⭕{{☆ الحركات الفنية العالمية..واهم روادها ☆}} ⭕
اسعد الله اوقاتكم بكل الخير اصدقائي
✍️باسم الدكتور عبد الله محمد عبد العزيز ابو عمر المدير العام لموقع روابط رابطة مجموعات محمود درويش والمركز الثقافي الدولي… ورابطة الفنانين التشكيليين العرب في العالم ومدير المتحف الفني الفلسطيني والعربي الإلكتروني للفن التشكيلي والتراث
⭕لنبدا امسيتنا:
سنتحدث اليوم عن اهم رواد الفن التشكيلي الفلسطيني اردني الجنسية
🖌🎨الفنان التشكيلي الراحل [{{ عزيز عمورة}}]:
تُمثّل تجربة الفنان التشكيلي الفلسطيني-الأردني الراحل عزيز عمورة (1944-2018) علامة فارقة في محترفات الفن العربي المعاصر. وتتلخص قيمته النقدية في كونه الرسام الذي زاوج ببراعة الفائقة بين دقة التشخيص الأكاديمي (خاصة في فن البورتريه) وبين التجريد اللوني العاطفي، مما جعله أحد أبرز مؤسسي الحركة التشكيلية الأردنية.
🖌️تعد تجربة الفنان عمورة من التجارب البارزة في مسيرة الفن التشكيلي الاردني، بل هو من احد اعمدتها، فيما يصفه الناقد الراحل رباح الصغير «عموره في اغانيه اللونية شيء فريد في حركة الفن الاردني، وعموره واحد من الجيل الثاني في الحركة التشكيلية الاردنية وتمتد تجربته نحو الاربعة عقود».
ويقول عموره في شهادة ابداعية اخرى انه تعرف الى الرسم مبكرا متاثرا بخال له كان يرسم الصور الشخصية ويتخذها مهنة له وسبيلا للعيش وكان عموره يرسم الصور بخمسة دنانير وكانت تلك الخطوة عاملا مقنعا للاهل لدراسة الفنون التشكيلية والاستقالة من سلك التعليم والوظيفة بعد ذلك.
يرى عمورة بان احدى ايجابيات هذا النوع من الرسم – والذي لا يخلومن بعض السلبيات اطلاق يديه وتحليلها والتعرف على التشريح والتحكم بعنصر السيطرة على القيم اللونية وعنصري الضوء والظل.
☆🖌🎨{(الفنان التشكيلي الفلسطيني: الراحل عزيز عمورة)}:
⭕ السيرة الذاتية:
🖌️فنان تشكيلي فلسطيني، ولد في بلدة الطيرة قرب مدينة حيفا، حاصل على دبلوم من كلية المعلمين في العرّوب، في اللغة الإنجليزية عام 1962، وحاصل على درجة بكالوريوس في الرسم والطباعة من أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد عام 1970، وعلى درجة الماجستير من معهد برات في الولايات المتحدة عام 1983، عمل معلمًا لمادة التربية الفنية في وزارة التربية والتعليم في الأردن، ثم أستاذًا مساعدًا في كلية التربية والفنون في جامعة اليرموك نحو ثلاثة عشر عامًا، ومحاضرًا في الجامعة الأردنية عام 2002. يعتبر أحد مؤسسي الحركة الفنية التشكيلية الأردنية، ليصبح فيما بعد من أشهر رسامي البورتريه في العالم العربي. تقتني أعماله مؤسسات ومتاحف عربية وعالمية مثل: المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، ومتحف توبونا في طوكيو، والبنك الدولي في نيويورك.
تنوعت تجربته على مدار نصف قرن، مستعيداً طفولته وما شاهده في البيوت المتواضعة من حافظات المصاحف المطرزة، والصور الفوتوغرافية، والملابس المملوءة بالتطريز، والأساور الفضية وساعات الجيب المزينة. كما تأثر في أعماله بذكرياته من جبل الكرمل وكروم الزيتون، والمجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني في لبنان، والتغيرات السياسية. اعتمد على الأحبار والتحبير، وتميزت أعماله الزيتية المبكرة بحساسية انطباعية وألوان دافئة، مستوحياً مواضيعها من الأشخاص والمشاهد حوله، وبراعته في رسم الوجوه والبورتريه بأسلوب انطباعي معبر.
♦️من الجوائز التي حصل عليها:
جائزة الشراع الذهبي، بينالي الكويت عام 1985.
منحة وكالة الإنماء الدولية الأمريكية عام 1987.
جائزة الدولة التقديرية، الأردن عام 1992.
♦️معارضه:
له مجموعة من المعارض الشخصية التي امتدت بين الأعوام (1974- 2002). في المركز الثقافي الفرنسي عمّان 1976، المركز الثقافي البريطاني، عمّان 1979، معهد برات، نيويورك 1982. المتحف الوطني الكويتي، الكويت 1988، المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، عمّان 1989، دار الفنون، عمّان 2002.
شارك في عدّة معارض جماعبة منها: المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، عمّان 2002، الفن الأردني المعاصر، الكويت 1999، وبينالي الشارقة للفنون، الشارقة 1995، الأكادمية المصرية، روما 1994، ومهرجان الفن العالي المعاصر، مركز الفنون، بغداد 1988.
المشاركة لمن يرغب
نلتقي كي نرتقي


