إفتتح معرض”ألوان وأحلام” أبواب الجمال في ثقافي “أبو رمانة” برعاية الفن وبشغف الطفولة والشباب، بالعاصمة دمشق يوم الأحد 8-2-2026م.

“ألوان وأحلام” يفتتح أبواب الجمال في ثقافي “أبو رمانة”
​دمشق | ٨ فبراير ٢٠٢٦
​برعاية الفن وبشغف الطفولة والشباب، احتضن المركز الثقافي العربي بدمشق (أبو رمانة) يوم الأحد، افتتاح المعرض الفني التشكيلي الجماعي بعنوان “ألوان وأحلام”. المعرض الذي أقيم بالتعاون مع فرع ريف دمشق لاتحاد الفنانين التشكيليين، ضم نتاجات إبداعية لطلبة مرسم “ندى الورد” تحت إشراف وتدريب الفنانة التشكيلية نسرين حماد.
​جاء المعرض كلوحة فنية متكاملة، تضافرت فيها مهارات اليافعين وبراءة الأطفال لتقديم مجموعة غنية من رسومات البورتريه التي نُفذت بحرفية عالية وتقنيات تعكس نضجاً فنياً لافتاً فوق المستوى لاعمارهم. وقد استطاع المشاركون من خلال لوحاتهم جسر الهوة بين “الواقع والحلم”، محولين الملامح الإنسانية إلى رسائل بصرية تنبض بالحياة.
​تم الافتتاح بحضور الدكتور محمد صبحي السيد يحيى، رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين في سورية، والأستاذ مروان عقدة أمين السر العام في الاتحاد والأستاذ عمار بقلة مدير المركز وبحضور أهالي المشاركين ولفيف من رواد المركز والمهتمين بالشأن الثقافي.
​وفي تصريح له خلال الجولة، أكد الدكتور محمد صبحي السيد يحيى على أهمية هذه الفعالية قائلاً:
​”إن معرض (ألوان وأحلام) يمثل محطة هامة في مسيرة هؤلاء المبدعين الصغار؛ فهو ليس مجرد عرض للوحات، بل هو تجسيد لقدرة الجيل الناشئ على صياغة هويته الفنية بوعي واقتدار. ما شاهدناه اليوم من إتقان في فن البورتريه يعكس عمق التدريب في مرسم ندى الورد والجهود الاستثنائية التي بذلتها الفنانة نسرين حماد لبلورة هذه المواهب وصقلها.”
​وأضاف الدكتور السيد يحيى أن اختيار عنوان المعرض جاء ليعبر عن فلسفة المرسم في إطلاق العنان لمخيلة الأطفال واليافعين، مع التركيز على الجانب الأكاديمي والتقني، مما جعل اللوحات تخرج بإطار احترافي يلامس مشاعر المتلقي.
​يُذكر أن المعرض يقدم تجربة بصرية فريدة تعيد تعريف مفهوم “فن الناشئة”، وتؤكد أن الأحلام حين تُلوّن بالعمل الجاد والتدريب الصحيح، تصبح واقعاً ملموساً يزين جدران المحافل الثقافية.
الحمد لله 🎨.

أخر المقالات

منكم وإليكم