تقرير حول نشاط يوم السبت 31 يناير 2026 … ✍
تحت شعار ” لكل قصيدة عنوان ” احتضنت دار الشباب الحي المحمدي أمسية شعرية مميزة، نظمتها جمعية الكرامة النسائية المغربية والصالون الثقافي لمة الحرف والكلمة وجمعية الدار الكبيرة للثقافة والفن وجمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام. كانت ليلة من ليالي الإبداع، حيث تتلاقى الكلمات وتتراقص الأحرف.
بدأت الأمسية بعرض شعري ممسرح بعنوان “أنا القصيدة فأين العنوان” من طرف الموهبة الشعرية الصاعدة “جودي منكير”، الذي أبدع في تقديم قصيدته التي أسرت الحضور. تلته وصلات شعرية وزجلية على لسان “الشاعرة وفاء الشاط جباير و الشاعر محمد بنعلو و الزجالة خديجة لحرار و الزجال رشيد شرقان و الزجالة زينب وليدي و الزجال محمد النواوي”، الذين اتحفونا بأروع القصائد.
كما كان للأغنية بكل أصنافها حظ من هذا الحفل من طرف فنانين شباب “أيوب سلطان و سعيد الداودي و أيمن نواوي”، حيث كان بالحقل لحظات من أجل الإعتراف و تكريم مبدعين في مجالات مختلفة.
تم تكريم عدد من المبدعين في مجالات مختلفة، من بينهم “الشاعرة رشيدة فقري و الزجالة و الجمعوبة قابوس فتيحة و الصحفي و الناقد المسرحي و الباحث أحمد طنيش و الصحفي و الباحث عبد الله لوغشيت و الجمعوي المناضل عبد الكبير عسي”. كان هذا التكريم اعترافا بجهودهم ومساهمتهم في إثراء المشهد الثقافي المغربي.
أبدع المنشط الفد ذو الدهاء اللغوي و اللفضي الأستاذ “محمد الزاوي” في تقديم فقرات هذه الامسية المميزة بمعقل الفن و الثقافة بدار الشباب الحي المحمدي.
كانت هذه الأمسية الشعرية فرصة للشعراء والزجالين والأدباء للالتقاء والتبادل والتواصل. كانت فرصة للاعتراف بالمبدعين وتكريمهم. كانت فرصة لإثراء المشهد الثقافي المغربي وتعزيز قيم الكلمة الهادفة …
********
لكل قصيدة عنوان … 📖
أمسية تحتفي بالكلمة وتجمع المبدعين … 📖
بقلم : طارق الأسمر … ✍
في قلب مدينة الدار البيضاء، وتحديدًا في دار الشباب بالحي المحمدي، كان عشاق الكلمة على موعد مع أمسية أدبية استثنائية حملت شعارًا بليغًا ” لكل قصيدة عنوان “. فالأمسية التي نظمتها جمعية الكرامة النسائية المغربية، والصالون الثقافي لمة الحرف والكلمة، وجمعية الدار الكبيرة للثقافة والفن، وجمعية المستقبل للثقافة والتربية والإعلام، لم تكن مجرد لقاء شعري عابر، بل كانت احتفالًا بالكلمة الهادفة، وتكريمًا لمسيرة الإبداع التي تجمع الشعراء والزجالين والأدباء والفنانين و الجمعويين والصحفيين، وحتى شخصيات من عالم السياسة، في فضاء واحد يقدّس الفن ويعلي من شأن الثقافة.
فقد افتتحت الأمسية بعرض شعري ممسرح بعنوان ” أنا القصيدة فأين العنوان “، و التي أبدعت فيه الموهبة الشعرية الصاعدة ” جودي منكير “. حيث كان العرض بمثابة إعلان عن ميلاد صوت جديد في سماء الشعر المغربي، صوت يصرخ بالبحث عن هوية القصيدة، ويطرح أسئلة وجودية حول علاقة النص بالعنوان، وحول قدرة الكلمة على أن تكون مرآة للروح.
