لم أكن أدري أنّ هذا الدمشقي الأصيل سيجعلني أحب مدينتي حمص من جديد….
الأستاذ المهندس M M Mazen Al Kowatly أ. مازن القوتلي الخلّاق الذي ترعرع في كلية الفنون الجميلة في دمشق ليصبح شيخ كار الرسامين التشكيليين المبدعين ،صاحب الأنامل الذهبية التي أتقنت رسم بورتريهات خلاّقة…تكاد تجعل الورق ينطق بشغف وابداع ، فيخبر القرّاء من هم بحقّ : قامات سورية العِظام…
سأحكي قليلا….عن هذا البورتيه الرائع للبروفيسور الرائعة د. شادية الرفاعي الحبال عالمة الفلك والفيزياء االأصيلة التي تفردت في مجال أبحاثها و التي لُقبت بسيدة الشمس…ووالدها الرائع الدكتور الأستاذ في كلية التربية د. نعيم الرفاعي الأصيل الذي كان له الفضل الكبير في رفع شأن العلم و التعليم في سوريا في ذلك العصر العبق بكل ابداع وأصالة وتفرد…
أصدقائي الراقيين…أدعوكم لقراءة هذه السيرة الذاتية القيمة التي كتبها أستاذنا أ. مازن القوتلي الراقي،،مرفقا بهذا البورتريه الرائع الذي أبدع في رسمه ،،بتفاصيل شيقة ،،،قلّما لمسناها عند غيره ،،من خرّيجي الفنون الجميلة..
كل الشكر والاحترام لشخص وفكر ورقي الأخ و الصديق والمهندس الدمشقي أ. مازن القوتلي المحترم على إبداعه و سعة صدره في إلقاء الضوء ،بمصداقية، على عباقرة حمص الأصيلين ،،مهد الأدمغة،،منذ الأزل…..
🕊بقلمي المتواضع فرح السباعي🕊
من أعلام سوريا
أستاذي الفاضل نعيم الرفاعي الذي درسني مادة الصحة النفسية في كلية التربية.
تولد مدينة حمص( 1919- 2002)
و ابنته البروفيسور و العالمة السورية الامريكية شادية الرفاعي حبال
تولد مدينة حمص( 1948)
.
portrait
portrai
WaterColor
Water_Color
Watercolor_media
Acuarelle
Acuarellepainting
copyright
بلفتة كريمة من الصديقة الفاضلة فرح السباعي، التي أشارت إلى وجوب تكريم السيدة شادية كونها سورية و من مدينة حمص وتقديمها للمجتمع السوري و لو من باب التكريم الفني.
وكانت مصادفة جميلة جدا أثناء مراجعتي لسيرة الدكتورة شادية الرفاعي تبين أنها ابنة أستاذي الكبير الدكتور نعيم الرفاعي الذي درسني مادة الصحة النفسية في كلية التربية
و بالتالي هي اخت الفنانة رفيف الرفاعي زميلتنا في كلية الفنون الجميلة.
و اذكر بيتهم في دمشق كان في حي المزرعة و قد زرت الدكتور نعيم عدة مرات في بيتهم عندما كنت اتابع دراسة الدبلوم و الماجستير في كلية التربية.
و في ذلك مناسبة لي لاعمل دراسة مزدوجة عنها و عن والدها رحمه الله
لمعرفة المزيد عنهما :
نعيم الرفاعي ( 1919- 2002) من أعلام التربية وعلم النفس السوريين وفي الوطن العربي، ولد في مدينة حمص في أسرة متوسطة الحال يعمل رب أسرتها في حرفة النجارة.
أنهى في حمص المرحلتين الابتدائية والإعدادية، ثم انتقل إلى دمشق لمتابعة الدراسة والحصول على شهادة التعليم الثانوي في عام 1936، بعد ذلك كان أحد أربعة طلاب استفادوا من منحة للدراسة في الجامعة الأمريكية في بيروت حيث حصل على شهادة الإجازة (البكالوريوس) في الفلسفة وعلم النفس بدرجة الشرف، ثم بدأ بدراسة الماجستير وحصل على شهادتها في صيف عام 1941.
تزوج الرفاعي في الحادي عشر من شهر كانون الأول/ديسمبر عام 1947 ورُزق بأربع بنات وجميعهن يتابعن نشاطهن العلمي والفني والعملي في بلاد الغربة. وعرف عنه أنه رب أسرة حنون وزوج مخلص وأب رؤوف، يتمتع بخصائص إنسانية دفعته إلى التعامل الحسن وكفالة بعض من حرموا من الرعاية الأسرية.
