• في سن السادسة والستين، قيل له إنه كبير في السن للمشاركة. • رد غوستاف هاكانسون ببساطة: ساشارك على أي حال. • كان ذلك في يوليو ١٩٥١، وكانت السويد تستضيف سباق سفيرجيلوبيت، وهو سباق دراجات شاق يمتد لمسافة ١٧٦٤ كيلومترًا بين هاباراندا ويستاد.• حدد المنظمون حدًا أقصى للعمر وهو ٤٠ عامًا. • وكان هاكانسون يبلغ من العمر ٦٦ عامًا حينها. • رُفض طلبه، لكنه لم يعد إلى منزله، انتظر انطلاق المتسابقين الرسميين، وارتدى صدرية مرتجلة تحمل الرقم 0 كبيرًا، وبدأ بالقيادة خارج نطاق المنافسة الرسمية.• يكمن الاختلاف في قاعدة واحدة، كان على المشاركين الرسميين التوقف في نهاية كل مرحلة لراحه.• لكن هاكانسون لم يفعل ذلك،، وبينما كان الكثيرون، يستريحوا استمر هو في القيادة لساعات، حتى في الليل. • كان ينام قليلًا جدًا ويأخذ فترات راحة قصيرة،، تدريجيًا، بدأ يلحق بالمتسابقين، ثم تجاوزهم، واستمر في القيادة. • وعندما وصل إلى يستاد، كان قد وصل قبل المشاركين الرسميين بأكثر من يوم. • لم يُعلن فوزه رسميًا لأنه لم يُقبل في السباق أصلًا،، لكن هذا لم يعد مهمًا، فقد تابعت السويد بأكملها مسيرته،، وبدأت الصحف تُطلق عليه لقب “الجد الفولاذي”• والأغرب من ذلك أن إنجازه لم يبدأ بفوز، بل برفض.• لاتسمح للاخرين باستبعادك من ما انت قادر على فعله لمجرد توقعاتهم الخاطئه،، بل اجزم واعزم. • هاكانسون،، قيل له إن سنه سبب كافٍ لاستبعاده، فقرر اختبار ذلك على دراجته، وقطع معظم أنحاء السويد بدراجته ليُثبت لمن وضعوا الحد الأقصى في السن للمشاركين انهم ربما أخطأوا في حساباتهم.ـــ أنتهــت بقلم: علي القنه {نأمل أن تُلهم كتاباٌتنأ شيِئًا مأ- فِيُكم} « حكايات قصيره» « إن كنت من محبي نوع هذا الحكايات تابع صفحتي، وأستمتع بأجمل الحكايات،، الملهمه،، والمعبره،، والمكتمله.


