وُلدت الأميرة ديانا، واسمها الكامل ديانا فرانسيس سبنسر، في الأول من يوليو عام 1961 في مقاطعة نورفولك بإنجلترا.
نشأت في أسرة أرستقراطية عريقة، وكان والدها جون سبنسر يحمل لقب إيرل سبنسر، بينما كانت والدتها فرانسيس شاند كيد.
قضت ديانا سنوات طفولتها الأولى في منزل العائلة، وكانت تحب اللعب في الطبيعة وتركب الخيل، كما أبدت اهتماماً بالموسيقى والرقص منذ صغرها.
عندما كانت في السابعة من عمرها، انفصل والداها، وهو حدث أثّر في حياتها وترك لديها مشاعر الحزن والوحدة.
تلقت الأميرة ديانا تعليمها في عدد من المدارس الداخلية في إنجلترا، ولم تكن متفوقة من الناحية الأكاديمية، لكنها تميزت بلطفها وحبها لمساعدة الآخرين، وهي صفات رافقتها طوال حياتها. كما كانت تهتم بالأطفال والأعمال الخيرية منذ سنٍ مبكرة.
انقطعت عن الدراسة في المدرسة الداخلية نهائياً في سن السادسة عشرة.
بعد ذلك، التحقت ديانا بمعهد ألبين فيدمانيت، وهو معهد سويسري راقٍ معروف بطلابه الأثرياء (درست فيه أيضاً شقيقتها سارة). وكانت هذه أول رحلة لديانا، في عمر السابعة عشر عاماً خارج البلاد.
وفي ذلك الوقت تقريباً، التقت لأول مرة بالأمير تشارلز- آنذاك- الذي كان مرتبطاً بشقيقتها سارة آنذاك.
كانت لديانا العديد من الهوايات خارج نطاق المدرسة. فقد كانت سبَّاحة، متزلجة، لاعبة تنس، وعازفة بيانو. ولكن قبل كل شيء، كانت تحلم بأن تصبح راقصة باليه. إلا أن طولها البالغ 178 سم حال من دون تحقيق هذا الحلم.
عندما التقى الملك تشارلز بديانا، كانت تعيش مع مجموعة من أصدقائها في لندن، وكانت تعمل كمُدرّسة في روضة أطفال، وتقديم المقبلات في حفلات الكوكتيل.
ومن أبرز وظائفها كانت رعاية طفل سيدة أعمال أمريكية تُدعى ماري روبرتسون، حيث صرحت عن ديانا بالقول: “لقد أحببتها من اللقاء الأول، لقد كانت رائعة مع طفلي”.
ولم تكن روبرتسون تعلم أن مربية ابنها تنتمي إلى طبقة النبلاء، إلى أن نسيت ديانا بالصدفة بطاقة كُتب عليها “الليدي ديانا سبنسر”.
#مجلة ايليت فوتو ارت


