوتو ارت.