فبعد هذا الاستهلال الممسرح، توالت الوصلات الشعرية والزجلية التي أضفت على الأمسية ألوانًا من التنوع والإبداع. فقد أتحفت الحضور الشاعرة وفاء الشاط جباير بقصائدها التي تنبض بالأنوثة والوجدان، فيما أطل الشاعر محمد بنعلو بنصوصه التي تحمل نكهة الحب و الهيام. أما الزجالة خديجة لحرار فقد ألهبت القاعة بزجلها الشعبي القريب من الناس، تلاها الزجال رشيد شرقان الذي أبدع في رسم صور من الحياة اليومية بلغة بسيطة وعميقة في آن واحد. ولم يكن حضور الزجالة زينب وليدي والزجال محمد النواوي أقل إشراقًا، فقد أضافا لمسة خاصة من العاطفة والصدق الفني.
كما لم يكن الشعر وحده سيد الأمسية، بل كان للأغنية حضورها البهي. فقد أمتع الجمهور كل من الفنانين الشباب أيوب سلطان وسعيد الداودي وأيمن نواوي بأغنياتهم التي تراوحت بين الطرب الأصيل والنغم العصري، لتكتمل بذلك لوحة الإبداع التي جمعت بين الكلمة واللحن، وبين القصيدة والموسيقى.
فالأمسية لم تقتصر على الإبداع الأدبي والفني، بل خصصت لحظات للاعتراف بجهود مبدعين في مجالات مختلفة. فقد تم تكريم الشاعرة رشيدة فقري والزجالة والجمعوية قابوس فتيحة، إضافة إلى الصحفي والناقد المسرحي والباحث أحمد طنيش، والصحفي والباحث عبد الله لوغشيت، والجمعوي المناضل عبد الكبير عسي. كان التكريم بمثابة رسالة وفاء لكل من ساهم في خدمة الكلمة والفن والثقافة، ولكل من جعل من الإبداع وسيلة للنهوض بالمجتمع.
ولا يمكن الحديث عن هذه الأمسية دون الإشارة إلى المنشط الفذ الأستاذ ” محمد الزاوي “، الذي أبدع في تقديم فقرات الحفل بأسلوب لغوي رشيق ودهاء لفظي جعل الجمهور يتابع بشغف كل لحظة. كان حضوره بمثابة خيط يربط بين الفقرات، وصوت يضفي على الأمسية طابعًا احتفاليًا راقيًا.
فما ميز هذه الأمسية هو أنها لم تكن مجرد لقاء شعري أو فني، بل كانت فضاءً للتلاقي بين مختلف الحساسيات الثقافية والفكرية والسياسية. لقد جسدت شعارها ” لكل قصيدة عنوان ” في أبهى صورة، حيث حملت كل قصيدة عنوانًا من عناوين الحياة، وكل أغنية لحنًا من ألحان الأمل، وكل تكريم اعترافًا بجهود المبدعين الذين يضيئون دروب الثقافة المغربية.
وفي نهاية الأمسية، غادر الحضور القاعة وهم يحملون في قلوبهم عناوين جديدة للقصائد، وألحانًا تتردد في الذاكرة، ورسائل وفاء للمبدعين الذين يصرون على أن الكلمة ما تزال قادرة على أن تكون سلاحًا للجمال، ووسيلة للتغيير، وجسرًا للتواصل بين الأجيال. لقد كانت أمسية الحي المحمدي أكثر من مجرد احتفال، كانت إعلانًا بأن الثقافة المغربية بخير، وأن الكلمة ستظل دائمًا عنوانًا للحياة …
=======*********========
المصادر:
– صفحة الفيس- الإتحاد العربي للثقافة
– موقع: الجمهورية
– الذكاء الإصطناعي
– موقع روسيا اليوم
صفحة الفيس بوك: المواهب الفوتوغرافية العربية
– موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
مواقع: الصحافة الأجنبية


