كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يُعدّ الشخير من أكثر المشكلات المزعجة أثناء النوم، ليس فقط للشخص نفسه، بل للمحيطين به أيضًا. ورغم أن أسبابه تختلف من شخص لآخر، إلا أن وضعية النوم تلعب دورًا أساسيًا في تحديد شدّة الشخير أو خفّته، لأنها تؤثر مباشرة على انفتاح أو انغلاق مجرى الهواء.
أوضاع النوم التي تزيد من الشخير
النوم على الظهر
يُعدّ هذا الوضع الأكثر ارتباطًا بالشخير، إذ يؤدي ارتخاء عضلات اللسان والحلق إلى رجوعها للخلف، مما يضيّق مجرى الهواء ويزيد الاهتزازات الصوتية.
النوم مع وسادة منخفضة جدًا
عندما ينخفض الرأس بشكل كبير نحو الفراش، تنحني الرقبة للخلف، وهذا يجعل مرور الهواء أصعب ويزيد الشخير بشكل واضح.
النوم على الجنب مع عدم دعم الرقبة جيدًا
ورغم أن النوم الجانبي يساعد غالبًا، إلا أن وسادة غير مناسبة قد تسبّب انثناء الرقبة وبالتالي تضييق مجرى الهواء.
النوم على المعدة بطريقة غير مريحة
قد يبدو أنه يقلل الشخير عند البعض، لكن الضغط على الرقبة أو الالتواء الشديد يمكن أن يعوق التنفس ويسبب أصواتًا مزعجة.
أفضل الوضعيات التي تقلل الشخير
النوم على الجانب
هذا الخيار الأفضل، لأنه يمنع انسداد مجرى الهواء ويسمح بتنفس أكثر سلاسة.
رفع الرأس والجزء العلوي من الجسم
يساعد استخدام وسادة مائلة أو رفع مقدمة السرير قليلًا على تقليل الضغط على الحلق وتحسين تدفق الهواء.
النوم على الظهر مع دعم إضافي
إذا اضطر الشخص للنوم على ظهره، يمكن استخدام وسادة متينة ترفع الرأس والكتفين لمنع ارتخاء اللسان للخلف.
نصائح إضافية لتخفيف الشخير
استخدام مرطب جو لتقليل جفاف الأنف والحلق.
تجنّب الوجبات الثقيلة قبل النوم.
معالجة الحساسية أو انسداد الأنف إن وُجد.
اختيار وسادة تدعم الرقبة وتحافظ على استقامتها.
******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت


