بدأت بالكبيبة وانتهت بجر*يمة ق*تل .. قصة الحب السرية فى حياة سليمان نجيب
بيقولوا دايما إن “أقرب طريق إلى قلب الراجل معدته”.. وده اللي حصل مع سليمان نجيب اللي كشف صديقه المقرب شكري راغب كواليس قصة الحب اللي عاشها نجيب ورفض إنه يكشف لأي حد عن الطرف التاني فيها..
بيقول شكري فى مقاله المنشور بمجلة الكواكب إن سليمان نجيب كان بيعز الأكل جدا.. لدرجة إنه قاله فى مرة “انت فاكرني بعزك علشان سواد عيونك ؟ يا أخي ده بعدك .. أنا كل اللى بيني وبينك المخلل بتاع أختك نورا”..
وقال شكري كمان إن زينب صدقي الصديقة المقربة لسليمان نجيب كانت بتسيح له سمنة فى برطمانات .. بينما بطلة قصتنا كانت بتعمل له “كبيبة” مالهاش مثيل..
وفي يوم من الأيام يا سادة يا كرام حس سليمان إن “حبه تجاوز الكبيبة إلى صانعة الكبيبة نفسها”.. وبما إن الرابط بينهم بقى الحب مش الأكل.. زادت سعة الصواني وانتظم وصولها وبقى سليمان يعزم أصحابه عليها.. ومنهم شكري اللى كان هيموت ويعرف مين هى الحبيبة اللي وصفها بإنها “غزت سليمان من أضعف نقطة فيه.. وهى معدته”.. لكن سليمان رفض وحذر شكري من إنه يحاول يعرف عنها حاجة من وراه..
سمع شكري الكلام ومبقاش يسأل عنها.. لحد ما فى يوم جه الخدام اللي شغال عند سليمان يقوله “تعالى سيدي عايزك بسرعة”..
راح شكري فلقى سليمان بيقوله “بيت الكبيبة طأطأ ولازم يتصلح”.. فشكري قاله “أنا أعرف مهندسين كويسين يعاينوه وأقولك على النتيجة”..
راح شكري البيت وهو بيحلم إنه يشوف الحبيبة لكن لما راح لقاها مش موجودة.. لكن بمرور الأيام وبما إنه كان بيروح يوميا مع المهندسين قدر يشوف الحبيبة اللي قال إن “جمالها كان مبهر وكأنها تمثال إغريقي”.. وبما إنه الوحيد من أصحاب سليمان اللي عرف السر قدر يساوم صاحبه على صينية كبيبة معتبرة من وقت للتاني..
مرت أيام وشهور والحب بين الاتنين بيزيد ويتوغل وينتشر .. والصواني بتزيد وتكبر وتنتشر.. لحد ما جه يوم حزين رحل فيه سليمان نجيب..
يومها كل الأصدقاء كانوا موجودين فى وداعه ووسط الجنازة لمح شكري تاكسي واقف جنب السرادق ومحدش نزل منه.. فراح يشوف فيه إيه فلقاها الحبيبة إياها واللي كانت بتبكي بحرقة وبتقول “إزاي يموت ومااشوفوش .. إزاي ما يقوليش؟”.. فرد شكري وقال “حضرتك عارفة إن اللي بيموت ما يعرفش إنه هيموت .. وبعدين هو كان فاكرك دايما وكان بيخاف يشغلك عليه”..
فردت الست وهى بتبكي وبتقول “كان لازم يقولي يا شكري .. كان لازم يقول”..
وقال شكري “أشهد أنها بكت بحرقة على القبر كما لم يبكه مخلوق.. كانت دموعها بحرا فاض ولم يتوقف.. وهز تشنجها بدنها هزا وراحت تنتابها بين الحين والحين إغماءه” ..
وسط الحزن على رحيل سليمان نجيب واللى كان بيزيد يوميا اكتشف شكري وأصدقاء سليمان إنه وصى للحبيبة بمبلغ قبل ما يموت .. ولما الست عرفت اتصلت بأخوه حسنى نجيب وطالبته بيه .. فقال لها إنه مش ممانع رغم إنه شايف إنها مش محتاجة للي سابه لها.. وإن خدم سليمان نجيب أولى لأنهم محتاجين.. لكن الست أصرت.. فحسني قابلها وادها مبلغ قدره شكري راغب بـ “مئات من الجنيهات”..
بعد أسبوعين وهو بيفطر وبيقرأ الجرايد.. وقعت عين شكري راغب على صورة الحبيبة فى الجورنال ومع الصورة عنوان بيقول إنها اتق*تلت..
جرت عين شكري بسرعة بين السطور علشان يعرف إيه اللي حصل .. فعرف إنها كانت فى فندق فى إسكندرية ودخل عليها حرامي يسرقها ولما قاومته قتل*ها وفاز بالفلوس اللي معاها..
*****************
المصادر:
– موقع: https://www.bbc.com
– موقع : سبق
– موقع الشرق الأوسط
— موقع:اليوم السابع
– مواقع: العربية .نت
– موقع : مدارات الثقافية
– موقع: صحيفة النهار
– إتحاد المصورين العرب فرع مصر
المصدر: مواقع إلكترونية
– مواقع: الجزيرة .نت
– موقع: عكاظ
– موقع : المصرى اليوم
– مواقع :تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– موقع: مجلة فن التصوير
-موقع: إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
************


