في تجربة سريرية شملت 86 شخصًا من كبار السن الذين لديهم تراجع بسيط في القدرات العقلية، تناول المشاركون يوميًا مسحوقًا من التوت الأزرق البري يعادل نحو كوب ونصف من الثمار، أو مسحوقًا وهميًا، لمدة 6 أشهر.وفي نهاية الدراسة، تحسنت سرعة معالجة المعلومات لدى مجموعة التوت الأزرق مقارنة بالمجموعة الأخرى. واللافت أن أداء هذه المجموعة أصبح قريبًا من أداء مجموعة أخرى من كبار السن الذين لم يكونوا يعانون تراجعًا في القدرات العقلية.ويتميز التوت الأزرق بغناه بالأنثوسيانين (Anthocyanins)، وهي المركبات النباتية المسؤولة عن لونه الأزرق الداكن. وناقش الباحثون عدة طرق يمكن أن تدعم بها مركبات التوت الأزرق وظائف الدماغ، من بينها تأثيرها في الإشارات بين الخلايا العصبية، ومقاومة الإجهاد التأكسدي والالتهاب، ودعم صحة الأوعية الدموية وتدفق الدم إلى الدماغ.وتقدم هذه النتائج دليلًا بشريًا مشجعًا على أن تناول التوت الأزرق بانتظام قد يكون إضافة غذائية مفيدة لدعم صحة الدماغ وسرعة معالجة المعلومات مع التقدم في العمر._____________________________________________⚠️ تنبيه: لا تثبت هذه الدراسة أن التوت الأزرق يعالج التراجع المعرفي أو يمنع الخرف، وإنما أظهرت تحسنًا في جانب محدد من الأداء المعرفي لدى كبار السن المصابين بتراجع معرفي بسيط. هذا المحتوى للتثقيف، ولا يُعد بديلًا عن الاستشارة الطبية، ولا مسوغًا لمخالفة تعليمات الطبيب.📚 الدراسات والمراجع العلمية:Cheatham CL et al. Six-month intervention with wild blueberries improved speed of processing in mild cognitive decline: a double-blind, placebo-controlled, randomized clinical trial. Nutritional Neuroscience. 2023.#التوت_الأزرق#صحة_الدماغ#التغذية،#محلة ايليت فوتو ارت.


