الجاذبية هي التي تُبقي وعيك متماسكاً..حسب العلماء

تشير دراسة حديثة إلى أن الجاذبية قد تؤدي دورًا أعمق من مجرد إبقائنا على سطح الأرض؛ إذ قد تكون عنصرًا أساسيًا يعتمد عليه الدماغ في بناء إدراكه للجسم والمكان والواقع المحيط.

يرى الباحثان أن الدماغ يعمل كـ”محرك للتنبؤ”، ويستخدم الجاذبية الأرضية الثابتة (1G) كمرجع دائم لتنظيم المعلومات الحسية وتحديد وضعية الجسم في الفضاء. وعند الانتقال إلى بيئة الجاذبية الصغرى، كما يحدث لرواد الفضاء، يختل هذا المرجع، ما قد يؤدي إلى اضطرابات مؤقتة في الإدراك والإحساس بالاتجاه وحدود الجسم.

وتقترح الدراسة أن هذا الاضطراب قد يفسر بعض التجارب غير المألوفة التي يصفها رواد الفضاء، مثل الشعور بتغير إدراك الذات أو المكان. ويذهب الباحثان إلى أن الجاذبية الصغرى قد تُحدث حالة إدراكية مختلفة تستحق مزيدًا من الدراسة، لكن هذه الفرضية ما تزال بحاجة إلى أبحاث وتجارب إضافية للتحقق منها، ولا تعني أن الإنسان “يفقد عقله” عند مغادرة الأرض.

المصدر: Nezami, A., & Ferrè, E. R. (2026). Microgravity as a “Cognitive Catalyst” for Altered Perceptual Experiences. Frontiers in Psychology, 17, 1769177.

#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم