الارشيف السري للفاتيكان 85 كيلومترًا من التاريخ الخفي وحقيقة أصوله!!

حيث تحت أقدام البابا تقع على الأرجح أكثر مجموعات المعرفة حمايةً في العالم و يضم الأرشيف السري للفاتيكان المعروف الآن باسم الأرشيف الرسولي به رفوفًا تمتد لأكثر من 85 كيلومترًا، تحتوي على وثائق تعود إلى بداية “البداية الجديدة” الحالية وهذا ليس مجرد تاريخ ديني إنه أرشيف تراث عالمي من المخطوطات الأصلية لمكتبة الإسكندرية إلى خرائط العالم قبل الطوفان والسجلات الحقيقية لنادرة ومتلك الفاتيكان مفاتيح كل ما حاولت النخب إخفاءه عنكم طوال 2000 عام.

لكن لماذا يُقيّد الوصول إليه بشدة؟

 للدخول لهذا المكان المهيب يجب أن تكون باحثًا معتمدًا ولديك هدف بحثي محدد ودقيق ولا يُسمح لك بالتجول بحرية و يُرافقك شخص ما طوال الوقت!!!

 ويزعم ان الأرشيفات تحتوي على ملفات “جهاز كرونوفايزر” وهو دليل على جهاز طُوّر في خمسينيات القرن الماضي، قادر على رصد أحداث الماضي عبر تردد الأثير كما تضمّ سجلات حضارات ما قبل آدم من ممالك الجن والغيلان والعماليق و ايضا شجرة أنساب مفصلة للسلالات الثلاث عشرة تحتوي الأرشيفات أيضًا على “نبؤات نهاية الزمان”، التي لم تُنشر قط وتصف هذه الوثائق الانتقال الحالي إلى “عصر النور” والتواريخ الدقيقة لتحولات الأقطاب المغناطيسية. 

لطالما لعب الفاتيكان، على مرّ القرون، دور “وسيط معلومات وكاتم الاسرار العتيقة” للبشرية وتاريخ الارض المنسي للحضارات

# مجلة إيليت فوتو آرت 

أخر المقالات

منكم وإليكم