عُين الرفاعي مدرساً في ثانوية التجهيز بدمشق والتي تُعرف حالياً بمدرسة جودت الهاشمي في عام 1941، وبقي فيها مدة سنتين، ثم انتقل في عام 1943 إلى حلب ليكون مدّرساً في المدرسة الرئيسة فيها والتي كان اسمها أيضاً التجهيز، كما درَّس في الفترة ذاتها حتى عام 1945 في دار المعلمين، ليُعيّن في حماة مفتشاً في المدارس الابتدائية مدة سنتين حتى عام 1947، لينقل بعد ذلك للعمل في وزارة الخارجية مدة سنة ونصف حيث عاد واستقر الأمر به أستاذاً مساعداً في المعهد العالي للمعلمين الذي تحول فيما بعد ليصبح كلية التربية.
في عام 1955 سُمِّي الرفاعي أستاذاً من دون كرسي حتى عام 1960 حين رُفِّع إلى مرتبة أستاذ ذي كرسي، وبقي منذ ذلك الحين برتبة أستاذ في كلية التربية بعد أن حُذفت ألقاب الكراسي حتى أُحيل على التقاعد.
أسهم الرفاعي في سنتي 1949 و1951 في إنشاء مديرية شؤون الطلاب في جامعة دمشق وتنظيمها، وعمل وكيلاً لكلية التربية ما بين عامي 1960ـ1962، ثم عميداً لها مرتين كانت أولاهما في عام 1964 حتى 1965 وثانيتهما من عام 1972 حتى 1976.
كما أسهم بالاشتراك مع لفيف من أساتذة كلية التربية في التدريس في جامعة اليرموك في المملكة الأردنية الهاشمية ليضع مع زملائه نواة كلية التربية والفنون هناك.
عمل رئيساً لقسم الصحة النفسية والتربية التجريبية منذ إنشائه حتى صيف 1994، وبعد تقاعده استمر بالعمل في كلية التربية بعقد خبرة نادرة حتى نهاية عام 1995، وأُقيم له حفل وداعي عام 1996 شاركت فيه وزارة التعليم العالي ورئاسة جامعة دمشق.
ألّف الرفاعي عدداً من الكتب الجامعية التي مازال معظمها يدرس إلى اليوم في جامعة دمشق وغيرها من الجامعات، ويغلب على أسلوبه في التأليف الوضوح والسهولة إلى جانب توافر المادة العلمية. وهذه الكتب هي: «علم النفس في الصناعة والتجارة»، وكتاب «الصحة النفسية (دراسة في سيكولوجيا التكيف)» الذي اتسع انتشاره وكتاب «التقويم والقياس في التربية» وأخيراً كان كتاب «العيادة النفسية والعلاج النفسي» وهو في جزأين.
شارك نعيم الرفاعي في عدد من المؤتمرات والندوات المحلية والعربية والأجنبية. وعاش في أحضان كلية التربية ما يقارب نصف قرن من الزمان تحمَّل فيها المسؤولية الكاملة. وتقدم في أثنائها بعدد من المشروعات لتطويرها ونجح في رفع مستوى الشهادات التي تصدرها الكلية من دبلومات في الدراسات العليا إلى الماجستير والدكتوراه.
ابـنـــتــــــــ——-ـــــــــــــــــــه
شادية رفاعي حبال (بالإنجليزية: Shadia AlRifaai) (مواليد حمص، سوريا) هي عالمة فلك وفيزياء سورية أمريكية ، و ابنة عالم النفس السوري الأستاذ الدكتور نعيم الرفاعي.
بروفيسورة أستاذة كرسي فيزياء شمسية في جامعة ويلز في بريطانيا وتتركز بحوثها حول الرياح الشمسية وكسوف الشمس
ولدت الدكتورة شادية رفاعي الحبال في سوريا بمدينة حمص حيث حصلت على شهادتها الثانوية ثم نالت درجة البكالوريوس في علوم الفيزياء والرياضيات من جامعة دمشق، والماجستير في الفيزياء النووية من الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم الدكتوراه فيجامعة سينسيناتي في ولاية أوهايو الأمريكيةعام 1977.
مؤهلاتها العلمية
عملت كباحثة لمدة عام واحد في المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي في بولدر (1977-1978) ثم عينت باحثة في مركز فيزياء الفضاء «سميث سونيان» التابع لجامعة هارفارد (Harvard-Smithsonian Center for Astrophysics) وبقيت ما يزيد عن عقدين من الزمن. وحصلت على كرسي الأستاذية في جامعة ويلز في بريطانيا عام 2000، وفي سنة 2002 تم تعيينها محررة في مجلة البحوث الجيوفيزيائية قسم فيزياء الفضاء.
