حياة من ذهب وخزائن مكدسة بأموال يصعب على ماكنيات عد الأموال حصرها في يوم وليلة..
هل سمعت من قبل عن دولة تسمى بروناي التي يحكمها أغنى رجل في العالم بل يعتبر من اغرب الأثرياء حول العالم.
انه السلطان حسن البلقية رجل يحكم منذ أكثر من نصف قرن يمتلك ثروة ضخمة وأسطولا يضم نحو 7000 سيارة فاخرة بينها مئات سيارات رولز رويس إضافة إلى طائرات خاصة تعرف باسم القصور الطائرة.
يمتلك البلقية قصر يعد الأكبر سكنيا على مستوى العالم يضم 1788 غرفة.
حتى التفاصيل اليومية في حياة السلطان تبدو خارجة عن المألوف إذ يقال إنه يدفع آلاف الدولارات مقابل قص شعره بعدما اعتاد استقدام حلاقه الخاص بطائرة فاخرة من لندن إلى بروناي.
كما يملك حديقة حيوانات خاصة تضم نمورا بنغالية وطيورا نادرة إضافة إلى منتجعات وملاعب بولو ويخوت وطائرات بمواصفات لا تشاهد إلا لدى كبار المليارديرات.
لكن ما يجعل قصة سلطان بروناي مختلفة ليس حجم الثراء فقط بل التناقض الكبير بين حياة القصر والقوانين المفروضة على المجتمع في الدولة التي يحكمها ففي الوقت الذي يعيش فيه حياة رفاهية..
تطبق بروناي قوانين دينية صارمة تشمل حظر المشروبات والرقص والميسر ما أثار انتقادات واسعة من الغرب ومنظمات حقوق الإنسان خلال السنوات الماضية بينما يقول التيار المحافظ إن منع هذه الأشياء سبب البركة في بروناي .
رغم أن بروناي دولة صغيرة جغرافيا وعدد سكانها لا يتجاوز نصف مليون نسمة فإن ثروتها النفطية الضخمة جعلتها واحدة من أغنى دول آسيا ينما تحول السلطان إلى واحد من أكثر الحكام إثارة للجدل في العالم.
اللافت أن سلطان بروناي لا يظهر كثيرا في الصراعات السياسية الدولية لكنه يملك نفوذا وثروة تتجاوز ما يملكه كثير من زعماء العالم.
فهو يجمع بين سلطة الحاكم المطلق وحياة المليارديرات
#