نشاطاتها العلمية
ترأست 10 حملات علمية لرصد كسوف الشمس حول العالم،حيث زارت أماكن مثل الهند (1995)، جواديلوب (1998) الصين (2008) وبولينيزيا الفرنسية (2010). وقادت عِدة فرق علمية مشاركة في دراسة الهالة الشمسية أثناء الكسوف بالتعاون مع وكالة ناسا في عام (2006،2008، 2009).
كما لعبت د.شادية دوراً رئيساً في الإعداد لرحلة المسبار الشمسي لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، وهو أول مركبة فضائية تدور فعلياً داخل الهالة الشمسية. وتقدمت بحوالي 60 ورقة بحث لمجلات التحكيم العلمية، كما شاركت بثلاثين بحثاً آخر في المؤتمرات العلمية، كما أنها قائدة حركة أكاديمية لنساء العلم عرفت باسم “النساء المغامرات”.
عضويتها بالجمعيات العلمية
- الجمعية الفلكية الأمريكية.
- الجمعية الأمريكية للفيزياء الأرضية.
- جمعية الفيزيائيين الأمريكيين.
- جمعية النساء المغامرات.
- الجمعية الأوروبية للفيزياء الأرضية.
- الاتحاد الدولي للفلكيين.
- تتمتع الدكتورة شادية بدرجة الزمالة في الجمعية الملكية للفلكيين.
التقديرات العلمية - Pioneer، مؤسسة الفكر العربي، ديسمبر 2004.
- Certificate of Guest Professor، من جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية 4 سبتمبر 2001.
- شهادة تقدير من مركز هارفارد سميثونيان للفيزياء الفلكية 19 ديسمبر 1997.
- شهادة تقدير من المركز الدولي لأبحاث الغلاف الجوي والمناخ 1996.
2 ـ من جريدة الاتحاد 30 أبريل 2015 –
شادية حبال.. سيدة الشمس
أبوظبي (الاتحاد)
تشغل الدكتورة شادية رفاعي حبال، سورية الأصل، منصب أستاذة كرسي فيزياء الفضاء في جامعة ويلز في بريطانيا، وترأس تحرير المجلة الدولية الخاصة بفيزياء الفضاء. وانطلقت مسيرتها من جامعة دمشق، حيث نالت البكالوريوس في علوم الفيزياء والرياضيات، ثم الجامعة الأميركية في بيروت، حيث حصلت على الماجستير في الفيزياء، وبعدها الماجستير والدكتوراه في الفيزياء من جامعة سنسناتي في الولايات المتحدة. وتقود حبال فرقاً علمية لرصد كسوف الشمس حول العالم، وتسهم في تطوير أول مركبة فضائية ترسل إلى أقرب نقطة من الشمس، وفي تصميم كائنات آلية للاستكشافات الفضائية، وتقود حركة أكاديمية عرفت باسم «النساء المغامرات». واعتبرت المجلة الأميركية «ساينس» البحوث العلمية لحبال وزملائها حول الرياح الشمسية بمنزلة «تفجير قنابل»، نظرا إلى تباين ردود الأفعال على اكتشافاتهم، ما بين اعتبارها «هرطقة» و«خطوة عملاقة إلى الأمام» و«مثيرة للجدل»، و«ثورية»، خاصة فيما يتعلق بظاهرة الرياح الشمسية، التي عصفت بها أبحاث حبال وزملائها، حين كشفت أن الرياح تأتي من كل مكان في الشمس، وأن سرعتها تتوقف على الطبيعة المغناطيسية للمواقع المختلفة. وخصصت حبال جانباً كبيراً من أبحاثها لدراسة الطبيعة الديناميكية للانبعاثات الشمسية في مناطق الطيف الراديوية، والضوء المرئي، والمنطقة القريبة من أمواج الطيف تحت الحمراء، وفوق البنفسجية، وما يليها.
ودرست الرياح الشمسية لتحديد العوامل الفيزيائية المسؤولة عن خواصها، وركزت على دراسة سطح الشمس.
وتقدمت بنحو 60 ورقة بحث لمجلات التحكيم العلمية، وشاركت في ثلاثين بحثاً في المؤتمرات العلمية، كما أنها عضو في عديد من الجمعيات العلمية، وتترأس لجنة جائزة «هالي»، التابعة لقسم الفيزياء الشمسية في الجمعية الفلكية الأميركية. وقد تم تكريمها بمنحها درجة أستاذة زائرة في جامعة العلوم والتقنية في الصين…..
🕊 بقلم وابداع أستاذنا الدمشقي أ. مازن القوتلي الأصيل🕊


